المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تعاملين زوجك؟؟


روز نخلة
07-06-22, 10:06 PM
كيف تعاملين زوجك ؟؟
كيف تعامل زوجتك ؟؟
85 نصيحة لحياة زوجية سعيدة
تأليف الكاتب معتزمحمد هاشم الجعبري


هل تنجح المرأة مع شريك حياتها ؟
تلج الفتاة الحياة الزوجية لتفاجأ أن حياتها تغيرت تماما ، فقد تركت عشها الدفئ وأحضان أمها التي كانت تضمنها كلما ألم بها كرب أو وقعت في إخفاق ، وتغيرت صلتها بصديقات الماضي.

وجديد حياتها هو ذلك الإنسان الذي قبلت به زوجا إنه ليس زميل دراسة عابر ، لا جارا تغلق بابها دونه إن لم يحز رضاها ، ولا صديقا تتخلى عن صحبته إن بدر منه ما يحزن ، بل هو قرينها الدائم ، وشريك حياتها ، ومرجعها في كل الشؤون.

وتفكر في هذا الزوج فلا تعلم كيف تتصرف معه ؟ وكيف تحقق معه الوفاق والانسجام ؟ وكيف تحوز رضاه ؟ وكيف تبقيه محبا لها شغوفا بها ؟ وكيف تستطيع أن تغير في بعض أفكاره وعاداته ؟ وكيف تحقق طاعته ورضاه دون إلغاء شخصيتها.

وتمضي حياتها متضمنة صعوبات الحمل ، وتبعات الإنجاب ، ورعاية الزوج والبيت والأطفال ، وربما تمر كل هذه الأحداث والمرأة مازالت تسأل نفسها عن المعادلة الصحيحة في التعامل مع زوجها .

حاولت في الصفحات التالية وضع يدي على نقاط جوهرية في علاقة المرأة بزوجها ومفاتيحها لغرف قلبه ، ونبهت لمواضيع خلل تتسبب في عدم الوصول للسعادة والرضا في الحياة الزوجية.

ولا أزعم أني وضعت يدي على كل مفاتيح السعادة الزوجية ، لكن القاعدة تقول : ( ما لا يدرك كله لا يترك جله ) ، فلو تمكنت المرأة بفطنة وذكاء من استخدام بعض مفاتيح سعادة زوجها لاستطاعت أن تنجح مع شريك حياتها ، ولتربعت على عرش قلبه ، ولو صبرت وثابرت وأحسنت ، وواجهت كل صعوبة وعسر بابتسامة واثقة وحلم جميل لكانت العاقبة والانتصار لها .

روز نخلة
07-06-22, 10:10 PM
الحب الحقيقي .. بعد الزواج
الحب ليس مشاعر غريزة ترتبط بالمراهقة ، وليس لقاءات يختلسها العشاق من طلبة الجامعات ، ولا عبارات غزل يتبادلها الزوجان في فترة الخطوبة.
الحب الحقيقي لا يظهر إلا بعد الزواج ، بمعنى آخر فإن الزواج هو المحك الذي يظهر الحب الحقيقي من الزائف ، وعندما يطوي الزوجان سنوات من الزواج السعيد ، فإنهما يؤكدان أن بينهما حب حقيقي.
قد لا يكون حبا متوهجا مشتعلا لما تصوره الروايات الرومانسية وأعمال الدراما ، لكنه حب ناضج عميق مظاهره الألفة والمودة ، والتراحم والاهتمام والرعاية والانسجام والالتحام في مواجهة مواقف الحياة .

Prince
07-06-26, 12:09 PM
كلام جميل ننتظر التتمة

http://barabeta.com/upload/upload/B_2646984.gif
http://www.barabeta.net/up/upload/Barabeta.com_1456381.gif

لولو
07-06-26, 09:55 PM
هو بس يجي العريس يا مدام روز وبحلها ربنا:icon_rolleyes:

فعلاً كلام جميل ، لكن من وجهة نظري حتى تنجح العلاقة الزوجية لازم يكون في تنازل من قبل الطرفين وليس طرف واحد وأكرر الطرفين.
لأنو يستحيل يكون في بيت مافيه ولو جزء صغير من المشاكل ، وطبعاً اكيد نحتاج إلي التفاهم مع الطرف الاخر من بداية العلاقة الزوجية وكمان من قبل الزواج.

روز نخلة
07-06-27, 08:48 PM
اهلا بمرورك يابرنس وطبعا في تتمة
اهلا فيكي يا لولو ويسلملي قلبك وانشالله بيجي العريس الله كريم

روز نخلة
07-06-27, 08:52 PM
أظهري لزوجك الحب

لا تكتفي بوجود مظاهر الحب آنفة الذكر ، بل أوقدي الحب بينكما بالتصريح بالكلام والأفعال ، وبالتلميح بالإشارات واللمسات .

فاجئيه بقولك : "هل تعلم ؟.. في كل يوم أكتشف أني أحبك أكثر ... نسيت أن أقول لك ... أني أحبك .. لو تعرف كم أحبك ... اليوم كنت أفكر فيك وفجأة هبت على قلبي نسائم حبك ..."
ولا حرج في أن تتغني له بقصيدة أو بأغنية تعبر عن الحب.

ولا ينحصر التعبير عن الحب باللسان فقد تكون القبلات واللمسات ولغة العيون أبلغ في إظهار الحب والبوح بما في القلب ، كوني جريئة مع زوجك في هذا المضمار ، وأشعلي جمر الحب الساكن ببعض الحطب .

قد تقول قائلة : إني إذا فعلت ذلك قابلني زوجي بالاستهزاء والسخرية !! ، وأقول : إن إصرار الزوجة على هذا الأسلوب ، وعدم اليأس من تكرار ذلك يحمل الزوج على استحسانه والرد بمثله أو بأحسن منه ، ولكن المهم أن تنطلق الزوجة التي لا تلقى التشجيع والشكر من زوجها على هذا الصنيع من زمان ومكان مناسبين .

http://www2.0zz0.com/2006/08/30/868031023.jpg

روز نخلة
07-06-27, 08:54 PM
هل تحترمين زوجك ؟
لا قيمة للحب بدون إظهار صنوف الاحترام والتقدير والإجلال ، بل إن الزوجة التي لا تحترم زوجها لا تحبه بالضرورة.
إن الاحترام شعور قلبي بأهمية ومكانة ومقام الزوج يدفع لسلوك يتسم بمراعاة الألفاظ والسلوك في حضوره وغيابه على حد سواء.
- أصغ لقوله بانتباه ولا تقاطعي حديثه.
- ناقشيه في قراراته وأفكاره التي لا توافقين عليها بأدب ، وحذار من الاستهزاء بها
- لا ترفعي صوتك في حضرته.
- لا تناقشيه في حضور الغرباء أو أمام أطفالكما.
- لا تناديه بما يكره من الألقاب والأسماء.
- لا توجهي له أية إهانة سواء كان ذلك بالتصريح أو التلميح.
- احفظي سيرته في غيابه وحذار من الحديث عنه بسوء أمام أحد من الناس.
- أطيعي أوامره فإن ذلك هو أبلغ الاحترام وجوهره ولا قيمة لكل أشكال وصور الاحترام إذا انتفى هذا الجوهر.

