maisa
07-04-01, 03:19 PM
عبارة منذ ان نمت انفاسنا معالي الحياه هافتت مسامعنا بتعمق.لم نلبث ان كبرنا ترعرعنا اجدنا فحواها علما وفهما واقتباسا لكلمة الرب.
اصبحنا نمشي قدما بالسير وراء وصاياه العشر .
ولكني اليوم استهل سؤالا منطقيا قد للتو اذعن بداخلي حيرة لجيل افقدنا التمتع بالتماشي بوصية لها من الاهميه والادراك والفهم عظه .
-ما هو تفسير عبارة"اكرم اباك وامك"؟
ذهلت لعدم معرفة جيل المستقبل لما تقصده تلك العباره.فقد اصبحت اسمع من الغضب العارم على الاهل ان تفادوا شيئا لم يتوفر لابنائهم.فما حيلة الاهل ان اقدموا تقصيرا بوقت قد اجاد الطلب به.لان اطفالنا نالوا من الدلال ما ليس له حدود .واقدم ذلك على عدم الاكتفاء الذاتي لما يجول امامهم ,لانهم يجدون بذلك فراغا قاتلا وعدم الاستمتاع بما تحصل ايديهم .
توفير المتطلبات= عدم الشبع
الحريه=الانحلال
الاحترام=عدم مبالاه
ولكننا ان امعنا النظر نسبه ضئيله تعج بالفهم وتروج بنفسها ادراك ما تعنيه هذه العباره.
فاصبحنا نرجع مرجعا بالسنوات الماضيه كيف ان بجيلنا وجيل ابائنا اخذ الاحترام واكرام الاهل حيزا يتعمق بجريان صميم قلوبنا.فاننابذلك احتوينا اكرام النفس واحترام الذات.
فان اقدمنا سؤال انفسنا بعض الاطروحات حول ما يجري اليوم من انحلال خلقي لابتعاد الابن عن ابيه ومعاملة الاهل باللامبالاه ,
سنجد انفسنا اننا بدوامة التقدم والتطور وعدم الفهم والادراك.
فمن الاهميه الكبرى ايجاد الاسباب المقنعه لما لا يتماشى الجيل الجديد بوصية الرب"اكرم اباك وامك"؟ هذا السؤال لما رايته مرارا من اعمال اذهلت ناظري وافجعت مسمعي لذلك افدت قولها سؤالا.
-ايجاد انفسهم منذ ان يشهدون الحياه طلباتهم توفر لهم حتى على حساب ما ان توفرت الماديات"النقود" .لان الطفل نجد لبكاءه بهذا الجيل مبررا "لا يفهم بعده صغير" فمن هنا نجد ان الطفل يستغل نقطه ضعف الاهل تجاهه ,وينما الطفل بذلك حتى يصبح شابا نضرا.
-التطور والتقدم واعطاء الحريه دون تفادي لما يكترث الاهل من خوف على ابنائهم لان العصر يتطلب منهم ان يجاروه كما اصدقائهم. فلا اهميه ان رفض الاهل .فهنا نجد ان الشاب او الفتاه لا يعجبها منطق الحياه التي يعيشونها اهلهم ويدعون بعباره"دقه قديمه" من هذا المنطلق اجدت موضوعي.
-فقدان الحياه الاجتماعيه الاشتراكيه وابتعاد الاهل عن ابنائهم لانشغالهم بهموم الحياه وكيفية توفير كل متطلباتهم.فالضغوطات والصراعات تؤدي الى بعد فاصل بادراك ابنائهم ومنطلق جيلهم "جيل المراهقه"وتفادي اعتراضاتهم اللاذعه وكلامهم وصراخهم رافضين فهم وادراك معاناة هذا الجيل لاحترامهم .
ولكنني للتو خطرت بنفسي ايجابات بنسبه لا باس بها قد تساعد في تحدي الانحلال وارجاع احترام الوالدين .
