موقع ضيعتنا مرمريتا - Dai3tna Marmarita Web Site
موقع ضيعتنا مرمريتا - Dai3tna Marmarita
المجلة I المنتدى I  الصور1- الصور2 I الأغاني I الدردشة الصوتية I الترجمة I المواقع I دليل الهاتف I أرسل خبر

الفنانة التشكيلية امل الياس مسوح     Damascus Gate Restaurant    .::.    مطعم بوابة دمشق    مجلة السايح


مختارات من أرشيف ضيعتنا مرمريتا :    • ذاكرة من وجدان مرمريتا - دريد يازجي    • إلى حبيبتي مرمريتا - د.اياد قحوش    • الأبواب..الأبواب - ندره . ع . يازجي     • ناطرة - أنطون يعقوب    • يمكن حلمْ - كمال كرم    • رحلة من الوادي إلى محافظة اللاذقية - 2007    • قديم لا يموت وجديد عاجز عن الولادة - روز نخلة    • مرمريتا و الهجرة    • من غربتي الى .. وطني - حبيب حبيب    • توأم بنات ... يا للمصيبة - د.عيسى حاماتي    • لاتحفر حفرة لأخيك فالبلدية ستتركها للأبد..! - هاني السواح    • ما الذي يسكن قلبي - ميساء وصفي الرجو    • عاشق الشام - مفيد نبزو    • سلوى النعيمي والجنس في 'برهان العسل' - همام كدر    • شي ء يشبه الحب - د هواش الصالح     

الأقسام

     

دعم الموقع

     

**

 

     

الإستفتاء

ظاهرة إطلاق النار بالأسلحة الحية في المناسبات الدينية

همجية
حضارية
لابأس إذا كانت بحدود
لا أعلم



نتائج
تصويتات

تصويتات 884
     

مقالات عشوائية


حوادث وقضايا
[ حوادث وقضايا ]

· حمصي ولبناني يسرقان حقائب الحمصيات
·'شبيحة' طرطوس وعصابة مراهقين بحماة وراء القضبان
·'الصوف الزجاجي' متهم دولي بالسرطان.. طليق في الأسواق السورية
·وكيل ايران خودرو خليل سلطان العبد قتل على يد عصابة يقودها ولده !!!؟؟؟
·سورية تطيح بتجار الكبتاغون ...ولا أحد فوق القانون
·نجاة سارية السّواس ومرافقيها من حادث سير أليم وخروجها من العناية المشددة
·مبيدات زراعية خطيرة تدخل لبنان ووجهتها سوريا والعراق
·مسهّلو الدعارة.. لاعبون قدماء على خشبة جديدة
·تحذير للموظفين: عصابات لسرقة الرصيد من بطاقات الرواتب
     

دليل مرمريتا

     

الترجمة

>>
نص الترجمة :

     

مواقع صديقة

مواقع صديقة لموقع ضيعتنا مرمريتا
     
كلمة الأب وليد اسكدنافي في رثاء المرحومة «أمينة نصر الله غطاس»

الوفيات


أيّها الأحبّاء،
في هذا الزمن المقدّس، زمن الصوم المبارك، وقت المصالحة مع الله والمصالحة مع الآخر، زمن التوبة والرجوع إلى الذات؛ نجتمع معًا لنصلّي لأجل راحة نفس الراحلة العزيزة أم أنطون.