السمع والطاعة
إذا كان حبك لزوجك بمثابة القلب الذي ينبض فيضخ دفق الحياة للجسد ، فإن السمع والطاعة بمثابة العقل الذي يحكم الجسد ويوجهه.
إن زواجك بشخص معين يعني أنك قبلت بقيادته لك ، وأدنت له بالسمع والطاعة فيما تحبين وتكرهين ، وأنه عند خلافكما في أمر فإن رأيه هو الملزم ما دام يأمرك بمعروف ، أما أن تقبلي على الأمر بروح الندية لزوجك فإن ذلك من علامات الفشل وبوادر الإخفاق .
إن الروح الحقيقية للزواج هي الانسجام والتوافق والمودة والرحمة ، لكن يبقى للرجل قيادة سفينة الحياة الزوجية.
ولهذا فيقع عليك هذا الأساس المهم للوصول للسعادة الزوجية ، ولا يعني ذلك مطلقا إلغاء تفكيرك وشخصيتك أو عدم مناقشته في قراراته ، فالزوجة العاقلة بنضجها في المواقف ورجاحة عقلها وبعد نظرها وسمو فضائلها ونبل أخلاقها تستطيع الفوز بثقة زوجها وأن تكون مرجعا ومستشارا أمينا له في أمور الحياة كلها ، ويصل الزوجان بهذا الانسجام والتوافق في إدارة الحياة ومواجهة أحداثها.

بيلسان
07-06-29, 11:34 PM
موضوع مفيد وممتع يا ست روز
الله يسلم هالديات
فعلا مهم كتير الوحدة تعرف كيف تعامل شريك حياتها
صايرة عنا مشكلة بمجتمعنا بهالخصوص
ونسبة الطلاق يخزي العين في صعود مستمر
اكيد كلشي بيصير هوي متبادل والعلاقة الناجحة هاي مسؤولية الطرفين
بس كمان حلو نسمع هالنصايح منك شخصيا
تابعي بموضوعك والله يعطيكي العافية :Dai3tna56:

روز نخلة
07-06-30, 05:57 PM
شكرا لمرورك يا بيلسان وشكرا

لتعليقك الحلو والمفيد في ذات الوقت

tenmhabbal
07-07-04, 09:43 PM
شكرا لك مدام روز فعلا موضوع له اهميته بالنسبة للحياة الأسرية وللحياة الإجتماعية ولو أن كل زوجين بني زواجهم على مبدأ الاتفاق لانعكس ذلك على حياتهم وحياة أطفالهم ومستقبلهم كما ان هذا يقلل نسبة الطلاق ايضا
شكرا :z047:

روز نخلة
07-07-05, 08:25 PM
يسعد مساكي ياتين مهبل يا أحلى مربى على قلبي

وشكرا لكل ردودك المشجعة ومننتظر منك مواضيع حلوة مشاركة بمنتدى

ضيعتنا وباينتك من الوادي فعلا وشكرا الك ولوجودك بيننا

:Dai3tna36:

السوسن
07-07-09, 03:00 PM
شكرا كتير ياست روز على مواضيعك القييمة واحترامي وتقديري لك ياسيدتي وايضا بانتظار التتمة.:Dai3tna56:

روز نخلة
07-07-14, 09:06 PM
كيف تحفظ المرأة زوجها ؟
للحفظ معاني كثيرة أهمها مراعاة الرباط المقدس بينها وبين زوجها بحفظ عرضها عن العلاقات الأثيمة ، وحفظ نفسها عن الوقوع في الشبهات وخطوات الشيطان ، وصون جمالها وزينتها عن غيره من الرجال ، وحفظ أوامر الزوج وعهوده ، وحفظ البيت والأولاد بالاهتمام والرعاية والخدمة ، وحفظ مال الزوج من الإسراف والتبديد ، وحفظ أسرار الزوج ، وحفظ سيرته في غيبته ، وحفظ اللسان عن الشكوى من ظروف الحياة .

http://www.kufur-kassem.com/cms/images/stories/man_and_women.jpg


هل تخشين زوجك ؟
احرصي منذ بداية الحياة الزوجية ، أن تفرقي بين طاعتك واحترامك لزوجك الذي يصل لحد مقبول وإيجابي من مهابته ، وبين الخوف والهلع منه والارتباك في حضرته .
إذا وضعت المرأة أو قبلت أن يضع زوجها حاجزا من الرعب والهلع بينهما، فسيصعب بعد ذلك كسر ذلك الحاجز ، وبذلك تكون قد رضيت بحكم طاغية ومستبد صغير ، ولن تستطيع بعد ذلك مجرد التعبير عن رأيها .
لقد أثبتت تجارب علماء النفس ، أن الشخص نفسه هو الذي يوجه سلوك من يتعامل معه طبعا ضمن حدود ليست كبيرة لكنها مؤثرة ، والمقصود أنك إذا واجهت شخصية محبة للسيطرة ، تميل للعدوان والاستحواذ على الشخصية التي تقابلها ، فإنك تستطيعين بشخصيتك الطبيعية القوية رفض هذه السيطرة من خلال أشكال مختلفة من المقاومة ، التي من أهمها مصارحة صاحبها بصرامة ومفاصلة بأنك لا تقبلين سيطرته ، وتكرار رفض سيطرته عمليا ، ويكون كذلك بمنح صاحب هذه الشخصية بعض الاهتمام والحنان ، لأنه في الغالب تحول لمستبد بسبب فقدان الحنان في الصغر أو إفراط في الدلال .
إن مقاومة هذه الشخصية يشبه إلى حد ما الأجسام وما يعتريها من أمراض ، فوجود مناعة ومقاومة ورفض لميكروبات المرض يمنعه بإذن الله ، ووجود قابلية في الأجسام للمرض واختفاء إرادة المقاومة تعني وقوعه .
لذلك فإن مقاومتك لسيطرة وعدوان زوجك لابد أن تكون في بداية الحياة الزوجية ، لأنه في الغالب لا تنفع بعد ذلك سبل المقاومة إلا أن يشاء الله .
إن الزوجة بيدها سلاح تستطيع من خلاله أن تخفف من غلواء زوجها واستبداده ، هذا السلاح ليس عند غيرها ألا وهو خصوص العلاقة الجسدية بين الزوجين ، وما يحدث بينهما في المخدع إنها تستطيع من خلال ذلك إشاعة روح المحبة والمودة والرحمة التي تطرد العدوان والاستبداد والرعب .


صدقك طمأنينة لزوجك
لعلك لا تتصورين مقدار الطمأنينة التي تشيعها المرأة في قلب زوجها ، إذا عرف عنها صفة الصدق ، ووثق بكلامها ، إنه بصدقها هذا يغدو ويروح مطمئن القلب ، وإذا تحدث معها في شأن علم أنها لا تقول إلا الحقيقة فيكون كلامها وشهادتها ومشورتها عنده صكا ماليا مضمونا .
إن الزوج الذي تأكد من صدق زوجته وانتفاء خصلة الكذب عنها ، لا يتردد في النزول على رأيها في الأمور ، ويسارع إلى إجابة رغباتها ، ويطمئن لتربيتها أطفاله .