- تفادي بعض المشاغل ومشاركة الابناء قسطا من الوقت معربين عن التقرب منهم وفهم ما يفكرون به .بهذا سنجد ان ما من فشل سيحالفنا ان حاولنا تكرارا ومرارا , لان بذلك تمهيدا لادراك ان ما للحياة ملاذ دون وجود الاهل "الاب والام"
-اعطاء ابنائنا فرصه للتعبير عن انفسهم كي نقلل من المشاحنات والمشاكل التي تتراكم دون ادراكنا ان استمرينا بالملاحقه الغير مجديه.لان بذلك نسمح لهم بالتقرب اكثر وايجاد الملجا الآمن لهم .وبهذا نستطيع جلبهم قريبا منا وكسب مودتهم وحبهم فتقل المصاعب ويبدا الهدوء والسكينه ملجا للحياه المشتركه.
-ان يشرك الابناء بالاوضاع الاقتصاديه كي يتحمل معاناة الاهل ان لم تتوفر بهذه اللحظه احدى طلباتهم.فهنا على الاهل التوجه بمنطق ووعي بايجاد السبل لاعطاء الحمل للطفل اي بمعنى "انا بعرف انك بتحب انه تتوفر لك هاللعبه بس ما بقدر اليوم لانه ما معي مصاري .فممكن انه نعطي لنفسنا انه ممكن بالغد بقدر اشتريها او بعده.فمن هنا نشرك الطفل او الابن البالغ مدى احتياجنا للفرصه والوقت كي نوفر ذاك الطلب.فالابن ذكي حتى لو كان طفلا له من الادراك قسطا يانعا.
ماض ولى بحب واكرام
يوم تجلى بقلب وجفا
مستقبل اهدى منعى وبكاء
ولكننا ان اوجدنا انفسنا قادرين على حساب ما بداخلنا من اخطاء سنجعل المستقبل نضرا باهرا لاحترام وعظى باكرام ابائنا وامهاتنا.
كما نحن نحتاج للحب والدلال والعطف كذلك الاهل ينتظرون هدوء الروح برعايتهم وتقديرهم بايجاد ملجاهم الامن هو ابنائهم.
فالعنايه الربانيه اعطتنا العقل والتفكير السليم بكيفية استخدامها.وعلينا مجاراتها لنجعل حياة الاب والام بكبرهم منبع الحب والوفاء.
اصبحنا نمشي قدما بالسير وراء وصاياه العشر .
ولكني اليوم استهل سؤالا منطقيا قد للتو اذعن بداخلي حيرة لجيل افقدنا التمتع بالتماشي بوصية لها من الاهميه والادراك والفهم عظه .
-ما هو تفسير عبارة"اكرم اباك وامك"؟
ذهلت لعدم معرفة جيل المستقبل لما تقصده تلك العباره.فقد اصبحت اسمع من الغضب العارم على الاهل ان تفادوا شيئا لم يتوفر لابنائهم.فما حيلة الاهل ان اقدموا تقصيرا بوقت قد اجاد الطلب به.لان اطفالنا نالوا من الدلال ما ليس له حدود .واقدم ذلك على عدم الاكتفاء الذاتي لما يجول امامهم ,لانهم يجدون بذلك فراغا قاتلا وعدم الاستمتاع بما تحصل ايديهم .
توفير المتطلبات= عدم الشبع
الحريه=الانحلال
الاحترام=عدم مبالاه
ولكننا ان امعنا النظر نسبه ضئيله تعج بالفهم وتروج بنفسها ادراك ما تعنيه هذه العباره.
فاصبحنا نرجع مرجعا بالسنوات الماضيه كيف ان بجيلنا وجيل ابائنا اخذ الاحترام واكرام الاهل حيزا يتعمق بجريان صميم قلوبنا.فاننابذلك احتوينا اكرام النفس واحترام الذات.
فان اقدمنا سؤال انفسنا بعض الاطروحات حول ما يجري اليوم من انحلال خلقي لابتعاد الابن عن ابيه ومعاملة الاهل باللامبالاه ,
سنجد انفسنا اننا بدوامة التقدم والتطور وعدم الفهم والادراك.
