يمد ّ الطريق ذراعه نحوي
أتملص من زقاق الاختباء
وأتخذ القرار ...
أوجه مقلتي خلف المدى
وأوسّع الخطوات نحوك
حتى أنتهي .....فيك
أسابق خيبتي ....
وأقيس المسافة عند أول
مفترق ....للخوف
مالذي تنفعه كلّ الشعارات
المرسومة على الحائط الممتد
صوبي وكلها ...تحاكي خشيتي
من انعكاس صورتي
على جدار ترددك
ميساء وصفي الرجو
ضيعتنا مرمريتا