لا تسلكي طريق الكذب
قولي الصدق مهما كان الثمن ، إستمري على الصدق حتى لو جربت على زوجك الكذب ، ومهما أغراك الكذب بحلاوته ، وسهولة النجاة به من المواقف المحرجة ، فإنه مدمر للحياة الزوجية.
أما المرأة التي ترضى الكذب مرافقا دائما لها في حياتها ، فقد حكمت على نفسها وعلى زوجها بالقلق الدائم والاضطراب .
والمصيبة أنها تكذب الكذبة ثم تبقى خائفة مضطربة مترقبة سقف كذبها الآيل للسقوط في أية لحظة ، تخشى من أن يفضحها واقع الحال ، أو زلة لسان ، أو يكشفها أحد من معارفها بحسن نية أو بسوء طوية ، زيف ما ادعت ، فينفضح أمرها أمام زوجها أو أمام الناس وتسقط من أعينهم .


يحبك واضحة صريحة
كثير من الناس يعجبهن الالتفاف والمناورة حول الهدف ، ولا يبحن بمقاصدهن بشكل واضح مباشر ، والرجل لا يحب هذا الأسلوب ولا يحسنه وليس مضطرا لسلوكه .
تعودي على الوضوح والصراحة مع زوجك، وحددي آراءك دون خوف أو مواربة ، وكوني جريئة واثقة في اتخاذ مواقفك ، وأعلني عن رغباتك ، وما تحبين وما تكرهين .
ولا اعني في كلامي ان تنصحي زوجك بطريقة مباشرة تحرجه و تفضحه، لا فهذا ليس من ادب النصح، بل اقصد ان تصلي لاهدافك و ما تودين قوله او فعله، دون تقديم وتاخير ودون كناية و مواربة ، لا تلغي مناصحة زوجك ، بل انصحيه بما تعلمين انه صواب ، لكن ضمن ادب النصح الذي يتضمن ان تغلقي النصيحة باظهار باحثها و هو المحبة والتقدير لزوجك والحرص على حياتكما.
و من احب انواع صراحة المراة عند زوجها جراتها في اظهار حبها و افتتانها به،وبرجولته،ورغبتها فيه ،وشوقها اليها، صارحيه بذلك مستخدمة ما حباك الله به من اغراء ، واعلمي ان الحياء في هذا الموضوع مذموم .


هل انت شديدة؟هل القوي الشديد هو من يكيل الصاع صاعين لمن يخطئ في حقه؟ وهل يفترض ان تقتص الزوجة من زوجها فترد عليه الكلمة بكلمتين ، ويكون شعارها(العين بالعين والسن بالسن والبادئ بالشر هو الاظلم)؟ بالطبع لا ، بل ان القوي الشديد هو اللذي يحلم ويتسامح اذا اخطا الناس في حقه .و الزوجة القوية الذكية هي التي تتحلى بالصمت عند غضب زوجها ، و تطفئ غضبه بحلمها على جهله ، وتشعره بخطئه في حقها من خلال تسامحها وصفحها الجميل ،أي ان القوي هو الذي يحلم ويصمت عند ساعة الغضب ويحتوي من يقابله بالاحتمال والتجاوز .
اذا غضب زوجك وكان محقا في غضبه فسارعي بالاعتذار ، لان المكابرة واصرارك على تبرير خطئك ، يزيده غضبا ، وبغضا لك ، ويوسع فجوة الخلاف ويجدد التوتر بينكما ، أما رجوعك للحق واعتذارك فهو امتصاص لغضبه حيث أنه لن يجد مبرر للإستمرار في نوبة الغضب .
أما إذا كان مخطئا في غضبه أو ظالما لك لا تناقشيه في أي أمر ساعتها واطلبي باختصار تأجيل النقاش لوقت آخر . واعلمي أن الانتصار لنفسك لن يتم عبر رفع صوتك ، وردك عليه بغضب مماثل ، فإن ذلك من شأنه أن يزيد الطين بلة ، ويقوي تشبثه برأيه ، ويوسع فجوة الخلاف بينكما.
في حين أن حلمك وصمتك يدفعه ولو بعد حين لتفهم السألة ، وقد يعتذر تصريحا أو تلميحا عما بدر منه.


كيف تحاورين زوجك؟
إن أحدنا يملك كلمته قبل التفوه بها ، أما إذا نطق بها فإنها تملكه ، وقد تكون عاقبتها غير محمودة.
ينبغي على الزوجة الصالحة اللبيبة أن تتدبر الكلام وتزنه كثيرا قبل خروجه ، وأن تعرف كيف ومتى تحاور زوجها ؟ وأن تبصر عاقبة الكلام.
ويحلو لي هنا أن أسوق حوارين نقلا عن الكتيب القيم محاورات زوجية لمحمد رشيد العويد، يصلحان كمثالين يدلان بعمق كيف يمكن للزوجة أن تتصرف إيجابا أو سلبا في الحوار مع زوجها وتوجيه أبنائها .

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41399000/jpg/_41399490_couple_argue203.jpg



زوجة متسرعة
الحوار الأول يمثل الزوجة المتسرعة في كلامها ، ولا تحسن التصرف في توجيه أبنائها ، وتسبب الارتباك في منظومة الأسرة.
الزوج مخاطبا ولده: قم يا أحمد وخذ هذه الرسالة وسلمها لجارنا جاسم ..
أحمد : حاضر يا أبي.
الزوجة: اقعد يا أحمد ولا تذهب .
الزوج: لماذا تمنعيه من الذهاب؟
الزوجة: أفي هذا الحر اللاهب ترسله؟ ابق الرسالة معك وأوصلها له أنت إذا خرجت اليوم من البيت.
الزوج: وإذا لم أخرج اليوم.
الزوجة: خذها معك غدا.
الزوج: ولكنها رسالة مستعجلة وقد يكون فيها ما يهمه .. قم يا أحمد ولا تستمع لأمك !
الزوجة: اجلس يا أحمد ... ولا تذهب.
الزوج: أتشجعينه على عدم طاعتي ؟!
الزوجة: أنت طلبت منه أولا ألا يستمع إلي .
الزوج: لكنك أنت طلبت منه أولا أن يجلس ومنعتيه من الذهاب ...
الزوجة: فعلت هذا حرصا على ابني.
الزوج: أتعنين أنني لست حريصا عليه !

