maisa
07-05-04, 11:18 AM
حين نمعن النظر بما يجول من نطاق الواقع سنجد مدى تدارك ذاك السؤال المستخلص من تلك الكلمه لينبثق منبعا حيويا بمقدار سوي بجميع المجالات .
اي منا لا يستخدم تلك الكلمة لمجرد احالتها اطروحة تتبع مجريات الحياه لتكون منبع المعرفة والادراك.
فمنشآت ادراكنا للامور تتخذ حيزا لحب المعرفة ,اجدى بتقدير غير مفتعل .لاهداف كالتي ارتسمت بمقدار اغنى بمصير قد لاذ بضياع وحل بنا من خلاله ذهول.
واولى الاسئله التي تتوارد باذهاننا كلما بادرت عقولنا دربا كانت بالرؤيه الواضحه والتي عقبت بمداخلاتها كما تتوالى:
-لماذا كانت النتائج كالتالي؟
-لماذا تداركت الصوره كما يلي؟
-لماذا لم نستوضح الامور من قبل؟
-لماذا اقترفنا ذاك الامر دون تفكير مسبق؟
لماذا كان اندفاعنا مجازا ونهائيا دون تسوية انفعالاتنا واخذنا الامور بترو؟
وتتوالى غيرها من اسئلة لمجرد التفكير وتحكيم الذات بارجاع ما سبق كي تتضح الصوره ويكون للحكمة والعقل دربا اكثر اتساعا وادراكا .
فكم بالاحرى لو ادمجنا ما باذهاننا انغماسا باراء من حولنا لوجدنا ان بذلك مجاراة للحياة من منطلق لتوسيع افاقنا لمدى بعيد.
نتحاكى ,نتناقش,ما ان نلذع معادلاتنا سنرى اننا ننغمس قولب ما يجود باعقاب المقصد .لكن ما ان نستخلص ارجاع ما جيدت ذاتنا سنرى بانفسنا محط تساؤل قيد من انفاق رغباتنا لتوسيع احتياجاتنا لعبور ذاك السؤال .كان بذلك غذاءا للروح قد افتقد اجماع ما اصطادت رغباتنا من فرائس.
فالمعرفة غذاءا للروح,وبتسوية ما بمصراعيها نتعاود قسمة الحياه لنعتاش ما بربوع عقولنا ليتسنى لنا ان نسير قدما , ونبتدع الافضل كي نجاري غيرنا بذكاء ذاع سيطه وبعنفوان ما ذوقت شهواتنا ليكون بذلك سلاسة اللسان وحنكة التفكير لكل تساؤل .
فما من سؤال له اهميه كالذي يكون بالمام ومعجم القيم كالسؤال الذي نستوحيه هنا "لماذا؟"
ميسا
اي منا لا يستخدم تلك الكلمة لمجرد احالتها اطروحة تتبع مجريات الحياه لتكون منبع المعرفة والادراك.
فمنشآت ادراكنا للامور تتخذ حيزا لحب المعرفة ,اجدى بتقدير غير مفتعل .لاهداف كالتي ارتسمت بمقدار اغنى بمصير قد لاذ بضياع وحل بنا من خلاله ذهول.
واولى الاسئله التي تتوارد باذهاننا كلما بادرت عقولنا دربا كانت بالرؤيه الواضحه والتي عقبت بمداخلاتها كما تتوالى:
-لماذا كانت النتائج كالتالي؟
-لماذا تداركت الصوره كما يلي؟
-لماذا لم نستوضح الامور من قبل؟
-لماذا اقترفنا ذاك الامر دون تفكير مسبق؟
لماذا كان اندفاعنا مجازا ونهائيا دون تسوية انفعالاتنا واخذنا الامور بترو؟
وتتوالى غيرها من اسئلة لمجرد التفكير وتحكيم الذات بارجاع ما سبق كي تتضح الصوره ويكون للحكمة والعقل دربا اكثر اتساعا وادراكا .
فكم بالاحرى لو ادمجنا ما باذهاننا انغماسا باراء من حولنا لوجدنا ان بذلك مجاراة للحياة من منطلق لتوسيع افاقنا لمدى بعيد.
نتحاكى ,نتناقش,ما ان نلذع معادلاتنا سنرى اننا ننغمس قولب ما يجود باعقاب المقصد .لكن ما ان نستخلص ارجاع ما جيدت ذاتنا سنرى بانفسنا محط تساؤل قيد من انفاق رغباتنا لتوسيع احتياجاتنا لعبور ذاك السؤال .كان بذلك غذاءا للروح قد افتقد اجماع ما اصطادت رغباتنا من فرائس.
فالمعرفة غذاءا للروح,وبتسوية ما بمصراعيها نتعاود قسمة الحياه لنعتاش ما بربوع عقولنا ليتسنى لنا ان نسير قدما , ونبتدع الافضل كي نجاري غيرنا بذكاء ذاع سيطه وبعنفوان ما ذوقت شهواتنا ليكون بذلك سلاسة اللسان وحنكة التفكير لكل تساؤل .
فما من سؤال له اهميه كالذي يكون بالمام ومعجم القيم كالسؤال الذي نستوحيه هنا "لماذا؟"
ميسا