موقع ضيعتنا مرمريتا - Dai3tna Marmarita Web Site
موقع ضيعتنا مرمريتا - Dai3tna Marmarita
المجلة I المنتدى I  الصور1- الصور2 I الأغاني I الدردشة الصوتية I الترجمة I المواقع I دليل الهاتف I أرسل خبر

الفنانة التشكيلية امل الياس مسوح     Damascus Gate Restaurant    .::.    مطعم بوابة دمشق    مجلة السايح


مختارات من أرشيف ضيعتنا مرمريتا :    • ذاكرة من وجدان مرمريتا - دريد يازجي    • إلى حبيبتي مرمريتا - د.اياد قحوش    • الأبواب..الأبواب - ندره . ع . يازجي     • ناطرة - أنطون يعقوب    • يمكن حلمْ - كمال كرم    • رحلة من الوادي إلى محافظة اللاذقية - 2007    • قديم لا يموت وجديد عاجز عن الولادة - روز نخلة    • مرمريتا و الهجرة    • من غربتي الى .. وطني - حبيب حبيب    • توأم بنات ... يا للمصيبة - د.عيسى حاماتي    • لاتحفر حفرة لأخيك فالبلدية ستتركها للأبد..! - هاني السواح    • ما الذي يسكن قلبي - ميساء وصفي الرجو    • عاشق الشام - مفيد نبزو    • سلوى النعيمي والجنس في 'برهان العسل' - همام كدر    • شي ء يشبه الحب - د هواش الصالح     

الأقسام

     

دعم الموقع

     

**

 

     

الإستفتاء

ظاهرة إطلاق النار بالأسلحة الحية في المناسبات الدينية

همجية
حضارية
لابأس إذا كانت بحدود
لا أعلم



نتائج
تصويتات

تصويتات 878
     

مقالات عشوائية


حوادث وقضايا
[ حوادث وقضايا ]

· حمصي ولبناني يسرقان حقائب الحمصيات
·'شبيحة' طرطوس وعصابة مراهقين بحماة وراء القضبان
·'الصوف الزجاجي' متهم دولي بالسرطان.. طليق في الأسواق السورية
·وكيل ايران خودرو خليل سلطان العبد قتل على يد عصابة يقودها ولده !!!؟؟؟
·سورية تطيح بتجار الكبتاغون ...ولا أحد فوق القانون
·نجاة سارية السّواس ومرافقيها من حادث سير أليم وخروجها من العناية المشددة
·مبيدات زراعية خطيرة تدخل لبنان ووجهتها سوريا والعراق
·مسهّلو الدعارة.. لاعبون قدماء على خشبة جديدة
·تحذير للموظفين: عصابات لسرقة الرصيد من بطاقات الرواتب
     

دليل مرمريتا

     

الترجمة

>>
نص الترجمة :

     

مواقع صديقة

مواقع صديقة لموقع ضيعتنا مرمريتا
     
من خوابي الذاكرة - دريد يازجي

مرمريتا و الوادي

من خوابي الذاكرة
لم يكن سؤاله موجها اليّ بمفردي .. هكذا أحسست .ولكنني لمحت علامات استفهام تتقافز من فم صديقي عندما بادرني بالسؤال بعد أن ألقى التحية والسلام
قال: كيف لمن يكتب على موقع ضيعتنا وغيره من المواقع وخصوصا ذاك الذي ترك أرض الوطن منذ سنوات وسنوات مبتعدا عن مصادر اللغة الأم / اللغة العربية /