FIRAS
07-07-15, 10:18 AM
تسلم إيدك عهالحكي الحلو

يا أحلى روز ونحنا ما منستفاد من أيا موضوع قد ما منستفاد من مواضيعك العلمية إن كان الطبية أو العاطفية

وأنا من رأيي الخاص أنو أي زوجة بتخالف هالتعليمات لازملا قتلة
قولتك مسموح الضرب
كأنو أنا ما قريت شي عن الضرب يعني مسموح أو لاء
يا ريت تذكريلنا ياه بالرد التالي زكاتك

:Dai3tna34:

روز نخلة
07-07-16, 01:49 AM
أولا شكرا يافراس على ردك المعبر والمشجع في آن واحد

ثانيا على راسي بشفلك شي كتاب جن يسمح بالضرب

وبنزلك اياه ... بس شوف أكيد رح يعطيك حالة عكسية

وتنام برا البيت ايوا دير بالك امشي الحيط الحيط وقول يارب السترة

يعطيك العافية حركاتك مهضومة وحلوة:Dai3tna42:

zizi
07-07-16, 08:15 PM
شكرا لك كثيرا عاى هذا الموضوع القيم
انا فخورة بكتاباتك ومعجبة بها
ويا ريت تضلي تتحيفينا
زيزي

روز نخلة
07-07-17, 07:41 AM
شكرا كتير لمرورك يازيزي
وشكرا اكتر لكلامك المشجع
وتسلم هالطلة الجديدة الحلوة بالمنتدى
وبتمنى تعرفيلنا عن حالك اكثر بمنتدى التعارف والترحيب حتى نرحب اكتر بأحلى زيزي :z047:

روز نخلة
07-07-21, 06:11 PM
كوني بئر أسراره

والقسم الثالث من الأسرار الزوجية هو من باب حفظ ما يسر به الزوج لزوجته من أسرار حول عمله أو نشاطاته أو أهله أو أهلها وغير ذلك من شؤون الحياة التي لا تتصل بشكل مباشر بعلاقتهما ، والزوج يفعل ذلك من باب شعوره بأنه هو وزوجته شركاء في كل شئ وتدفعه ثقته بها لذلك ، فلا تخيبي ثقة زوجك وكوني بئرا لأسراره .


http://www.alriyadh.com/2006/05/04/img/045113.jpg



نظافتك .. سر جاذبيتك

تفهم بعض الزوجات مفهوم الجمال فهما سطحيا ، فتظن إحداهن أنها تبلغ قمة جمالها ، بوضعها لأحمر شفاه براق، ونثرها البودرة على خديها، وصنع حفرتين داكنتين حول عينيها، والمبالغة في طلي بشرتها بالمبيضات، وإكثارها من رش أنواع العطور على الجسم والثياب، ثم إنها تلبس آخر صرعات الموضة التي تظهر مفاتنها وتتبع ذلك بلبس ما عندها من حلي وجواهر.
وبعد كل ذلك المهرجان الفولكلوري الذي صنعته في نفسها، لا تجد الإقبال من زوجها!! فتتساءل ماذا يريد؟؟ وكيف أتصنع وأتزين له؟! ألم أبلغ قمة الجمال بما صنعت؟!
أقول: لا، لم تبلغي قمة الجمال مطلقا، بل تركت ثمرة ولب الجمال، وتمسكت بقشوره .
انظري لنظافتك الشخصية ولنظافة بيتك لتعرفي سر عدم احتفاء زوجك بالمهرجان الذي صنعت .

روز نخلة
07-07-21, 06:14 PM
هل تعانين من عقدة نقص؟
لا شك أن إفراط المرأة في التبرج والزينة وتتبع صرعات الموضات البلهاء هو عقدة نقص، وتعبير عن فقر وخواء روحي، وهروب من مواجهة المسؤوليات، فالمرأة الطبيعية هي التي تكون واثقة من قدراتها، وليس لديها شعور بالنقص يدفعها إلى المبالغة في الزينة وتتبع الصرعات الشاذة لبيوت الأزياء، أما المرأة التي تشك في نفسها وينتابها شعور بالنقص تجاه الأخريات من أترابها تحاول أن تؤكد شخصيتها في دائرة الأنوثة بالاستزادة من الزينة .
إن الجمال روح تسري في سائر تفاصيل البيت مهما كان هذا البيت مهما كان هذا البيت متواضعا، فقد تزور بيتا صغيرا متواضعا في شكله ومحتواه، أحالته صاحبته النظيفة المرتبة الجميلة إلى قصر تسعد إذا جلست فيه، وتسري إليك روح من الجمال والأنس لا تجد لها تفسيرا، وتردد دون أن تشعر: ما أروع صاحبة هذا البيت .
في حين أنك تزور بيوتا مترفة تزدحم بالأثاث، وتتناثر في صالوناتها التحف الباهظة وتتدلى من سقوفها الثريات المتلألئة، فتحس بإعتام روحك، وضيق صدرك.
إذا كان هذا حال الزائر الذي لا يطلع على تفاصيل هذه الدار ولا يدخل إلى مرافقها، فكيف هو حال الزوج القريب من كل تفاصيل بيته؟



ماذا يستفيد الزوج عندما ينتقل من حياة العزوبية التي تملؤها الفوضى غالبا إلى بيت الزوجية الذي لا تراعي فيه الزوجة النظافة والترتيب، ولا تراعي نظافتها الشخصية وتكتفي بالإقبال على أدوات الزينة!!

لولو
07-07-21, 06:34 PM
الله الله عليكي يامدام روز على العبر يلي عم تحكيلينا ياها يخليلنا ياكي يارب ومايحرمنا منك وإن شاء الله الجميع بيستفيد من موضوعك
وأكيد انا أولهم يارب:36_1_21::36_1_21:

روز نخلة
07-07-21, 07:44 PM
الماء أزكى عطورك

http://www.q6r.com/up/uploads/7252c276d4.jpg

- عودي لروح الحياة، عودي للماء الذي هو أزكى عطر في الحياة، واجعليه محور نظافتك ونظافة بيتك.
- احرصي أي يشم منك رائحة منفرة من عرق أو دم أو رائحة فم غير زكية.
- لا تضيعي صباحك وهو العمود الفقري لوقتك في النوم أو تبادل الزيارات مع الجارات والثرثرة الهاتفية، فإن المرأة التي تباشر أعمالها في وقت مبكر لن يأتي عليها وقت الظهيرة إلا وقد أتمت أعمالها الأساسية ولم يبق عليها إلا ما خف وقل من أعمال .
- احرصي على إنهاء أعمال التنظيف والترتيب دون تأجيل أو تأخير، فمثلا إذا كنت تعدين الطعام فاغسلي الأدوات والأطباق أولا بأول، وإذا أنهيتم وجبة طعامكم، فبادري فورا بإعادة المكان نظيفا مرتبا كما كان، وإذا انصرف الضيوف، فلا تتركي آثار وفادتهم تتناثر هنا وهناك، ودائما تكون حجتك للتأجيل (أني متعبة، وسأفعل ذلك بعد أن ارتاح قليلا)، وثقي أن القليل من التعب والسهر لن يسببا لك الإزعاج والضرر، في حين أن تأجيلك لهذه المهام يسبب كثيرا من الضرر النفسي لزوجك، فإن الرجل يحب المرأة المبادرة النشيطة التي تستيقظ قبله وتباشر رعاية بيتها، وينفر من الكسولة المتراخية في أداء ما عليها من مهام.

