maisa
07-05-11, 01:03 AM
لم تتريث تلك الزهرة باختفاء معالم دموعها الذارفه من جرح الم بها.قادت بها الحياه لان تغدو سيرا الى ذكرى مؤلمه صاقت دربها لان تعدو بالخلف لترى ماساة المت بها , وقد هالت من عزيمتها وخارت قواها., فسرعان ما ان سالت تلك الدماء من عيناها تبكي جنحا هام بها موضحا تلك الغشاوة المحاطة جوف عيناها.
هالت بالصراخ ترفض مجريات ذاك الزمان من تلك القصه .وحالت بان تهرع خوفا من ان تسيطر احداثها مرجع عقلها الباطني.
فهامت لان تسرد قصتها لحبيبها معربة عن اسفها الجامح لذاك الحدث المؤلم . فارتجلت احداثها قولا:
كنت طفلة مدللة لاسرة تيسرها الحال ,تسعدها قناعة النفس ويغمرها الحب الشديد.ترعرعت داخلها ونما عودي لان اصبحت بتلك الزهرة الفواحة لا يقتصر ريحانها سوى بفارس احلامها.
بعدما نلت شهادتي الجامعيه غدوت ابحث عملا يشيد بتعليمي كي امليء فراغا سيقتل وحدتي ان طال وجدانه. كانت سعادتي لا توصف حين امليت بنفس اليوم عملي دون عناء بالبحث .بايماني بتسهيل الرب مرادي وذاك بطهر نفسي.
فيما ابحث مستقبلي العملي ,صادفت ذاك الشاب ببريق عيناه يخيمان حولي مستنذفا طلبه بالزواج ومشاركته حياته بنعيم الاسرة والعائلة.
تزوجنا بزمن لا يكاد يجدي وقتا لايجاد الحب منيعا للحياه الزوجيه ,قادتنا الحياة بسوء فهمه وادراكه للامور والعلاقة الزوجية.
اقتظ بمعاملته جفاءا وكبرياء لشخصه الكريم بمعدل عن مشاعر ما يحيط به ان كان تجاهي وكذلك الامر تجاه عائلته الكريمه.
حاولت بشتى الطرف ان اتلو عليه فرصا للتغيير لكني بعنف انفاسه اقررت الانتحار كي ترتاح نفسي المنهكة القوى , والحاقده على زيجة اودت بحياتي الجحيم.
اقدمت اهلي طالبة اياهم الرحيل عنه لكنهم اودعوني فدية كي يروج بسوء معاملته . وقد اوصل به الامر ان يجحف بقتلي كي تهدا نفسه من افكار طالت بكتمانها ازمانا دون محال ان تهديء ريعانه عن التفكير.
هرعت اهلي طالبة المساعده كي يخلصونني من ذاك الوحش المفترس بسياق انهم من يحميني من غدر الزمان. لكنني اخذت التفكير بمن تركتهم يذرفون الدموع ورائي ولكني عاودت رجوعي الى ما وراء ذاك الطغيان.
شحبت وجنتي علامات الاهانة والوحشية بالمعامله اقتصار الزمن والهرع رافضة كل من حولي بمن فيهم من اودعني وديعة بهذه الحياه.
تركت ذاك العالم لان اصحو كي اجد تلك الفتاة مدفونة بين اشواك الطبيعة وافتراس ذئاب ذاك العالم.
ابحث عنها مجدية ان ابعث لها الامان لكي تخرج وترى النور فوق ذاك الافق .وتعود بنضرتها زهرة بوردية خداها وبريق عيناها ,وقمحية وجنتيها.
وجدت نفسي ابحث عن اوهام وسراب لاج برؤياي خفتان ضوء لا يتسع لظلمة حالكه ,القت بظلمتها اهداب غبار سل بغيوم سوداء ,اجدت بمصرع تلك الروح لان تفارق ذاك الجسد هاربة من ظلمة ذاك الزمان .
واودت ايامها تجول مفترقا علها ترى نورا حالكا يطيح بسماءها رؤيا جمال الدنيا بمرآة صفاء وجهها.
لكن المجتمع بتلك الحلى القاطمه لم يفارقها بالسنته الاذعه وهافت بمطاردتها اينما كانت,
كانها اقترفت جرما اودى بحياة ملايين الفتيات معبر حياتها.فلا تمد صلة باحد , ولكنه اظلم بروحه قيم وعادات ممزوجة بانفاس تلك الحلية اليانعة بهدم كبرياءها ليجول ما تراوغه قيمه من نذوات تستتر وجوها خائنة ذابت كي تحتضن من وراء معصياتها بهدب تلك الفتاه.
وقاربت بالزمن مضي شهر هاربة من مجتمع يطفوه جفاء مياهه وامتزاج الطائفيه لاغدو بطريقي ابحث النور من الظلمة , الخير من الشر.
كانت تتكلم تلك الفتاه وهي تجهش البكاء غسل ماض هال بطغيانه احاسيس ومشاعر براءتها وهي تطفو بحثا عن درب تودع قواها لتلقى راحة البال وهدوء النفس .
