موقع ضيعتنا مرمريتا - Dai3tna Marmarita Web Site
موقع ضيعتنا مرمريتا - Dai3tna Marmarita
المجلة I المنتدى I  الصور1- الصور2 I الأغاني I الدردشة الصوتية I الترجمة I المواقع I دليل الهاتف I أرسل خبر

الفنانة التشكيلية امل الياس مسوح     Damascus Gate Restaurant    .::.    مطعم بوابة دمشق    مجلة السايح


مختارات من أرشيف ضيعتنا مرمريتا :    • ذاكرة من وجدان مرمريتا - دريد يازجي    • إلى حبيبتي مرمريتا - د.اياد قحوش    • الأبواب..الأبواب - ندره . ع . يازجي     • ناطرة - أنطون يعقوب    • يمكن حلمْ - كمال كرم    • رحلة من الوادي إلى محافظة اللاذقية - 2007    • قديم لا يموت وجديد عاجز عن الولادة - روز نخلة    • مرمريتا و الهجرة    • من غربتي الى .. وطني - حبيب حبيب    • توأم بنات ... يا للمصيبة - د.عيسى حاماتي    • لاتحفر حفرة لأخيك فالبلدية ستتركها للأبد..! - هاني السواح    • ما الذي يسكن قلبي - ميساء وصفي الرجو    • عاشق الشام - مفيد نبزو    • سلوى النعيمي والجنس في 'برهان العسل' - همام كدر    • شي ء يشبه الحب - د هواش الصالح     

الأقسام

     

دعم الموقع

     

**

 

     

الإستفتاء

ظاهرة إطلاق النار بالأسلحة الحية في المناسبات الدينية

همجية
حضارية
لابأس إذا كانت بحدود
لا أعلم



نتائج
تصويتات

تصويتات 884
     

مقالات عشوائية


ثقافة و  فنون
[ ثقافة و فنون ]

·سرقة رأس زوج 'جوليا دومنا' السورية
·فرقة «جسور»... تطمح إلى التقاط المشترك الموسيقي للمنطقة
·عاصي العقل المدبر للمؤسسة الرحبانية
·وفاة الكاتب المصري نصر حامد أبو زيد عن 67 عاما
·«شاعرة الصوت» متّهمة بسرقة نفسها!
·نعمى عمران: مزجت الحضارات الآسيوية بأوغاريت
·«الاسمنت في التشكيل» ...لون الحياة في المادة الرمادية
·سوريون يطالبون باستعادة رفات- المفكر السوري عبد الرحمن الكواكبي بعد 108 سنوات عل
·المغنية السورية نعمى عمران تنشد الرقيم الأوغاريتي في أقدم معابد اليابان
     

دليل مرمريتا

     

الترجمة

>>
نص الترجمة :

     

مواقع صديقة

مواقع صديقة لموقع ضيعتنا مرمريتا
     
غياب أسامة أنور عكاشة أشهر كُتّاب «الأدب التلفزيوني»

ثقافة و  فنون

غياب أسامة أنور عكاشة أشهر كُتّاب «الأدب التلفزيوني»
 بغياب الكاتب المصري أسامة أنور عكاشة، الذي وافته المنية أمس عن 69 عاماً، انطوت صفحة مهمة في كتاب الدراما التلفزيونية العربية، اتسمت بتميز المستوى الفني، عبر خيال راق وانشغال عميق بقضايا تؤرق النخبة والعامة على حد سواء، ورواج كبير في الوقت نفسه،




 لتتحقق بذلك «المعادلة الصعبة»، ما بين الرواج والقيمة. ونظر كثير من النقاد، ومنهم الراحل علي الراعي، إلى عكاشة باعتباره رائد ما يسمى «الأدب التلفزيوني»، خصوصاً بعد مسلسليه «الشهد والدموع» و «ليالي الحلمية» اللذين لا تزال فضائيات عربية كثيرة تكرر بثهما بعدما فتحا الباب أمام إنتاج الأعمال الدرامية التلفزيونية المتعددة الأجزاء.

وطوال مسيرة عكاشة الإبداعية ظل التلفزيون ساحة تميزه الأساسية، فمحاولاته خارج هذا الوسيط التي تمثلت في ستة أفلام أشهرها «كتيبة الإعدام»، ومسرحيات لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، وقليل من الإصدارات الأدبية أولها مجموعة قصصية صدرت العام 1967 تحت عنوان «خارج الدنيا»، لم تحظ بالقدر نفسه من النجاح الذي حققه عبر الشاشة الصغيرة.

وبعيداً من الكتابة الدرامية التي كان يفضل ممارستها في مسكنه الخاص في الإسكندرية في أوقات معينة من العام، انشغل عكاشة خصوصاً في السنوات العشر الأخيرة من عمره بكتابة المقالات الصحافية والظهور في الفضائيات للتعبير المباشر عن آرائه المناوئة للتطبيع مع إسرائيل وعجز جامعة الدول العربية، وللمد الأصولي والانفتاح الاقتصادي وحتى ما سماه «الفتح الإسلامي لمصر»، ما أدخله في خصومات مع بعض رموز نظام الحكم في بلده ومعارضي ذلك النظام في الوقت نفسه، بل امتدت تلك الخصومات إلى دول عربية أخرى كان ينتقد سياساتها.

عمل عكاشة في وظائف صغيرة عقب تخرجه في كلية الآداب في جامعة عين شمس العام 1962 حتى قرر التفرغ تماماً للكتابة بدءاً من العام 1982. بدأ مسيرته الأدبية بكتابة القصة القصيرة، ثم الرواية، وكتب كذلك للمسرح، لكنه ظل كاتباً مجهولاً حتى بدأ عرض مسلسل «الشهد والدموع»، وهو عمله التلفزيوني الثاني بعد مسلسل «المشربية». وأغرى النجاح الساحق الذي حققه «الشهد والدموع» عكاشة بأن يكتب جزءاً ثانياً منه، نال أيضاً شهرة واسعة، فكتب بعد ذلك عمله الملحمي «ليالي الحلمية» في خمسة أجزاء.

ويبلغ عدد الأعمال التي كتبها عكاشة للتلفزيون 40 مسلسلاً تعاون فيها مع عدد من المخرجين البارزين مثل إسماعيل عبد الحافظ ومحمد فاضل، كما تعاون مع عدد من أهم نجوم التمثيل مثل فاتن حمامة التي قدمت مسلسل «ضمير أبلة حكمت» وسميرة أحمد التي قدمت مسلسل «أميرة من عابدين»، وآخر مسلسلاته هو «المصراوية» الذي عرض الجزء الأول منه في العام 2007. وحصل عكاشة على جائزة الدولة للتفوق في الفنون العام 2002، وفي العام 2008 حصل على جائزة الدولة التقديرية في الفنون أيضا،ً وليس في الأدب، مع أنه كان أديباً متميزاً وليس مجرد كاتب سيناريو.


الحياة







 

أرسل يوم السبت 29 مايو 2010 بواسطة abou esber

 

دخول

إسم المستخدم

كلمة المرور

هل ترغب بالتسجيل؟
هل فقدت كلمة المرور؟
     

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

     
المواضيع المرتبطة

ثقافة و  فنوندراما وموسيقا

"غياب أسامة أنور عكاشة أشهر كُتّاب «الأدب التلفزيوني»" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

Google