maisa
07-03-29, 10:32 PM
اقتصر منذ البدء حياة المراه بيتها ,فكان عملها وكيانها داخل المنزل فقط ترعى ابناءها وزوجها دون الحيلوله ليكون لها بادرا من المشاركه الاكثر فاعليه كالتي نعيشها اليوم.
ما ان لبث وتغير الوضع بتقدم الحياه وتطورها وانطلقت ادراجها تخيط طاقاتها لخدمة مجتمعها بارادة وتصميم يعلو كل تصور.ولكنها اصبحت تعيل زوجها مدركة مسار دربهم بحيويه واندفاع لبناء مستقبل افضل لابناءها.
ولكنها بكل الاحوال لا تنسى انها ام وربة منزل عليها مهامات كثيره ومتطلبات جمه ,وعليها المثابره لتوفر ذلك لهم.
ولكن من منطلق اندفاعها للعمل عليها تتمة ما يتوجب عليها القيام به,كي تضمن مساواه بمجال العمل وحيز البيت اللذان لا يتجزءان عن كلاهما .كي تتساوى اهدافهم لعالم افضل لجميع الاسره.
واتلو هنا ما يتوجب عليها تذكره بالفعل لانه من الموارد الاساسيه للخروج للعمل والنجاح.
-عدم نسيان متطلبات بيتها وكيان اطفالها من حقوق يتوجب عليها المثابره لتتمتها .
-استحقاق العمل البيتي كي تنعم اسرتها بيتا هانئا هادئا من كل جوانبه.
-تنظيم حياتها بمقدار كبير كي لا تجد نفسها تائهه بتقصير قد يحل بوباء الفشل اللاذع داخل بيتها.
-ان تحافظ على هدوئها وسكينتها كي لا تعم الضوضاء وتدخل المشاكل حيز بيتها كالصاعقه وتثور العلاقه بينها وبين عائلتها ويصبح عملها جحيما يعم باسرتها .
-ان لا تكنز ما بداخلها من مشاكل عملها وتدخله بيتها والعكس صحيح .لان بذلك ضغطا لا يطاق وتصبح بصراع لا ادراك لما تواجده .
فمن هنا نحول انظارنا اليوم سنجد مقتنيات قدراتها تتحمل اعباء ومشاق الحياه ببيتها وعملها .فبحسن التنظيم تتم مسيرتها لنجاح التكافؤ بين كلا الطرفين,
ونتطرق قليلا لواجباتها داخل منزلها كي تتوافق مقدراتها مسؤولية الانسان الذي ارتبطت به وكونت معه اسرتها التي يتوجب ان لا ينقص بندا واحدا بمجال تفكيرها:
-واجباتها بتوفير اجواء موازيه ومتكافئه بتنظيم وتدبير شئونها كي لا ينجم تقصير ما على حساب اسرتها
-تهيئة الاسره لدخولها مجال العمل خارج المنزل كي تسنح لها الفرصه تفهم استيعاب مجهودها الذي سيتضاعف كي يعين بيتها بمبادره لتخفف اعباء المسؤوليات عن كاهل الزوج,وتكون عنصر فعال بالمجتمع والمشاركه لحل قسط من المشكلات من الناحيه الاقتصاديه جانب زوجها
-مشاركة اطفالها قسطا لا يتجزا اهميه لو بقضاءها وقتا قصيرا قد يكون اكثر نفعا من قضاءها وقتا اطول وهي داخل المنزل
و ننطلق بان المراه عالم كبير يتحمل اعباء الحياه بمقدار يفوق كادر الرجل .وذلك من هول الاعباء التي تصبو عليها وتكون الصبر والسلوان والعقل المدبر والمفكر بحل المشكلات.وهي من تقضي بوقتها تعين ابناءها من تربية تاخذ مجهودا كي تنعم ببذر صالح ينمو بعود ليصل من الاخلاق والعلم درجه عاليه من الوعي .
وبخروجها العمل تزداد تراكم مسؤولياتها وعليها اما ان تثمر عنقودا نضرا ام ان تنزف فشلا لاذعا يؤدي بفشل ذريع .
