كنّا نتروّق من صوت فيروز
مين مابيتذكّر برنامج مرحباً ياصباح وصوت مذيعته الشاعري اللي كان يطلّ علينا بين أغاني فيروز ويرمي السلام على صباح وطني شو كان حلو صبحك وذوقك وكم تشكرين ع فيقتك بكيرع مدى سنين وكأنك جاي من التاريخ ومن كروم التين والعنب والسنديان وع كتفك طائر الفينيق الجميل من أجل أن تقدمي لنا بأحلى الكلمات باقة ورد فيروزية وسلّة دفئ وحنيّة وحب بيغطّيها ندي الصبح لتتغذى روحنا الى المدرسة ياولاد.
تنزع اللحاف عنك وثياب النوم ، تلبس بدلة الفتوة الخضراء الجميلة ،.. سكون الصباح في ضيعتنا بخلّيه صوت فيروز وابداع عاصي وفيلمون أحلى وأحلى ... وكأنا متغني الحب أ لي وحدي تمنحني وتعلمني ياه متل العصفورة لزغلولها ، أسمعها وأنا مأتناوب مع خيتي ع دلق المي لغسيل وجهنا ، وبعدين ع المراية الكبيرة لتسريح شعري وتزبيط هندامي وبيّن وسيم متل كل مراهق قدّام صبايا المدرسة . كل هيدا ع أنغام الرحابنة وصوت آلهة فننا... ماعدا صوتها الصمت هوي الملك ، ممنوع تحكي بحضرتو ..سألوني الناس عنّك ياحبيبي ... يادارة دوري فينا.. ياصبح......جلنار .. شادي .. يارا الجدايل هالشقر..وقف ياأسمر.. بكتب اسمك ياحبيبي ع الحور العتيق ..
على جسر اللوزية ..كل يوم باقة بلون جديد . كتبك صاروا بايدك مربوطين بمطيطة ، تمشي دكرجة العصفور الصغيروتلتقي بصبية عصفورة بتشبهك بلون خدودا الخجلانين وبترافقا عباب المدرسة ،ع الطريق بتّم فيروز معك وبتسمعا من كل البيوت وصوتامعبّا سما ضيعتنا ويطلع من الشبابيك ويغلغل بين أوراق و
أزهار الرمان ، ومهما علا صوت فيروزولو عبّا الدني ،.. لاجار بينزعج ولابيّ بيحتّج ،.. وحدها بوافق عليها الكل بصمت .. ياسلام .. من السابعة الاّ ربع حتى السابعة والربع .. موسيقا نشرة الأخباربتنقلك ع الجّد أي جمال روح وأي انسان أصبحت أنت وكل اللي تروّقوا هالوجبة الهنيّة وأيّ نهار جميل ببلش وأي شباب وصبايا نشأوا على غذاء الروح هذا وأي زمن هيدا اللي عشناه وأيّة مذيعة تختار لنا هالوجبة الخفيفة والمغذية للروح والقلب تذكرتو معي المذيعة / نجاة الجَم / مقدمة برنامج مرحباً يا صباح .
حبيب حبيب - مرمريتا
ضيعتنا
قريبا ياسمينة بيت قحوش...........
إقتراح من حبيب حبيب
بعد الردود المشجعة جداً في موضوع الخشب والبلاستيك، تقدم لي حبيب باقتراح، أود أن أعرضه عليكم وأنتظر منكم الرد مشكورين
الاقتراح يتمثل بأن يقوم حبيب بكتابة مقال يومي للمجلة متل العمود المعروف في الصحف اليومية ، وكما علمت بأن جعبة حبيب ملآى ولديه أرشيف كبير قديم وسيقوم أيضاً بكتابة كل ماهو جديد.
بصراحة أنا أجبته بأنه بهذه الطريقة سيحرق نفسه وسيكرر أفكاره مما سيعود بالضرر عليه، لاأعلم إذا اقتنع معي أو وافق لعدم إحراجي أو لسبب آخر، لكني عندما لمست من ردودكم المشجعة بأن الفكرة ربما كانت قابلة للنقاش أحببت أن أعرض الموضوع عليكم وأنتم من سيقرر.
أرجو منكم الرد إن كان بالموافقة أو عدمها، أو إن كان هناك أي اقتراح آخر .
مع الشكر الجزيل
أبو إسبر