(( كاد الإعلام وتحتَ اسم الباخرة الإرلندية يغيِّب الشهيدة الأممية راشيل كوري وشخصها العظيم))

أتأمّلُ يا (كوري) من خلف حجابِ الماءْ
وخلفِ حجاب الصخـّابين المسكونين بكُرْهِ الماءْ
أتأمّلُ مِشْيَتكِ الآن..
/ وبالقدمينِ العاريتينِ/ على هَمَساتِ الماءْ
.. مَنْ منهمْ يا (كوري) أصغى.. أو يقدرُ أن يصغي
للبوح الصامتِ في شفتيكِ الذائبتين بماءِ البحرِ
الجاعلتينِ بهِ قُُدْسَ الأقداسْ ..؟!
.. مَنْ منهمْ يعرفُ أنّكِ بعد سطوع الموتِ بعينيكِ تحولـتِ إلى
مصباحِ علاء الدين بليلِ الأطفالْ..
غدوتِ الباقي من أثرِ الأحلامِ
بأرضٍ صارت مقبرة الأحلامْ ..؟!
(كوري)..
يااْلآلهةُ العابرةُ بحارَ النورِ إلى بحرِ الظلماتْ
ما يجرحُ إحساسَ الماءِ الآنَ
تجاهلُ أنَّكِ أنتِ الماشيةُ عليهِ
وليسَ قطيعُ الأخشابِ المَطليَةِ بالقطرانْ
وأنَّكِ أنتِ الواصلةُ إلى البّرِّ الآخرْ
بِندى عينيكِ
ليَطْهرَ مِنْ أوحالِ الأيّام ..
ومن لؤمِ الأيـــامْ
ندره . ع . يازجي
ضيعتنا