كوني مرتبة ودققي في التفاصيل
اعلمي أن لزوجك عينين تدققان في تفاصيل الأشياء والأفعال، وتحلل المدخلات، وتقارن ما تصنعين بما تصنع نساء أخريات من أهله أو أهلك أو حتى صديقاتك.
وفي كثير من الأحيان لا يبدي الزوج ملاحظاته أولا بأول، لكنه يفاجئ زوجته بما تراكم في نفسه، ويخرج تحفظاته وملاحظاته دفعة واحدة، عند حدوث مشكلة، أو عند بلوغ الزوجة حدا في التقصير لا يمكن التغاضي عنه، فيندفع للقول بغضب مثلا:
• بدلا من مكوثك عند أهلك يومين أليس من الأجدر بك أن تنظفي زجاج النوافذ؟ ألم تنظري لنوافذ جارتك كيف تتلألأ؟
• تقولين: أختي فعلت كذا ... يا سيدتي رتبي خزانة مطبخك كما ترتبها هي ثم تكلمي عنها!




• ألم تلاحظي أنه مضى على الملابس المغسولة ثلاثة أيام وهي ملقاة في الخزانة دون طي!!
• أبشرك يا زوجتي العزيزة .. اليوم ضيفنا العزيز قام بمسخ الغبار من على المكتبة بالنيابة عنك!
• الزوجة: أوه .. لقد حان موعد ذهابك ولم أكو لك قميصك.
• الزوج: الله يرحمك يا أمي رحمة واسعة، كنت دائما أجد في خزانة ثيابي ثلاثة قمصان على الأقل مكوية وجاهزة.
وهكذا فإنه يقع عليك التركيز في شؤون وتفاصيل بيتك، وأن تسدي أية ثغرات قد تسبب لك ملاحظات مؤلمة، وفري على زوجك عقد مقارنات ليست في صالحك، لابد أن تشعريه أنك شمس النساء، وأنك أسبقهن في كل مضمار.



http://aleppostudents.com/jojo21/Image/nameemeeh.jpg

آمال
07-07-21, 08:59 PM
كلامك كلو حلو .. بس المرة الجايه اكتبيلنا من فضلك :

كيف تعامل زوجتك ... :z047:

روز نخلة
07-07-22, 12:16 AM
شكرا يا لولو مرورك ببستان حديقة المرأة والتعبير عن حياتها الزوجية الجيدة
وبشكرك كتير كمان يا أمل وبشكرك على رسالتك التي ارسلتيها وحزت في نفسي فعلا كتير لأني كنت أقول كنت أعاني مشكلة بنفس الموضوع بل أكثر يعني الطرف الآخر أما الآن لقد اختلف الموضوع بعدما رزقني الله بابنة عوضتني عن كل شئ .

الشق التاني من الموضوع حق المرأة على الرجل ...بشكركن كتير

روز نخلة
07-07-22, 12:29 AM
مائـدة عامـرة
هل صحيح أن "طريقك إلى قلب زوجك يكون عبر معدته"؟
أظن أنه كلام صحيح إلى حد كبير، لأن المائدة الطيبة، ليست فقط لسد جوع الزوج أو إشباعه. بل هي جزء من إحساسه باهتمام زوجته وحبها ورعايتها. وركن أصيل في البيت السعيد والإحساس بالانتماء إليه، وإحياء دائم لذكرياته السعيدة.
ألم ينتابك شعور بالحنين والسعادة، عند اشتمامك لرائحة طعام معين، كنت تأكلينه في بيت والديك، أو بيت جدك في سني الطفولة والصبا؟ هذا ما يحدث مع الزوج فبعد مضي فترة من الزواج، يرتبط ارتباطا روحيا بمائدة زوجته، ويشده الاجتماع عليها مع زوجته وأولاده.
إن زوجك يحبك مهتمة بإتقان عمل الأصناف التي يرغبها من الطعام والحلوى، ويحبك أن تفاجئيه بأصناف جديدة وأن تخبريه أنك تعلمت عمل هذه الأصناف لأنك تحبينه.

http://www.cedarcrestvictorianinn.com/08_dining_table.jpg


مكملات مهمة للمائدة
ومن مكملات المائدة الطيبة نظافة وترتيب المكان الذي تقدم فيه، لأنه كما يقال (العين تأكل قبل الفم أحيانا) ، احرصي كذلك على أن تكون مائدتك متنوعة وصحية نافعة لزوجك وأولادك، واحذري من المبالغة والإسراف في كميات الطعام وأشكاله، إن هذا الإسراف يؤدي بلا شك إلى رمي الكميات الفائضة في سلة المهملات وهذا مما يبغضه الله ومما يسبب الحرمان من نعم الله الوهاب.

zizi
07-07-22, 07:17 PM
فعلا يا ست روز هذا الموضوع جدير بالقراءة والاستفادة منه
الله يعطيكي الصحة والعافية والى المزيد:z047:

روز نخلة
07-07-24, 08:00 PM
تسلمي يازيزي وشكرا لكلامك المرتب والحلو وللموضوع بقية

روز نخلة
07-07-24, 10:01 PM
يحبك مهتمة بـ.....
• بإيقاظه للعمل إن كان نائما، ليتناول فطوره قبل أن يذهب، فإنه يحزن أن يذهب لعمله وأنت نائمة، وأن يتناول فطوره في عمله فيكون وسيلة لتندر زملائه خاصة العزاب منهم.
• باختيار ملابسه وكيها وتناسق ألوانها، ومساعدته في ارتداء بعضها وخلعه، وتعليقها في أماكنها المناسبة.
• بحاجاته الشخصية وحفظها ومعرفة أماكنها، وكذلك الأوراق الرسمية الخاصة بعائلتكما.
• بإكرام والديه وأهله وأصحابه.
• بأحاديثه وموضوعاته واهتماماته.
• بمدحه والثناء عليه بما يستحق.
• بالسؤال عما يمر به من أمور طارئة كمرض أو مشاكل في عمله.




لا تهملي في زينتك


http://lolaa1.jeeran.com/وهـ4.jpg

إن إشارتي فيما سبق لنوع من الزوجات ينحصر فهمهن للجمال في المبالغة بالزينة الظاهرة وإهمال النظافة في أنفسهن وبيوتهن لا يعني إطلاقا أن تهمل المرأة زينتها لزوجها، خاصة في هذه الأيام العصيبة بسبب ما يرى من عموم بلاء التبرج والتعري، وفشوا الاختلاط في أماكن الدراسة والعمل، والقاذورات التي تلقيها القنوات الفضائية ومواقع (الإنترنت).
إن التحدي الذي يقع على الزوجة الصالحة كبير، وهو حفظ زوجها من هذا الغزو الجارف ومن هذا التيار المنحرف، ولن تتمكن من ذلك إلا من خلال اجتذابه لتكون هي مرجعه وملاذه، لابد أن يراها دائما في أبهى صورها وأن يجد عندها من فنون إغرائه ومن جمالها وجاذبيتها ما يصرفه عن الفواحش وما ظهر منها وما بطن.
أما أن يرى الزوج في العمل والأسواق المتبرجات المتعطرات المتزينات ثم لا يجد ذلك عند امرأته، فتلك مصيبة.