وأنه بقي محتفظا بهذا القدر الكبير من مفرداتها على صعوبتها وامكانية حفظها بعد انقطاع وابتعاد , وراح يعدد بعض الأسماء ممن يكتبون
عندها شعرت وكأنني كنت على موعد مؤجل مع ذاكرتي , فقررت الاجابة على سؤاله بما استطعت من استحضار لذاكرتي القديمة وأيام الطفولة
ولمّا كانت مرحلة الطفولة هي مرحلة اللهو والاستمتاع بالحياة , ومرحلة المراهقة هي تحدّي القيود والقواعد والقوانين ,فاني وفي تلك المرحلتين من عمري اصطدمت بجدار صلب منيع أساسه قانون التحريم مع كل ما علّق عليه من لوائح ممنوعات ومحرّمات ,
ذلك الجدار كان المرحوم والدي .
فما ان ننتهي من العام الدراسي حتى تراني أدخل فصلا دراسيا صيفيّا لا تقلّ فيه الصرامة عن سابقتها
فكل رفاقي في لهو واستمتاع بفصل الصيف .. أما أنا .. أخضع لدورة في اللغة العربية , فيها استباق المناهج وحفظ قواعد اللغة وما شذّعنها ,وحفظ لكل بحور الشعر الى جانب الفوائد النحوية كما كان يسميها والدي .اضافة لحفظ الكثير من القصائد وشرحها
كل هذا لم يكن مطلوبا في منهاج الدراسة .. فالوقت كان مبكّرا
لكن والدي كان يصرّ دائما على استباقه فكثيرا ما كان يعطيني احدى صفحات الجرائد والتي كانت تصله متأخرة عبر البريد , طالبا منّي أن أعرب ما تحته خط اعراب مفردات , وما بين قوسين اعراب جمل , بعد اختياره لها
وكم كانت كثيرة وصعبة في ذلك الوقت
أو أنه يطلب تلخيص أحد المواضيع كي أستخلص منه عبرة أو حكمة مخبأة خلف السطور
فالويل لمن يخطىء, أما المكافأة فكبيرة لمن يصيب الهدف
وما أذكره أيضا من محرّمات : يوم كنت في الصف السادس الابتدائي وفي باحة المدرسة وبقربي صديق الطفولة والشباب الدكتور العزيز زياد قحوش حين اقترب منّا أحد رفاقنا بخفة ظلّه المعهودة وراح يقصّ علينا بعضا مما شاهده ليلة الأمس على جهاز التفزيون من فكاهات دريد ونهاد قلعي , ولمّا انتهى سألني رفيقي زياد : وهل شاهدتها أنت ؟
فأجبته على الفور أنه من غير المسوح به أن ألمس أوسمع حتى جهاز الراديو أثناء العام الدراسي الا في ما قلّ وندر .. وهنا قال لي : ونحن أيضا
فلم تكن حالتي خاصة أو استثنائية , لابل كان الكثير من رفاقي يشتكون بوداعة الأطفال من ذلك القانون الصارم أي قانون التحريم
واذا ما عدنا لعام دراسي جديد فلا شيء مختلف , فان دخل علينا أستاذنا القدير سليم بيطار أو الأستاذ الياس نسيم حنا /والذي أكن له مودّة ومحبة خالصة / فلن يختلف الأمر بشيء عن المنزل .. فذات الحال وذات اللسان
ولن أنسى طبعا أفضال بقية المدرسين وعطاءاتهم السخية ولكنني أخص مادة اللغة العربية تحديدا والتي بقي الكثير منها مخبئا في خوابي ذاكرتي نبيذا معتقا قطف من كرمة من صدق وأخلص وأعطى .. ولعلّني أيضا وفّقت فأجبت على سؤال صديقي



                     دريد يازجي - الولايات المتحدة
                         ضيعتنا





 

أرسل يوم الأثنين 05 مايو 2008 بواسطة abou esber

 

دخول

إسم المستخدم

كلمة المرور

هل ترغب بالتسجيل؟
هل فقدت كلمة المرور؟
     

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

     
المواضيع المرتبطة

مرمريتا و الواديالطيور المهاجرة

"من خوابي الذاكرة - دريد يازجي" | دخول/تسجيل عضو | 12 تعليقات | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

Re: من خوابي الذاكرة - دريد يازجي (التقييم: 1)
بواسطة nayaziji في الأثنين 05 مايو 2008
(معلومات المستخدم )
أخي دريد أطيب التحيات لك وللعائلة والأصدقاء
هذا الذي تكتبه ليس فقط جواباً لسؤال.وليس فقط تاريخاً نستعيد فيه أغنى الذكريات. ما تكتبه هو الخمر المعتّقةو فعلاً في أعرق الخوابي.. كم هي رائعة مشاعر الوفاء والحبّ عندما تتظّهرُ على الورق وفي الحياة ..دمت لنا رسول محبّة 

أخوك ندره



Re: من خوابي الذاكرة - دريد يازجي (التقييم: 1)
بواسطة rosesalameh في الأثنين 05 مايو 2008
(معلومات المستخدم )
أخ دريد ...

لقد أفصحت لنا عن واحدة من هذه الخوابي ... فلا تبخل بالباقي رجاء

الذكريات هي  حديقة الحياة...زرعتها وسقيتها وتقطف ثمارها الآن

أهنيك من قلبي على ما تربيت عليه.