وبحكم صداقتي القديمة بابنها الدكتور جوزيف متّى، منذ أيّام الدراسة في دمشق وحريصا وإقامتي في مرمريتا، كان لي الحظ أن أتعرّف إلى والدته عن قرب، وأكتشفَ مقدار العظمة والرفعة والأخلاق الحميدة التي كانت تتحلّى بها هذه الأمّ الفاضلة.
ففي زمن اللطافة المزيّفة، والابتسامات المصطنعة، وعبارات المجاملة التافهة والمبتذلة التي تصدر عن الشفاه دون القلوب؛ كان كلّ من يلتقي بها ويزورها يشعر بنوع خاص من اللطافة الصادقة التي تنبع من عالم روحيّ، وتستمدّ جذورها من تعليم يسوع، وتنبعث من صميم نفس مؤمنة، تلبية لدعاء المحبّة الخالصة. وتقودك هذه اللطافة لاكتشاف ما كانت تتمتّع به هذه المؤمنة من صفاء داخليّ، وروحانيّة عميقة تشعّ سحرًا وجاذبيّة على جميع من حولها، بطريقة عفويّة، بلا حساب، ولا عياء، ولا تفكير مسبق، وبطبيعيّة سلسة نادرة قلّ وجودها في هذا الزمن.
هذه اللطافة الصادقة، وهذه الجاذبيّة، ليستا فقط عطيّة تمنحهما الطبيعة؛ بل علينا اكتسابهما. ولا نقوى على التمتّع بهما إلاّ من خلال نسيان الذات، والتضحية والاحتمال، وتهذيب النفس المستمرّ، والجهاد الروحيّ والسهر المتواصل على نفوسنا.
أيّها الأحبّاء،
سمعنا في المقطع من الإنجيل الذي اخترتُه لهذه المناسبة، دعوةَ يسوع لنا: تعلّموا منّي فإنّي وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحة لنفوسكم. وفي مقطع آخر يقول السيّد له المجد: طوبى للودعاء فإنّهم يرثون الأرض.
 صفة الوداعة، هي من بين الصفات الكثيرة التي كانت تتحلّى بها فقيدتنا الغالية.
والإنسان الوديع، هو إنسان طيّب وهادئ ومسالم. لايقطع رجاءه بإنسان؛ بل يحتفظ بعلاقات طيّبة مع الجميع.
لا يتناول الأشخاص وأعمالهم بالفحص والتدقيق، ليُصدِر أحكامَه عليهم، بل يترك الحكم لله، الذي هو وحده فاحص القلوب والكلى.
الإنسان الوديع لا يستقرّ فيه أبدًا روح الغضب أو الضيق؛ بل لا تسمح له أيضًا طبيعته الهادئة أن يزجر أو يوبّخ أو يشتدّ ويحتدّ.
لا ينزعج ولا يضطرب لأنّه يعيش في سلام داخليّ راسخ.
الإنسان الوديع لا يتذمّر ولا يتضجّر ولا يشكو؛ بل غالبًا ما يلتمس العذر لغيره، ويبرّر في ذهنه مسلك الآخرين الخاطئ، أو تقصيرَهم وعدم محبّتهم ونكرانهم، وكأنّ شيئًا لم يحدث.
وإن غضب وتأثّر، فسرعان ما يزول غضبه وتأثّره، فيعود إلى صفائه ودماثة خلقه وطيبته. ولا يمكن لحزنه المؤقّت أن يتحوّل إلى حقدٍ أو كرهٍ أو ضغينة.
الإنسان الوديع هو إنسان مملوء من الحنان والعطف والرقّة حتّى لمن لا يستحقّونها.
الإنسان الوديع يريد أن يريح الآخرين ويعمل لسعادتهم؛ ولذلك فهو دائمًا إنسانٌ محبوبٌ من الله والناس.
وهذا كلّه غيضٌ من فيض ما كانت عليه سيرةُ فقيدتنا الغالية أم أنطون. فلائحة فضائلها تطول إن أردنا أن نذكر كرمها، وعفاف نفسها، ونظافة سيرتها، وبشاشتها الدائمة، وملقاها المميّز لضيوفها وزوّارها من أهل وأقرباء ومعارف، حتّى ليشعر من يلتقي بها أنّها في عيد دائم.
بشريًّا، يؤسفنا أن نودّع أمًّا ونحن على مشارف عيد الأم؛ ولكنّ العيد الحقيقيّ للمؤمن هو أن يكون مع الله. ولذلك تعيّد الكنيسة لجميع القدّيسين في يوم وفاتهم.
فإن كانت أمّك حيّة، فاذكر نعمة الله عليك بواسطتها. ولا تنسَ أنّ رضاه عليك من رضاها، وأنّها بركتُه عليك وعلى أطفالك، وادعُ لها جزاء ما ربّتك صغيرًا. فلقد كانت لك دومًا "صفو الهنا ودواء الهمّ والغمّ". وفي يوم ارتحالها عن هذه الدنيا إلى ربّها، أذكر هذا اليوم الذي مشيتَ خلف نعشها، ورأيتَ آخر حفنة تراب تُهال على قبرها. ففي هذا اليوم تشعر إذا كنت ابنًا وفيًّا بأنّ بعضًا منك يموت، وبأنّ أمّك تموت مرّتين، مرّة بانفصال روحها عن جسدها، ومرّة بانفصالها عنك.
وستسمع صوتَها من خلف السحب تناديك وتصلّي من أجلك على الدوام.
أيّها الأحبّاء،
باسمي الخاص، وباسم الآباء المشتركين معي في هذه الصلاة، أتقدّم من أبناء الفقيدة وابنتها وعائلاتهم بأحرّ التعازي القلبيّة الصادقة. وباسمهم أشكر جميع الذين شاركونا الصلاة لأجل راحة نفسها.
كما أودّ أن أشكر الدكتور جوزيف، الصديق العزيز، الذي أراد أن يتبرّع عن راحة نفس والدته بجميع التكاليف لتشييد صالون الكنيسة الكبير، في البناء الجديد الذي سيقام مكان المدرسة القديمة والمطرانيّة، والذي نأمل أن نبدأ الشروع بتنفيذه في أقرب وقت، عندما تسمح الظروف بذلك.
أخيرًا، وفيما نستودع فقيدتنا إلى رحمة الله وعنايته، نصلّي لأجلكم جميعًا أن تعيشوا عمرًا مديدًا مليئًا بالنعم والخيرات والسعادة والقداسة، بنعمة الله الآب والابن والروح القدس، وحماية أمّنا العذراء مريم، آمين.