مبـررات خاطئــة


إن من آفات الزوجات في مجتمعاتنا المعاصرة أنك تجد المرأة منكوشة الشعر، مبتذلة المظهر في بيتها، في حين أنها تخرج إلى الشارع أو العمل أو عند اجتماع صديقاتها في أتم زينتها، ولعلها تبرر عدم تزينها عدم تزينها لزوجها بانشغالها في شؤون بيتها أو أولادها وتقول: "إن المهمة المطلوبة منها الآن هي الاهتمام بالأولاد وتربيتهم وتعليمهم، فقد أخذ الزوج حظه ونصيبه فيما مضى من سنوات!!"، وإذا تعدت سن الأربعين وتزوج بعض أبنائها فقد يمنعها حيائها – وهو حياء مذموم – من التزين وإظهار صنوف الإغراء لزوجها.
ومن الآفات في هذا الباب أيضا أنك تجد شابا يتقدم لخطبة فتاة فيراها في أبهى صورة، ويبقى الحال كذلك حتى إذا تزوجها ومضى على زواجهما سنوات أو أقل من ذلك، تبدأ الزوجة بالإهمال في زينتها، وتقول لنفسها: "ليس على أن أتزين أو أتكلف ذلك فقد اصطدت زوجا وانتهى الأمر "وهي تظن أن عقد الزواج يعني أن زوجها عبارة عن أرض أو عقار مكتوب باسمها، لا تستطيع أية امرأة أخرى أن تتملكه".
إن هذه الزوجة ترتكب في حق نفسها خطأ قاتلا، إذ يؤدي إهمالها في نفسها إلى تصدع وانهيار الصورة التي رسمها الرجل في فترة الخطوبة عنها. ويزيد من إحباط الرجل التعود والألفة التي تقتل المشاعر.
على هذه الزوجة التوقف عن الحسابات الخاطئة ولتعلم أنه بمجرد أن ينظر زوجها إليها فلا يرى منها إلا الإهمال والابتذال في زينتها، فتتجه عيونه أو تفكيره لخارج البيت يعني أنها خسرت المعركة، وفقدت زوجها.

روز نخلة
07-07-24, 10:14 PM
كيف تجذبين اهتمام زوجك؟

ليس من العجب أن نرى امرأة جميلة يهملها زوجها ويتطلع إلى غيرها، بينما نرى زوجة أخرى أقل جمالا ولكنها تمتلك قلب زوجها وعواطفه بحفاظها على أناقتها وحرصها على نظافتها وبهاء زينتها وملابسها، كما أن المرأة الذكية هي التي تعرف جيدا أنه ليس هناك أجدى من اللباقة في تحقيق الانسجام مع زوجها، فلباقتها هي سحرها الذي يسمح لها أن تنفذ إلى أعماق قلبه ووجدانه. واللباقة تعني ببساطة، الكلمة المناسبة، الفعل المناسب، رد الفعل الذكي.
أيتها الزوجة العزيزة ابذلي مزيدا من الجهد كوني جميلة الروح، جميلة البيت، جميلة الأخلاق، جميلة الثياب والمظهر.

http://www.yorkwall.com/wbfimages/CLD275MURAL.jpg


للدلال والتمنع حدود

لا غضاضة في إظهار المرأة لبعض الدلال والتمنع اللحظي عند طلب زوجها لها، فهذا ليس من باب الامتناع عن تلبية رغبته، بل هو نوع من الغزل والتغنج المطلوبات في المرأة. أما أن تمتنع المرأة عن فراش زوجها بحجة أنها لا ترغب في الأمر أو أنها غير جاهزة وغير مستعدة أو تشعر بالتعب والإرهاق أو أنها تعاقبه بالحرمان، فهذا غير مقبول مطلقا.
على الزوجة أن تفهم أن حاجة الرجل للمرأة تتسم بالقوة والنهم عموما، وتصبح حاجته للمرأة من أكبر المشوشات عليه في دينه ودنياه إن لم تشبع على النحو الذي شرعه الله .

http://www.6k6.net/up/uploads/00412bedeb.jpg

قيـاس خاطـئ
إن كثيرا من النساء يقسن حاجة أزواجهن إلى الجماع على حاجتهن إليه، وهذا قياس خاطئ فحاجة الرجال أشد، وصبرهم على الجماع أضعف، وتأثرهم بمشاهدة النساء أعظم كثيرا من تأثر النساء بمشاهدة الرجال، وحضور المرأة في نفس الرجل أكبر من حضوره في نفسها.

صوني جمالـك

جمالك جوهرة مكنونة ... لا أدري كيف تسمحين لنفسك ببذلها للرائح والغادي في الطريق؟؟
هذا الجمال من حق زوجك فقط، لابد أن يشعر أنه الوحيد في هذا العالم الذي له حق الاستمتاع بالنظر إلى هذا الجمال الإلهي، والتدقيق في تفاصيله.
إذا كان زوجك متساهلا في هذا الباب، فلا تكوني كذلك واحرصي على إفهامه أنك تسترين جمالك عن أعين الناس نزولا على أمر الله عز وجل الذي أمرك بذلك حفظا لك ولسائر المجتمع، ثم إرضاء لزوجك واحتراما لغيرته.

روز نخلة
07-07-24, 10:31 PM
لا تحرقي قلب زوجك

تلجأ بعض الزوجات بهدف إشعال حب أزواجهن إلى إثارة غيرة الزوج بالحديث بإعجاب عن رجل من النجوم والمشاهير أو رجل من محيط الأهل والمعارف، وقد تتمادى بعضهن في جلسات الاختلاط والصخب إلى إظهار الاهتمام بغير زوجها من الرجال، فإذا غضب الزوج، شعرت الزوجة بأنها نالت مرادها، وأن غضبه دليل محبته، وترد على غضبه بكل برود وسماجة: "كنت أختبر حبك لي يا حبيبي !!".
إن إظهار المرأة الإعجاب بغير زوجها يجر عليها أن يطمع فيها ذئاب البشر، فالكثير من النساء لا يعلمن كيف يفكر الرجل بشكل عام بالمرأة التي تثرثر معه، أو تتصنع أمامه المزاح والضحك، إنه يعتقد أنها ترغب في إقامة علاقة معه، ثم إنه يذهب بعيدا في ظنونه، ويتمادى في تصرفاته، وكم خربت بيوت زوجية عامرة بسبب جهل وغباء صاحباتها.

اظهري لزوجك أن كل رجال الدنيا لا يملئون عينيك، وأنه الوحيد الذي يستحوذ على قلبك، قولي له مثلا: "هل تعلم يا زوجي الحبيب أني أعتقد أنه لو لم تتزوجني أنت، لم أكن لأرضى بأي رجل آخر أن يتزوج بي".


