maisa
07-05-04, 12:09 AM
منبع اغناء النفس مكانة لا يسعها رجفة الاستنساخ البشري لمكنون ما يسمى بالفكر والاغناء, لما هو اجتياح منبر اللا وعي لدى العقل الباطني لسلالة البشريه بهذا الكون.
كلنا نقتاظ معرفة والماما بحيثية الواقع كان الادراك سير بحيلولة الجسر المتكامل لدماغ البشريه.فالاغناء والتعطش العقلي له من تدارك مسار مجريات الدرب محطا يكسو شعيرات الفهم لمكنونات الحياه.
من منا لا يقتصر الوقوف امام مرآته بالقاء نظرة تحدق بما يغتنم لديه من المعرفه نبعا يفيض بسيوله محط انظاره ليظهر ما بعقله الباطني من حواشي ومسالك التواصل بفهم وادراك ما يكون لمشاعر تحيط احساسا وعنفوانا لما هو مخفي بذهنه.
اقتظاظ المارة بعقلنا البشري يحتاج لطغيان برهة من الزمن كي يطل علينا بجنح ما يدور من صراع بمدى تجاهل مجريات هذا الدرب وما يقطم من مشاق قد يغدو بنا الى نهاية نرى جهل ما بانفسنا .هل ما لدينا وعي كاف ليغدو بنا لادراك من حولنا؟
انها فلسفه وما منها من تحليل منطقي قد يطفو على سطحه اللا منطقي .فالحياه هكذا تسير بنا بمتاهات الطريق لان ما بانفسنا من عقبات الحياه تسيطر بمدى بعيد على ادمغتنا بصورة عشوائيه قد تغدو وتنهال الى حفرة نتوه بمجرياتها لا نعلم لما نصبو اليه من ادراك ما حولنا.
تلك هي الحياه وذاك هو العقل البشري المعتمد على قناعة الذات بانها جفون العين التي لا تطفو لدخول شعيبات الغبار داخلها .لكننا حقيقة نختبيء وراءها كي لا نرى ما من عيوب قد تتداخل بخصوصيات ما نسايس الحياة لاجله.لنجاحا ورقيا بمناى عن الحكمة والتصميم بهذه الحياه وتلك اللحظات التي يجلس من خلالها الانسان مع نفسه لتتراكم الافكار ويستجمع قواه كي لا تخور معبرا دون الوقوف امام محكمة تانيب ما هو مخفي وحالك الظلمة , لينعم البال سكونا وهبوبا لمطبات بهذه الحياه.
فهنا الادراك ان لاذ جمع ما جاء بحيلولته ليقتظ معابر الدرب نقاءا بروح الحياة وصفاءها
ميسا
كلنا نقتاظ معرفة والماما بحيثية الواقع كان الادراك سير بحيلولة الجسر المتكامل لدماغ البشريه.فالاغناء والتعطش العقلي له من تدارك مسار مجريات الدرب محطا يكسو شعيرات الفهم لمكنونات الحياه.
من منا لا يقتصر الوقوف امام مرآته بالقاء نظرة تحدق بما يغتنم لديه من المعرفه نبعا يفيض بسيوله محط انظاره ليظهر ما بعقله الباطني من حواشي ومسالك التواصل بفهم وادراك ما يكون لمشاعر تحيط احساسا وعنفوانا لما هو مخفي بذهنه.
اقتظاظ المارة بعقلنا البشري يحتاج لطغيان برهة من الزمن كي يطل علينا بجنح ما يدور من صراع بمدى تجاهل مجريات هذا الدرب وما يقطم من مشاق قد يغدو بنا الى نهاية نرى جهل ما بانفسنا .هل ما لدينا وعي كاف ليغدو بنا لادراك من حولنا؟
انها فلسفه وما منها من تحليل منطقي قد يطفو على سطحه اللا منطقي .فالحياه هكذا تسير بنا بمتاهات الطريق لان ما بانفسنا من عقبات الحياه تسيطر بمدى بعيد على ادمغتنا بصورة عشوائيه قد تغدو وتنهال الى حفرة نتوه بمجرياتها لا نعلم لما نصبو اليه من ادراك ما حولنا.
تلك هي الحياه وذاك هو العقل البشري المعتمد على قناعة الذات بانها جفون العين التي لا تطفو لدخول شعيبات الغبار داخلها .لكننا حقيقة نختبيء وراءها كي لا نرى ما من عيوب قد تتداخل بخصوصيات ما نسايس الحياة لاجله.لنجاحا ورقيا بمناى عن الحكمة والتصميم بهذه الحياه وتلك اللحظات التي يجلس من خلالها الانسان مع نفسه لتتراكم الافكار ويستجمع قواه كي لا تخور معبرا دون الوقوف امام محكمة تانيب ما هو مخفي وحالك الظلمة , لينعم البال سكونا وهبوبا لمطبات بهذه الحياه.
فهنا الادراك ان لاذ جمع ما جاء بحيلولته ليقتظ معابر الدرب نقاءا بروح الحياة وصفاءها
ميسا