 

رئيس دير القدّيس بطرس في مرمريتا
الأب وليد اسكندافي



 


























أرسل يوم الأحد 07 مارس 2010 بواسطة abou esber

 

دخول

إسم المستخدم

كلمة المرور

هل ترغب بالتسجيل؟
هل فقدت كلمة المرور؟
     

روابط ذات صلة

· زيادة حول الوفيات
· الأخبار بواسطة abou esber


أكثر مقال قراءة عن الوفيات:
المرحومة الفنانة غادة واصف

     

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

     
المواضيع المرتبطة

مرمريتا و الواديالوفيات

"كلمة الأب وليد اسكدنافي في رثاء المرحومة «أمينة نصر الله غطاس»" | دخول/تسجيل عضو | 2 تعليقات | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

Re: كلمة الأب وليد اسكدنافي في رثاء المرحومة «أمينة نصر الله غطاس» (التقييم: 1)
بواسطة rosesalameh في الأحد 07 مارس 2010
(معلومات المستخدم )
أبونا وليد
 

رثاء جميل جدا عبرت به عن الأم الحنون الخالة الحبيبة ( أم أنطون ) ... وكأنك تعبر عما بداخل كل من زارها ومن تلهف لسماع ترحيبها بكل ضيف خاصة إذا كانت تحبه  -  وهي تحب الأغلبية - ترحيبها يجبرك على الجلوس بقربها وكما تفوح منها رائحة الطيب والزهور تفوح من كلماتها رائحة المحبة والتقوى.
 