فمهما انطلقت المراه الى العمل وازدادت مركزا وتفاقمت مسؤولياتها بالنهايه تعود لان تكون اما تبني اجيالا مدى العصور.
ما ان لبث وتغير الوضع بتقدم الحياه وتطورها وانطلقت ادراجها تخيط طاقاتها لخدمة مجتمعها بارادة وتصميم يعلو كل تصور.ولكنها اصبحت تعيل زوجها مدركة مسار دربهم بحيويه واندفاع لبناء مستقبل افضل لابناءها.
ولكنها بكل الاحوال لا تنسى انها ام وربة منزل عليها مهامات كثيره ومتطلبات جمه ,وعليها المثابره لتوفر ذلك لهم.
ولكن من منطلق اندفاعها للعمل عليها تتمة ما يتوجب عليها القيام به,كي تضمن مساواه بمجال العمل وحيز البيت اللذان لا يتجزءان عن كلاهما .كي تتساوى اهدافهم لعالم افضل لجميع الاسره.
واتلو هنا ما يتوجب عليها تذكره بالفعل لانه من الموارد الاساسيه للخروج للعمل والنجاح.
-عدم نسيان متطلبات بيتها وكيان اطفالها من حقوق يتوجب عليها المثابره لتتمتها .
-استحقاق العمل البيتي كي تنعم اسرتها بيتا هانئا هادئا من كل جوانبه.
-تنظيم حياتها بمقدار كبير كي لا تجد نفسها تائهه بتقصير قد يحل بوباء الفشل اللاذع داخل بيتها.
-ان تحافظ على هدوئها وسكينتها كي لا تعم الضوضاء وتدخل المشاكل حيز بيتها كالصاعقه وتثور العلاقه بينها وبين عائلتها ويصبح عملها جحيما يعم باسرتها .
-ان لا تكنز ما بداخلها من مشاكل عملها وتدخله بيتها والعكس صحيح .لان بذلك ضغطا لا يطاق وتصبح بصراع لا ادراك لما تواجده .
فمن هنا نحول انظارنا اليوم سنجد مقتنيات قدراتها تتحمل اعباء ومشاق الحياه ببيتها وعملها .فبحسن التنظيم تتم مسيرتها لنجاح التكافؤ بين كلا الطرفين,
ونتطرق قليلا لواجباتها داخل منزلها كي تتوافق مقدراتها مسؤولية الانسان الذي ارتبطت به وكونت معه اسرتها التي يتوجب ان لا ينقص بندا واحدا بمجال تفكيرها:
-واجباتها بتوفير اجواء موازيه ومتكافئه بتنظيم وتدبير شئونها كي لا ينجم تقصير ما على حساب اسرتها
-تهيئة الاسره لدخولها مجال العمل خارج المنزل كي تسنح لها الفرصه تفهم استيعاب مجهودها الذي سيتضاعف كي يعين بيتها بمبادره لتخفف اعباء المسؤوليات عن كاهل الزوج,وتكون عنصر فعال بالمجتمع والمشاركه لحل قسط من المشكلات من الناحيه الاقتصاديه جانب زوجها
-مشاركة اطفالها قسطا لا يتجزا اهميه لو بقضاءها وقتا قصيرا قد يكون اكثر نفعا من قضاءها وقتا اطول وهي داخل المنزل
و ننطلق بان المراه عالم كبير يتحمل اعباء الحياه بمقدار يفوق كادر الرجل .وذلك من هول الاعباء التي تصبو عليها وتكون الصبر والسلوان والعقل المدبر والمفكر بحل المشكلات.وهي من تقضي بوقتها تعين ابناءها من تربية تاخذ مجهودا كي تنعم ببذر صالح ينمو بعود ليصل من الاخلاق والعلم درجه عاليه من الوعي .
وبخروجها العمل تزداد تراكم مسؤولياتها وعليها اما ان تثمر عنقودا نضرا ام ان تنزف فشلا لاذعا يؤدي بفشل ذريع .
فمهما انطلقت المراه الى العمل وازدادت مركزا وتفاقمت مسؤولياتها بالنهايه تعود لان تكون اما تبني اجيالا مدى العصور.