وتلقّى السوريون رسائل على جوالاتهم من الشركتين اللتين تحتكران السوق السورية منذ أكثر من عشرة أعوام تدعو المشتركين الذين قارب عددهم ثمانية ملايين مستخدم لدعم المتسابق السوري الوحيد 'ناصيف' في سعيه لنيل لقب الستار أكاديمي بنسخته السابعة في مواجهة الأردني 'رمضان' والعراقية 'رحمة'، وحددت الرسالة سعر محاولة التصويت الواحدة بأكثر من نصف دولار وعلق البعض بأن الشركتين طلبتا الدعم للمتسابق ناصيف دون أن تكلفا نفسيهما أية تخفيضات على تكاليف التصويت.
ويشتكي السوريون ـ لا سيما في الآونة الأخيرة ـ من تدني مستوى خدمات الشركتين على صعيد الاتصالات وخدماتها الملحقة' ويشتكون أكثر من بقاء أسعار المكالمات على غلائها دون تخفيض لتشكل ضريبة هذه الخدمة أكثر الفواتير إرهاقاً لميزانية المواطن، لا سيما مع عجز وزارة الاتصالات ومن ورائها الحكومة عن الوفاء بوعدها للمشتركين بتخفيض أسعار المكالمات الخليوية.
وتؤكد تقارير اقتصادية ذات صلة أن عدد مستخدمي خدمة الاتصالات الخليوية في سورية يزيد عن 7.5 ملايين مستخدم، وتقول نفس التقارير أنه واستناداً للخدمة المقدمة من الشركتين المشغلتين في سورية حالياً والتي لا تستحوذ على رضا المستخدمين فإن أي مشغل جديد قد يدخل السوق السورية ستكون فرصته الذهبية في تحقيق نجاحات قائمة على ذلك الفشل المتمثل في ضعف جودة الخدمة والأخطاء التي تحدث، بل هذه التقارير أن أسعار خدمات الاتصالات قُررت على طريقة نشرة الخضار والفواكه التي كانت تصدر عن وزارة التموين والتي لا تتغير مهما ارتفعت المنافسة أو قلت، وأفادت أحدث البيانات الإحصائية أن السوريين أنفقوا على المكالمات الخليوية وخدماتها ما يقارب من 87.5 مليار ليرة سورية، حصة الحكومة السورية ممثلة بالمؤسسة العامة للاتصالات أقل من نصفها، وأقر البرلمان السوري مؤخراً قانون الاتصالات والتقانة الجديد الذي تحدثت الحكومة عن أهميته لجهة وضع ضوابط للمشغلين في قطاع الاتصالات السوري.
ووصل الشاب السوري ناصيف زيتون إلى نهائيات برنامج ستار أكاديمي بعد أن تفوق خلال التصفيات على مدار ثلاثة أشهر بصوت مميز وأداء لافت ويبرع في الغناء الجبلي والمواويل التراثية إضافة للأغاني الإيقاعية.