روز نخلة



Re: من خوابي الذاكرة - دريد يازجي (التقييم: 1)
بواسطة Rami Kahwash في الثلاثاء 06 مايو 2008
(معلومات المستخدم )
الحبيب دريد

يبدو أن اهلينا كالو لنا بنفس المكيال وشربنا من نفس البئرفكم خوابي ذاكرتك تشبه جرارنا

هذا الجيل الذي علمنا ان الحياه اجتهاد و سباق نحو الكمال
ربما لن يتكرر

على امل ان نستطيع يوما أن نزرع حب العلم و الانضباط في نفوس اولادنا كما زرعوها فينا لتبقى رسالتهم حيّه في هذه الدنيا

 نريد أن نقرأ لك مثل تلك المقالات دوما لتذكرنا بجبابره ذلك الجيل الذين تدين مرمريتا لهم بسمعة التفوق و العلم والثقافه

اخوك رامي







Re: من خوابي الذاكرة - دريد يازجي (التقييم: 1)
بواسطة eatedal في الثلاثاء 06 مايو 2008
(معلومات المستخدم )
دريد الغالي   الرب يزيدك من نعمه

ويرحم أبوك وأساتذتنا الذين انتقلوا إلى السماء  ويحفظ الأحياء منهم

شكراً على العواطف الصادقة 

سلامي وقبلاتي الحارة  للأميرة هند  ولكل بيت حماك فرداً فرداً


اعتدال صباغ          الكويت



Re: من خوابي الذاكرة - دريد يازجي (التقييم: 1)
بواسطة hani في الأثنين 05 مايو 2008
(معلومات المستخدم )
الغالي  دريد
نعم مدرسينا  هم من لقننا كل الحب والعلم والثقافة
وووالدك الكريم رحمه الله  كان  علما تفتخر به الاجيال
وكلنا   نعترف بفضله في علم الادب واللغة العربية الصحيحة
تحياتي الحارة لك
خيك هاني




Re: من خوابي الذاكرة - دريد يازجي (التقييم: 1)
بواسطة atef في الأربعاء 07 مايو 2008
(معلومات المستخدم )
أخي المرموق دريد الغالي
كلنا تطوعنا للقيود والقوانين ولكن نحن عجيان السهلة كنا نضرب زعبرة وكان حبل القواعد والقوانين الصارمة ـ محسل وغير معقد ومرحلة طفولتنا كانت مليئة باللهو والمشاوير وكنا أثناءها نحمل الراديو ونستمع على برنامج  القضاء حتى نصل الى كفرا
وكنا  أنا عبده صباغ وناصر وطوني المحشوك  ومنذرزريبي  ـ نشنكل بعضنا يا دريد
دريد الغالي
وانعمالله  جدران المرحوم الله يرحمه ولا تنسى يا دريد لقد ترك لكم اسم عظيم ومخلد ودائما يدوي في أرجاء نفوسنا واسمه محفور على هذ الجدران
صحيح كان صارما ملتزما ومشيته كانت خفية ونظراته كانت شاسعة مليئة بالجد والنظام ــــوكان معروف  أبو الكف الصارم وكفه يرقع رقع   وقد جربته وذقت طعمه
ويختال  بمشيته أتذكره كان يلبس صباط مخمل بني فاتح ببنود  وسيكارة الشرق دائما  تتداعب فمه الدؤوب
                        والمرحوم كنا دائما أثنا تحية العلم في التجيز
                              يقول  حليم بعد الله
وكان ذو صوت عذب ويدق على العود  بشغف  وعياه كانت تدمع دائما  وسهرت معه عدة سهرات وصاحب قدوحة  ودمعة  ملهفة بالحس  النحيب
الله يا دريد   وزهير  ما أبوح لكم  بغبار   الجلالة  لوالدكم الذي كان رسولا منبثق من قواميس اللغة العربية
              هنيئا لكم بالصدارة والفخر لحضرتكم المخلصة
                  ونرفع القبعة ـ وننحي  أمام أحفاد العائلة المرموقة المغموسة باللطف  والوفاء                     وفرخ البط عوام
ودائما باستظار مقالتكم  البشوشة
                                            ودرهمونا دائما بعطائكم الحميم
                                 ونحن بانتظاركم
                    أخوك المغترب المخضرم
                             عاطف كرم              فنزويلا


Google