فمن الاهميه الكبرى ايجاد الاسباب المقنعه لما لا يتماشى الجيل الجديد بوصية الرب"اكرم اباك وامك"؟ هذا السؤال لما رايته مرارا من اعمال اذهلت ناظري وافجعت مسمعي لذلك افدت قولها سؤالا.
-ايجاد انفسهم منذ ان يشهدون الحياه طلباتهم توفر لهم حتى على حساب ما ان توفرت الماديات"النقود" .لان الطفل نجد لبكاءه بهذا الجيل مبررا "لا يفهم بعده صغير" فمن هنا نجد ان الطفل يستغل نقطه ضعف الاهل تجاهه ,وينما الطفل بذلك حتى يصبح شابا نضرا.
-التطور والتقدم واعطاء الحريه دون تفادي لما يكترث الاهل من خوف على ابنائهم لان العصر يتطلب منهم ان يجاروه كما اصدقائهم. فلا اهميه ان رفض الاهل .فهنا نجد ان الشاب او الفتاه لا يعجبها منطق الحياه التي يعيشونها اهلهم ويدعون بعباره"دقه قديمه" من هذا المنطلق اجدت موضوعي.
-فقدان الحياه الاجتماعيه الاشتراكيه وابتعاد الاهل عن ابنائهم لانشغالهم بهموم الحياه وكيفية توفير كل متطلباتهم.فالضغوطات والصراعات تؤدي الى بعد فاصل بادراك ابنائهم ومنطلق جيلهم "جيل المراهقه"وتفادي اعتراضاتهم اللاذعه وكلامهم وصراخهم رافضين فهم وادراك معاناة هذا الجيل لاحترامهم .
ولكنني للتو خطرت بنفسي ايجابات بنسبه لا باس بها قد تساعد في تحدي الانحلال وارجاع احترام الوالدين .
- تفادي بعض المشاغل ومشاركة الابناء قسطا من الوقت معربين عن التقرب منهم وفهم ما يفكرون به .بهذا سنجد ان ما من فشل سيحالفنا ان حاولنا تكرارا ومرارا , لان بذلك تمهيدا لادراك ان ما للحياة ملاذ دون وجود الاهل "الاب والام"
-اعطاء ابنائنا فرصه للتعبير عن انفسهم كي نقلل من المشاحنات والمشاكل التي تتراكم دون ادراكنا ان استمرينا بالملاحقه الغير مجديه.لان بذلك نسمح لهم بالتقرب اكثر وايجاد الملجا الآمن لهم .وبهذا نستطيع جلبهم قريبا منا وكسب مودتهم وحبهم فتقل المصاعب ويبدا الهدوء والسكينه ملجا للحياه المشتركه.
-ان يشرك الابناء بالاوضاع الاقتصاديه كي يتحمل معاناة الاهل ان لم تتوفر بهذه اللحظه احدى طلباتهم.فهنا على الاهل التوجه بمنطق ووعي بايجاد السبل لاعطاء الحمل للطفل اي بمعنى "انا بعرف انك بتحب انه تتوفر لك هاللعبه بس ما بقدر اليوم لانه ما معي مصاري .فممكن انه نعطي لنفسنا انه ممكن بالغد بقدر اشتريها او بعده.فمن هنا نشرك الطفل او الابن البالغ مدى احتياجنا للفرصه والوقت كي نوفر ذاك الطلب.فالابن ذكي حتى لو كان طفلا له من الادراك قسطا يانعا.
ماض ولى بحب واكرام
يوم تجلى بقلب وجفا
مستقبل اهدى منعى وبكاء
ولكننا ان اوجدنا انفسنا قادرين على حساب ما بداخلنا من اخطاء سنجعل المستقبل نضرا باهرا لاحترام وعظى باكرام ابائنا وامهاتنا.
كما نحن نحتاج للحب والدلال والعطف كذلك الاهل ينتظرون هدوء الروح برعايتهم وتقديرهم بايجاد ملجاهم الامن هو ابنائهم.
فالعنايه الربانيه اعطتنا العقل والتفكير السليم بكيفية استخدامها.وعلينا مجاراتها لنجعل حياة الاب والام بكبرهم منبع الحب والوفاء.