كأوراقِ الخريف ..
تساقطي باكية
على جسدي المعتلِّ..
دعيني كولد صغير ..
ألعب بثغرك المبتلِّ ..
و نامي على صدري ..
و أحبيني بلا تفكير بلا عقل ِ ..
دعيني أتوه..
في فضاءات عيونك الشهل
دعيني ..
أغفو في عينيكِ ..
دعيني أحبك كما أشاء ..
بلا اعتدال بلا عدل ِ ..
دعيني أحبك
ككل لوحة .. بلا لون .. بلا شكل ِ ..
...
أنا لست أنا ..
مشاعري أعاصير ..
و دموعي سيل ُ..
شعري ثورة ..
و لكلماتي في القلوب فعلُ..
فمذ رأيتك ..
تلاعَبت بي عيونك الشهل ُ ..
و أصبح وجهك نهاري ..
و شعرك ليل ُ ..
مذ عرفتك .. عرفت أنني
أهوج ..
أنني طفل ُ ..
و نصبتُ على خصرك شراعي ..
و على خارطة جسدك ..
بدأت أرتحل ُ..
سنيني الماضية
ماتت ..
و ها أنا أبدأ بحبك ..
عمراً جديداً ..
لم يعشه أحد .. قبل ُ ..
....
أحبك ..
ولا أدرك الحدود..
بين الجنون و العقل ِ ..
لا أدرك الفرق ..
بين الخبث و النبل ِ..
فإني أرى في عينيك ..
طهارتي ..
و بين خطوط يديك ..
أرى أجلي ..
احبك ..
و أريدك أن تأكلي من شعري ..
أريدك أن تشربي من قبلي ..
....
أريد أن أكون ..
في ليلك كالظل ِ..
أن أكون في ياسك ..
كالأمل ِ..
أن أكون في عينيك
دمعة ..
تعشق أن تكون حبيسة
العيون الشهل ِ ..
هاني فراس السواح
ضيعتنا مرمريتا