زوجك أم أهلك؟
وعلى صعيد آخر فقد تثير المرأة غيرة زوجها من خلال اهتمامها المبالغ فيه بأهلها وزيارتهم واستضافتهم في بيته، فيغدو الزوج ويروح إلى بيته ووالدا زوجته أو من ينوب عنهما حاضرون في بيته، وإذا غابوا ليومين أو ثلاثة ذهبت الزوجة لزيارتهم والمبيت عندهم، وحجتها المتكررة (هم والداي وإخواني وأهلي) (أختي تأتي في إجازة عند أهلي ولا أمكث عندهم أسبوعا على الأقل) (زيارة أهلي أفضل من انتظار عودتك من دوامك الطويل).
هناك نوع من الأزواج لا يظهرون امتعاضهم من هذا السلوك، لكن يتراكم الأمر في نفوسهم حتى تصل الأمور لطريق مسدود من انفصال أو منع لزوجته بالمطلق من زيارة أهلها أو استقبالهم في بيته.
إن الزوجة الصالحة تعلم أن أعظم الناس حقا عليها زوجها وليس أبويها وأن الزوج يأتي في بؤرة اهتمامها ومن عداه فيأتون في مرحلة ثانوية، إن اهتمامها بتفاصيل بيتها وتتبع مرضاة زوجها مطلوب منها في المقام الأول وإن الزوجة الفطنة هي التي تمارس اهتمامها بمن لهم حق عليها من أهلها وأصدقائها باعتدال وتوسط.

روز نخلة
07-07-28, 09:36 PM
كيف تعاملين أهله ؟
إليك بعض النصائح التي تضمنين بها إسعاد نفسك وزوجك في هذا الشأن، وتضمن لك الشعور بالرضا والوصول لمرضاة الله في هذا المضمار:
• اعلمي أن شريك حياتك قبل أن يكون زوجا لك، فهو ابن غال لوالديه بذلا من أجله الغالي والنفيس فهما يتوقعان منه الكثير، وهو أخ محب حان بالنسبة لإخوانه، لذلك تفهمي شعور أهله الطبيعي تجاهك كإنسان غريب، جاء فجأة ليشاركهم قلب وحب واهتمام ولدهم، إن سلوكك المقبل مع أهل زوجك هو الذي يحدد مدى نجاح عملية زراعة هذا العضو الجديد في جسم العائلة، هل يتقبله الجسم أم يرفضه؟ فإن رأوا منك التقدير والاحترام وبذل المحبة والرعاية، ولمسوا أنك تدفعين زوجك لبرهم والتقرب منهم وحبهم والاهتمام بشؤونهم فستملكين قلوبهم، ويعتبرونك ابنة لهم، والعكس بالعكس.
• السبيل الوحيد لكسب قلب زوجك، هو أن تتألفي والديه بالاحترام والتقدير، والإحسان إليهما والسرور بلقائهما، وأن تعتبريهما مثل والديك تتفانين في خدمتهما، وكذلك أن يجد زوجك منك الحث على بر والديه وصلة وإكرام إخوته وأخواته.
• اصنعي مع والدي زوجك ما تحبين أن يصنع أولادك معك عند كبرك.
• غضي الطرف عن الهفوات، وتجاوزي الخلافات الصغيرة، وحذار من الخوض في قيل وقال فإن الله يكره ذلك، وكم سيسر زوجك بك عندما يرى نضجك العقلي وارتفاع مستواك عن توافه الخلافات.


http://www.ashkra.com/news/photos/ashkra_sex1165322749.jpg


• لا تقتربي أبدا من بعض الخطوط الحمراء بالنسبة لتعامل زوجك مع والديه، مثل أن يكون منفقا أو مساهما بالإنفاق عليهما، فتسول لك النفس الشحيحة أنك وأولادك أولى بهذا المال من أبويه، إن هذا يعني أنك تحكمين على بيتك بنزع البركة، فربما كان التوفيق والبركة بدعاء والديه له بسبب إنفاقه عليهما. إن الولد بالنسبة لوالديه شجرة بذلا كل ما يملكان لرعايتها، أملا في ثمارها وعطاياها.
• كوني إيجابية في التعامل مع أهل زوجك، واعلمي أن مقابلة الإساءة بالإحسان هي السبيل الوحيد لإذهاب الشحناء وتسوية الخلافات والاستحواذ على القلوب، دعي إيمانك بالله قوي واطلبي الأجر والمثوبة منه.
• تحدثي بذكاء وتصرفي بفطنة أمام أهل زوجك، كوني أنت وبيتك وأطفالك دائما على استعداد لاستقبالهم، وليس هناك أي داع لذكر حب زوجك وهداياه وعطاياه لك ولأهلك، لأن ذلك يثير غيرة أهل زوجك.




• اعلمي أن زوجك مأمور بحسن مصاحبة والديه خاصة عند كبرهما وضعفهما، فإذا أقام أحد والديه أو كلاهما في بيت زوجك، فصاحبي بالمعروف وتفاني في الخدمة، وأظهري المودة والحنان، واصبري على ما يقع من خلاف، وفوتي الفرصة على الشيطان في تعظيم الخلافات الصغيرة، واعلمي أن الإنسان مجبول على حب من يحسن إليه ويهبه الحنان والرعاية، خاصة الكبير فهو في ضعفه ووهنه يكون رقيق القلب، مرهف المشاعر، يشكر من يرعاه بعمق، لكنه لا ينسى الإساءة ولا يسامح من يؤذي مشاعره، واعلمي أنه قد يقع من كبار السن الضجر والغضب والسخط على بعض الأمور بحكم الفارق في وبحكم وهن الجسم وأسره لصاحبه في الفراش، اذكري الله واطلبي لك ولهما المغفرة، واجعليهما سببا لبر أبنائك بك عند اشتعال شيبك ووهن عظمك، وطريقك لجنة عرضها السماوات والأرض.

روز نخلة
07-07-28, 09:38 PM
زوجــة مـبذرة
تظن بعض الزوجات أنها بالاقتناص من مال زوجها، وتحقيق رغباتها الشرائية التي لا تنتهي بأنها (شاطرة وذكية) وتتباهى أمام صديقاتها قائلة (والله لا يرفض لي طلب، وإذا رفض فعندي ألف طريقة وطريقة...).
نعم، فالشيطان يوحي لها بألف طريقة وطريقة بدءا بالإلحاح المصحوب بالنكد وتنغيص عيش الزوج ومرورا بالمراوغة والخداع وانتهاءً بالكذب الصريح ومد اليد لسرقة المال من محفظة الزوج.
أما الصحيح فهو أن الزوج يزداد حبا وتشبثا ومحافظة على الزوجة القنوعة الراضية، وبمقدار ما يلمس من زوجته زهدها بما في يده من مال، وحرصها على حفظ أمواله وتنميتها، بمقدار ما يسارع لوضع ماله تحت تصرفها والتوسعة عليها بالإنفاق لأنه يشعر بالامتنان والشكر لها على غنى نفسها.

