مناطق من ضيعتنا مرمريتا

وادي عين زريق

إن هذا الاسم يطلق على واد كلسي في غرب البلدة دون أن يعرف سبب تسميته بهذا الاسم ويتشكل هذا الوادي من المياه المتجمعة في سفح الجبل و ينضم اليها نبع شتوي ينبع من سفح الجبل و يمر في وسط البلدة بني فوقه جسور حجرية ليمر فوقها المارة والسيارات و تقوم على جوانب هذا الوادي أشجار الزيتون و السنديان و التين والكرمة كما وتكثر فيه العصافير وباقي أنواع الطيور . وقد حز الحت العادي صخور هذا الوادي القاسية و لا تزال اثار الحت ظاهرة غلى الصخر الذي يظهر و كأنه نقر بالة حادة . الى جانب الحت الكارستي الذي تغلغل الى أعماق الصخور بواسطة المياه النافذة الى داخلها و التي تمكنت من تحليل ذراتها بمساعدة غاز الفحم والموجود في الهواء والذي ينحل في الماء وخاصة بعد نفاذ الماء في التربة لوجود هذا الغاز في المواد العضوية المتفسخة في التربة أيضا لذلك يكثر انحلال الصخور الكلسية وتشكل أنا بيب رفيعة جدا في بادىء الأمر ثم تكبر و يزداد حجمها على مر الأيام الى أن شكلت مغائر واسعة انفتحت على الوادي بأبواب كبيرة حتى أن الزائر لهذا الوادي يدهش لكثرة المغائر فيه وأهم هذه المغار :

 مغارة العذراء

 
 
وسميت بهذا الاسم لأنها تحتوي من الداخل على صورة صخرية شبيهة بصورة امرأة و قد صنعت المياه هذه الصورة أثناء سيلها على جدران المغارة فأخذ السكان في القديم يقدسون هذه المغارة و سموها مغارة العذراء ظنا منهم أن الصورة التي فيها هي صورة السيدة العذراء ومن هنا نفهم الصبغة الدينية التي كان السكان يعللون بها نشوء هذه المغارة و يرجعونها الى الخالق الذي خلقها كما هي


مغارة الدم

 
وسميت بهذا الاسم اعتبارا من الربع الأول من القرن العشرين أثناء الحرب العالمية الأولى-1914....1918- حيث كان الجيش العثماني مشتركا في الحرب و كانت سوريا خاضعة للنفوذ التركي العثماني و كانت الشرطة العثمانية تأتي الى القرى وتسوق الرجال و الشباب بالقوة الى الحرب وكان من يهرب من الجندية يلاحق ويقتل اذا لم يسلم نفسه .
وحدث أن كان رجال الشرطة يبحثون عن الرجال في المغائر في وادي عين زريق واذا بهم يجدون عددا من الرجال من أبناء البلدة مختبئين في مغارة فأطلقوا عليهم النار و قتلوهم جميعا ومنذ ذلك الحين أطلق اسم مغارة الدم على هذه المغارة لما أريق بها من دماء سورية أصيلة.
وهناك الكثير من المغائر الأخرى التي تقبع في وادي عين زريق

 مغارة الجمل

وهي إحد أجمل ما ابتدعه الرب في وادي عين زريق ذلك الوادي الذي هو أشبه بلوحة فنية رسمتها ريشة فنان وصاغت ألحانها طيور هذا الوادي . وسميت بهذا الإسم لارتفاع بابها ووسعه اذ يمكن للجمل أن يدخل اليها بسهولة و تظهر فيها النوازل والصواعد المتشكلة من  ترسيب بعض فحمات الكالسيوم co3ca)) على سقف المغارة و أرضها عند تساقط قطرات الماء الحاملة لهذه الفحمات و كان الناس في القديم يقدسون هذه المغارة وينظرون الى الماء المتساقط منها نظرة اعجاب و تقديس و يمسحون مرضاهم من هذا الماء المقدس لأجل الشفاء و ذلك لجهلهم مصدر هذا الماء الذي يتساقط من هذه التي يسمونها حلمات"

 عيون الماء

المياه في مرمريتا إن المياه تشكل العنصر الأساسي في حياة الأحياء ولولاها لانعدمت الحياة علو وجه البسيطة ويستطيع الإنسان أو الحيوان أن يتحمل الجوع أكثر من تحمله للعطش . إن بلدة مرمريتا معدومة الينابيع الغزيرة ولا يوجد فيها إلا بعض الينابيع قليلة الغزارة و تسمى عيون و كان يشرب السكان من هذه العيون حتى عهد قريب وأهم هذه العيون:

 عين الصحن

توجد في وادي عين الصحن وتنبع من بين طبقات الصخور الكلسية وكان لها بركة صغيرة تجمع فيها المياه الزائدة لسقاية بعض المزروعات و خاصة الخضروات إلا أن هذه البركة تهدمت و لم يبق منها إلا اّثار خربة و أطلال شاهدة. و نبع هذه العين قليل الغزارة وخاصة في فصل الصيف.

 عين زريق

 تنبع من الطبقات الكلسية في سفح وادي عين زريق وهذه العين قليلة الغزارة أيضاً لها بركة قديمة لا تزال حتى الاّن ولكن ينقصها الترميم ويقول المسنون من أهالي مرمريتا أنه كان يوجد نبع اّخر بجوار نبع عين زريق وكان هذا النبع غزيراً ومسجوباً بقساطل ( بواري) فخارية إلا أن أهل البلدة حاولوا إصلاحه لزيادة غزارته ففجروا الصخور المجاورة له بالبارود و الديناميد مما أدى إالى غور المياه في باطن الأرض و لم يعد له أثر سوى ظهور بعض المياه في المكان و وجود الصخور التي فجرت هناك والتي لا تزال حتى الاّن .

 عين _عين الغربية

وسميت بهذا الإسم لوقوعها غرب البلدة و تقع في سفح الجبل و هي قليلة الغزارة و خاصة في فصل الصيف .

 عين الفوقانية

 تقع في سفح الجبل في أعلى البلدة و هذا هو سبب تسميتها بهذا الاسم وهي أغزر الينابيع الموجودة في البلدة على الاطلاق لذلك اهتم بها السكان أكثر من غيرها و بنوا لها خزاناً صغيراً يحفظ المياه الزائدة لوقت الحاجة . هذه هي أهم الينابيع الموجودة في مرمريتا فإذا جمعنا مياهها جميعاً فلا تقدر كميتها بإنش واحد على أكثر حد و تعود قلة الينابيع الغزيرة في مرمريتا إلى ما يلي:
 

جزيل الشكر : وسام سعادة  ضيعتنا مرمريتا

اضغط لتكبيـر الصورة

المجلة I المنتدى I  الصور I الأغاني I الدردشة الصوتية I الترجمة I المواقع I البرامج I أرسل خبر