وهام بقلب ذاك الانسان حب تلك النفس بكل ما فيها من ماسي الحياه بعطف القلب واحساس الوجدان ,وتواصل الحياه بكل عزم لتسترجع ما فاتته المنية بذاك العالم من تلك المعاصي الاثمه.
هالت بالصراخ ترفض مجريات ذاك الزمان من تلك القصه .وحالت بان تهرع خوفا من ان تسيطر احداثها مرجع عقلها الباطني.
فهامت لان تسرد قصتها لحبيبها معربة عن اسفها الجامح لذاك الحدث المؤلم . فارتجلت احداثها قولا:
كنت طفلة مدللة لاسرة تيسرها الحال ,تسعدها قناعة النفس ويغمرها الحب الشديد.ترعرعت داخلها ونما عودي لان اصبحت بتلك الزهرة الفواحة لا يقتصر ريحانها سوى بفارس احلامها.
بعدما نلت شهادتي الجامعيه غدوت ابحث عملا يشيد بتعليمي كي امليء فراغا سيقتل وحدتي ان طال وجدانه. كانت سعادتي لا توصف حين امليت بنفس اليوم عملي دون عناء بالبحث .بايماني بتسهيل الرب مرادي وذاك بطهر نفسي.
فيما ابحث مستقبلي العملي ,صادفت ذاك الشاب ببريق عيناه يخيمان حولي مستنذفا طلبه بالزواج ومشاركته حياته بنعيم الاسرة والعائلة.
تزوجنا بزمن لا يكاد يجدي وقتا لايجاد الحب منيعا للحياه الزوجيه ,قادتنا الحياة بسوء فهمه وادراكه للامور والعلاقة الزوجية.
اقتظ بمعاملته جفاءا وكبرياء لشخصه الكريم بمعدل عن مشاعر ما يحيط به ان كان تجاهي وكذلك الامر تجاه عائلته الكريمه.
حاولت بشتى الطرف ان اتلو عليه فرصا للتغيير لكني بعنف انفاسه اقررت الانتحار كي ترتاح نفسي المنهكة القوى , والحاقده على زيجة اودت بحياتي الجحيم.
اقدمت اهلي طالبة اياهم الرحيل عنه لكنهم اودعوني فدية كي يروج بسوء معاملته . وقد اوصل به الامر ان يجحف بقتلي كي تهدا نفسه من افكار طالت بكتمانها ازمانا دون محال ان تهديء ريعانه عن التفكير.
هرعت اهلي طالبة المساعده كي يخلصونني من ذاك الوحش المفترس بسياق انهم من يحميني من غدر الزمان. لكنني اخذت التفكير بمن تركتهم يذرفون الدموع ورائي ولكني عاودت رجوعي الى ما وراء ذاك الطغيان.
شحبت وجنتي علامات الاهانة والوحشية بالمعامله اقتصار الزمن والهرع رافضة كل من حولي بمن فيهم من اودعني وديعة بهذه الحياه.
تركت ذاك العالم لان اصحو كي اجد تلك الفتاة مدفونة بين اشواك الطبيعة وافتراس ذئاب ذاك العالم.
ابحث عنها مجدية ان ابعث لها الامان لكي تخرج وترى النور فوق ذاك الافق .وتعود بنضرتها زهرة بوردية خداها وبريق عيناها ,وقمحية وجنتيها.
وجدت نفسي ابحث عن اوهام وسراب لاج برؤياي خفتان ضوء لا يتسع لظلمة حالكه ,القت بظلمتها اهداب غبار سل بغيوم سوداء ,اجدت بمصرع تلك الروح لان تفارق ذاك الجسد هاربة من ظلمة ذاك الزمان .
واودت ايامها تجول مفترقا علها ترى نورا حالكا يطيح بسماءها رؤيا جمال الدنيا بمرآة صفاء وجهها.
لكن المجتمع بتلك الحلى القاطمه لم يفارقها بالسنته الاذعه وهافت بمطاردتها اينما كانت,
كانها اقترفت جرما اودى بحياة ملايين الفتيات معبر حياتها.فلا تمد صلة باحد , ولكنه اظلم بروحه قيم وعادات ممزوجة بانفاس تلك الحلية اليانعة بهدم كبرياءها ليجول ما تراوغه قيمه من نذوات تستتر وجوها خائنة ذابت كي تحتضن من وراء معصياتها بهدب تلك الفتاه.
وقاربت بالزمن مضي شهر هاربة من مجتمع يطفوه جفاء مياهه وامتزاج الطائفيه لاغدو بطريقي ابحث النور من الظلمة , الخير من الشر.
كانت تتكلم تلك الفتاه وهي تجهش البكاء غسل ماض هال بطغيانه احاسيس ومشاعر براءتها وهي تطفو بحثا عن درب تودع قواها لتلقى راحة البال وهدوء النفس .
وهام بقلب ذاك الانسان حب تلك النفس بكل ما فيها من ماسي الحياه بعطف القلب واحساس الوجدان ,وتواصل الحياه بكل عزم لتسترجع ما فاتته المنية بذاك العالم من تلك المعاصي الاثمه.