روز نخلة
07-07-28, 10:03 PM
شجعيه على التوفير
كوني ذات نظرة بعيدة تشاركين زوجك بالتفكير والتدبير لمستقبل أفضل لكما ولأولادكما، شجعيه على التوفير والاستثمار، وأحسني تدبير مصاريف بيتك، وكم عرفنا من بيوت عمرت ومشاريع كبرت بسبب زوجات صالحات مدبرات، وبالمقابل ما أكثر البيوت التي خربت والآمال التي ضيعت بسبب تبديد زوجات مستهلكات لأموال أزواجهن أولا بأول جريا وراء الموضات والمظاهر الفارغة.
وأحب في هذا المقام أن أنقل حوارا طيبا دار بين زوجين تحت عنوان (قانعة وكريم):-
الزوج: لمن هذه الساعة الجميلة؟
الزوجة: إنها لك.


http://www.6rb4up.com/uploads/255a0e0379.jpg


الزوج: لي أنا؟!
الزوجة: هدية بسيطة أعبر لك فيها عن حبي.
الزوج: ولكن من أين حصلت على ثمنها .. تبدو غالية؟
الزوجة: اشتريتها بالخمسين دينارا التي أعطيتها لي.
الزوج: ولكني أعطيتك الخمسين دينارا لتشتري بها فستانا جديدا لك.
الزوجة: لا حاجة لي إلى فستان جديد .. ما عندي يكفيني.
الزوج: ولكن الفساتين التي عندك ذهبت موضاتها ...
الزوجة: هذه قضية لا تنتهي ... كل يوم يخرجون بموضات جديدة حتى يسوقوا سلعهم .. ويبيعوها.. ولو لم تكن لنا فيها حاجة.
الزوج: ولكن ألا تحرجين أمام صديقاتك حين يجدنك تلبسين فساتينك القديمة .. دون أن ترتدي فستانا جديدا منذ أكثر من عام؟!
الزوجة: ولماذا أحرج أنا من عدم ارتداء فستان جديد، ولا تحرج غيري حين تغتاب صديقاتها أو جارتها، ولا تحرج أخرى حين تتحدث بالنميمة ...؟!
الزوج: إنك حقا امرأة عاقلة. ولكن كل هذا لن يقنعني برفضك شراء فستان جديد. هذه خمسون دينارا أخرى لتشتري بها غدا فستانا جديدا.
الزوجة: تعيد عشرين من الخمسين دينارا إلى زوجها قائلة: هذه الثلاثين تكفي!.

روز نخلة
07-07-28, 10:12 PM
الاستقلالية المالية بين الزوجين
من المعلوم شرعا أن للمرأة استقلالها المالي، فلا يجوز لوالدها ولا لأخيها ولا لزوجها أن يستحوذوا على أموالها، أو أن يملوا عليها كيف تتصرف فيه ما دامت بالغة عاقلة، ومن المعلوم كذلك أنها غير مكلفة بالإنفاق على أحد منهم، بل إنهم مكلفون ولا مجبرة. ومع ذلك فقد بات من المتعارف عليه في المجتمعات ومن الوارد عقلا أن تشارك المرأة الغنية أو العاملة زوجها في أعباء الحياة، وتفعل ذلك عن طيب نفس خاصة إذا رأت زوجها فقير الحال، ولمست منه حسن الرعاية والاهتمام بها وببيته وأولادها، وأنه يبذل قصارى جهده، وأنه مؤتمن على المال لا يبدده على نزواته.




لا تمني على زوجك
إن المرأة الصالحة هي التي تنفق على بيتها إرضاء لله وطلبا للمثوبة عنده قبل طلبها رضاء زوجها، وبالتالي فإنها لا تتبع ما أنفقت بالمن والأذى لزوجها فيضيع عملها هباء منثورا في الدارين حيث تخسر زوجها وبيتها، ويحبط عملها عند الله.
إن أخطر إهانة يمكن أن تسدديها لزوجك وتصيبه في مقتل أن تمني عليه بما تنفقين من مالك، إنه يفضل ألا تنفقي فلسا واحدا على أن يسمع منك ما يؤذي مشاعره.

احفظـي حقـوقــك
وفيما يتعلق بالأمور المالية فإني أنبه أخيرا لأمر مهم ينبغي أن تحرص عليه المرأة الفطنة، وهو ألا تستحي من المطالبة بحقوقها ومكتسباتها المالية في وصية أو ميراث أب أو أخ أو زوج. فإن الله لا يستحي من الحق.
وألا تستحي من حفظ حقوقها بالتسجيل والكتابة وأن يشهد عليها أناس موثوقين في أن تشتري أو تساهم مع زوجها في مشروع أو عقار، لأن الدنيا متقلبة الأحوال.
فكم سمعنا عن نساء وهبن ثرواتهن الطائلة لإخوانهن أو أزواجهن، وكانت العاقبة إنكار الأخ أو الزوج لحقوقهن، وكم من الرجال من يتزوج المرأة لمالها، ويتصنع الحب والوفاء والهدى والتقى حتى إذا وثقت به المسكينة، وخولته ما تملك رماها وراء ظهره وتنكر لحقها وأساء معاملتها وكشف عن سريرته الخائنة، وتبين للزوجة المخدوعة أن حملها الوديع لم يكن سوى ذئب!.

لا تكوني جاحدةالمرأة الصالحة تذكر دائما حسنات زوجها ولا تنسى فضله وإن شب خلاف بينهما، وحتى إن وقع منه ظلم عليها فتظل تذكر مآثره وسجاياه الطيبة وتفعل ذلك في حضوره وغيابه على حد سواء، حيث تتساهل كثير من النساء إذا اجتمعن سوية أن يغتبن أزواجهن، ويذكرونهم بما يكرهونه.
ولتحذر الزوجة الصالحة أشد الحذر من جحودها لحسنات زوجها، وإنكارها للجوانب المضيئة فيه، لأن هذا الجحود والإنكار هو سبب لغضب الله عليها ودخولها النار.

(وبهذه النهاية نكون قد انتهينا من موضوع كيف تعامل الزوجة زوجها لننتقل إلى موضوع جديد كيف يعامل الزوج زوجته)

الملكة شميرام
07-11-10, 04:45 PM
مشكورة يا مدام روز كلامك صحيح
وموضوعك رائع جدا
بس بتعرفي والله صعب كتير التفاهم مع الرجل
الرجل بيحس حالو طفل صغير ولازم تدلليه
والمرأة بتحس حالها انها مزلومة هي يلي بتحبل
وبتولد وبتربي وبترتب وووو اشيا كثيرة فا انا شخصيا من خلال تجرباتي السابقة ماعرفت ابدا
اتفاهم مع الرجل ابدا الرجل بنضري مستحيل
اني تتواصلي معو الا في حال التنازل من كلا الطرفين ولا ينسو انو الهم عائلة لازم تكون ناجحة
شكرا الك عزيزتي روز موضوع بغاية الاهمية

روز نخلة
07-11-20, 11:48 PM
ياهلا الملكة شميرام

شكرا لمرورك وقراءة الموضوع وتأكدي انو كل هالعذاب اللي بتتعذبوا المرأة على قلبها أحلى من العسل صدقا لأن هادي هي رسالتها على الأرض

والتفاهم مع الرجل سهل إذا فهمتي شو داخل قلبه ... صدقيني كتير سهل

وبكرر شكرا الك :p

claudia
08-03-10, 04:17 AM
:Dai3tna8::Dai3tna8::Dai3tna8:يسلم دياتك على هالموضوع القيم ويلي فعلا" مهم لكل فتاة وزوجة بتحب تحافظ على زوجها وبيتها ....