 

هذه الأم التي قدمت الإخلاص والتفاني على صينية من ذهب مع أنها تحملت الكثير من المشقات لترى عيونها جميع أبناءها بكامل هيبتهم  ... أعطت الكثير الكثير ولم تبخل وأحبت كثيرا ولم تتوانى  ... ومنحت حبها لجميع أبناءها وخاصة الدكتور جوزيف ربما لأنه كان بالنسبة لها العين التي ترى واليد التي تعمل وتعطي واللسان الطيب الذي لا ينسى ذكر رب المجد على الدوام ، فلا عجب أن نسمع عنه تبرعه لصالة الكنيسة الجديدة وهو الإنسان الصادق والمؤمن بالله وبربه والمرضي لأمه ولأخوته والمحبب من جميع من حوله .
 

ها أنت تقول وأنت تشهد بالحق (( وبحكم صداقتي القديمة بابنها الدكتور جوزيف متّى، منذ أيّام الدراسة في دمشق وحريصا وإقامتي في مرمريتا )) ومن يكون صديقا لإنسان كالأب وليد اسكندنافي فكم بالحري يكون إنسانا عاقلا حكيما فهيما معطاء ولا نهاية لعطائه ودمثة أخلاقه.
 

ولنعد لأصل الشجرة هي الأم التي ربت وعلمت وأعطت وبذخت بكل ماهو جميل وطاهر ونقي ... قلبها الأبيض الناصع نُدف من كبد السماء .
 

آخر من رأيته في مرمريتا هي الأم الغالية خالتي أم أنطون صباح يوم 8/9/2009 ذهبنا صبحية جميلة والساعة تدق السابعة والنصف تماما ووجدناها باستقبالنا وقد جهزت بيديها كعك الحليب والبسكويت كما حلف الدكتور جوزيف بأنها عملتهم لأجلكم ولا تسمح إلا لقدميها بالجري مع كل تعبها لتجهيز فنجان القهوة ... وصوتها ما زال يرن بأذني حاملا أجمل عبارت الترحيب ( أهلا أهلا ياعيني ياروحي أهلا فيكن لك دخيل أمك ياجورج ويرحم بيك شو كان آدمي )  حتى كتابة هذه الأحرف أبكتني كلماتها لما فيها من صدق للمشاعر ناهيك عن يديها المفرودتين دوما لاستقبال الضيف وإجباره على الجلوس وبمحبة يلبي الطلب ... أتذكر هذا الحدث وكأنه أمامي الآن .
 

بكيتها كما لو أنها أمي لما لها من حب عظيم في قلبي ... لا يسعنا إلا أن نترحم عليها ونطلب لها السكنى مع الملائكة والقديسين الذين تنتمي إليهم ولنا رجاء القيامة مع سيدنا وربنا يسوع المسيح .
 

أشكرك من عميق قلبي أيها الأب القدير المتربع على عرش المحبة لمرمريتا وصدق التعامل مع الجميع لأنهم إخوة لك في المسيح يسوع وكأن لسان حالك يقول ( لا أحيا أنا بل المسيح يحيا فيا ) وبما أن المسيح يحيا فيك فكلنا معك قلبا وقالبا ولنكن واحدا في المسيح يسوع له كل المجد.
 

روز نخلة سلامة



Re: كلمة الأب وليد اسكدنافي في رثاء المرحومة «أمينة نصر الله غطاس» (التقييم: 1)
بواسطة eatedal في الثلاثاء 09 مارس 2010
(معلومات المستخدم )

امرأة فاضلة من يجدها ؟؟   لأن ثمنها يفوق اللآلئ ... ( أمثال 31 : 10 )


الرب يعطي لروحها الرحمة والعمر الطويل لكم جميعا


المعطي المسرور يحبه الرب ( 2 كو 9: 7 )


هناك آيات كثيرة في الكتاب المقدس تتحدث عن  العطاء


 مغبوط هو العطاء أكثر من  الأخذ ( أعمال 20 : 35 )


منه العطاء المادي والروحي  وغيرذلك


الرب يبارك فيك دكتور جوزيف


ويبارك بالأب وليد وكل خادم أمين على رعيته وأبنائه ليوصلهم  إلى شاطىءالأمان .... الملكوت الأبدي  


اعتدال صباغ




Google