الإدعشري
07-06-30, 06:45 PM
وجهي ..
يحمل كل هذا التاريخ ..
طفولتي ..
شقاوتي ..
وعذاباتي ..
فرحي .. وانكساراتي ..
وجهي ..
الذي يسألني ..
عن ملامحه ..
عن شواطئه ..
عن .. وجهك ..
تأخذنا الدنيا ..
وتغير وجوهنا ..
تمحوها .. ثم ترسمها ..
تشوهنا ..
أو تحلينا ..
وقد نعيش بلا أوجه ..
وقد يصبح لنا ألف وجه ووجه ..
إلا أنت .. يا وجهي ..
هذا وجهك ..
اعذرني ..
أنني لم أعرفك هذا الصباح ..
حين نظرت في المرآة ..
واعذرني أني لم أرك ..
أجمل من القمر ..
ومن كل الصور ..
اعذرني على مراهقتي العبثية ..
واعذر " إحساسي إذا قصر "
فبعد أن جلت كثيرا ..
وتعذبت كثيرا ..
وخدعتني وجوه كثيرة ..
وجهك فقط ..
بقي كما هو ..
ووجهك الذي كان يشعلني بابتسامة
وكلمة لو ألقيت على الجبال لخشعت
أحب وجهك .. .
المعتق كزجاجة خمرة ..
وجهك ..
الذي زرعت فيه حلمي ..
راحت عنه رائحة المطر ..
إنه قاحل ..
لم يعد فيه ظل للشجر ..
انظري إلى وجهي ..
وجوهنا ..
كم يلفها الغبار ..
ومع ذلك .. نضحك ..
ونتجمل ..
ولكن .. مجرد مرور الريح من قربنا ..
تسقط أوراقنا ..
وتتغير ملامح وجوهنا ..
تغيب عنا وجوهنا ..
ونغيب عن وجوه ..
وتسكننا وجوه ..
ونحتار ..
على أي وجه .. من وجوهنا ..
نستقر ..
تنأى بنا المسافات ..
ويبقى الوجه مرسوما ..
نحن إليه ..
نعود .. فلا نجد وجهنا يشبه وجهنا ..
ولا ملامحنا قد بقي بها
من اللهفة ملامح ..
ونجد صورتنا غريبة ..
حتى المرآة ..
متواطئة .. مع الوجه الجديد ..
أين وجوهنا العتيقة .. كالذهب ..
أين صورنا .. ضحكاتنا العفوية ..
وزعلنا العفوي ..
ومبادراتنا العفوية ..
كان وجهها جميلا .. شهيا ..
يختصر كل الكلام ..
يختزن كل الأحلام ..
لا يهمني كل مقاييس الجمال التافهة ..
فقد كنت أراه أجمل الوجوه ..
وأبيضها .. وأحلاها .. وأنقاها ..
كنت أرى وجهي في وجهها ..
ولكني .. نسيت وجهي ..
" تركته يسافر "
والريح في المدينة ..
تعصف .. الوجوه الحزينة ..
ومع فيروز ..
رجعت في المساء ..
فلم أجد وجهي ..
ولم أجد حرفا مما خططت ..
ولم أعثر على لغتي ..
وحروفي بعثرها الصدى ..
والصوت الذي كان يلملم جراحاتي ..
أصبح كالسكين الجارح ..
يقطع أوصالي ..
أين ذهب الذي ذهب ..
هذا هو الإنسان ..
الغريب .. بين الإنسان ..
يبدع في اختراع المساحيق ..
ولكنه يجهل أن الوجوه ..
التي نبحث عنها ..
لا تزينها المساحيق ..
ولا تنقص من جمالها التجاعيد ..
وجوهنا .. يلونها الحب ..
فقط ..
كنت أتعشم أن يبقى وجهك ..
كما كان ..
كما لم ترسمه يد فنان ..
كنت أتمنى ألا يذهب وجهي ..
مع وجهك ..
كنت أتمنى أن أقول لك في هذا الصباح
وأرندح معك تلك الأغنية الجميلة - الجارحة :
بعدك متل ما كنت ..
بعدك متل ما انت ..
روحك حلوة .. وقلبك طيب ..
مليح اللي بعدك انت ..
كتر خيرك .. عامل طيب
مليح اللي بعدك انت ..
بعدك الأحلى .. بعدك الأغلى
وباقي على ما كنت
كنت أتمنى أن أقول بكل تلك النشوة المعتقة
مليح اللي بعدك انت
:p
يحمل كل هذا التاريخ ..
طفولتي ..
شقاوتي ..
وعذاباتي ..
فرحي .. وانكساراتي ..
وجهي ..
الذي يسألني ..
عن ملامحه ..
عن شواطئه ..
عن .. وجهك ..
تأخذنا الدنيا ..
وتغير وجوهنا ..
تمحوها .. ثم ترسمها ..
تشوهنا ..
أو تحلينا ..
وقد نعيش بلا أوجه ..
وقد يصبح لنا ألف وجه ووجه ..
إلا أنت .. يا وجهي ..
هذا وجهك ..
اعذرني ..
أنني لم أعرفك هذا الصباح ..
حين نظرت في المرآة ..
واعذرني أني لم أرك ..
أجمل من القمر ..
ومن كل الصور ..
اعذرني على مراهقتي العبثية ..
واعذر " إحساسي إذا قصر "
فبعد أن جلت كثيرا ..
وتعذبت كثيرا ..
وخدعتني وجوه كثيرة ..
وجهك فقط ..
بقي كما هو ..
ووجهك الذي كان يشعلني بابتسامة
وكلمة لو ألقيت على الجبال لخشعت
أحب وجهك .. .
المعتق كزجاجة خمرة ..
وجهك ..
الذي زرعت فيه حلمي ..
راحت عنه رائحة المطر ..
إنه قاحل ..
لم يعد فيه ظل للشجر ..
انظري إلى وجهي ..
وجوهنا ..
كم يلفها الغبار ..
ومع ذلك .. نضحك ..
ونتجمل ..
ولكن .. مجرد مرور الريح من قربنا ..
تسقط أوراقنا ..
وتتغير ملامح وجوهنا ..
تغيب عنا وجوهنا ..
ونغيب عن وجوه ..
وتسكننا وجوه ..
ونحتار ..
على أي وجه .. من وجوهنا ..
نستقر ..
تنأى بنا المسافات ..
ويبقى الوجه مرسوما ..
نحن إليه ..
نعود .. فلا نجد وجهنا يشبه وجهنا ..
ولا ملامحنا قد بقي بها
من اللهفة ملامح ..
ونجد صورتنا غريبة ..
حتى المرآة ..
متواطئة .. مع الوجه الجديد ..
أين وجوهنا العتيقة .. كالذهب ..
أين صورنا .. ضحكاتنا العفوية ..
وزعلنا العفوي ..
ومبادراتنا العفوية ..
كان وجهها جميلا .. شهيا ..
يختصر كل الكلام ..
يختزن كل الأحلام ..
لا يهمني كل مقاييس الجمال التافهة ..
فقد كنت أراه أجمل الوجوه ..
وأبيضها .. وأحلاها .. وأنقاها ..
كنت أرى وجهي في وجهها ..
ولكني .. نسيت وجهي ..
" تركته يسافر "
والريح في المدينة ..
تعصف .. الوجوه الحزينة ..
ومع فيروز ..
رجعت في المساء ..
فلم أجد وجهي ..
ولم أجد حرفا مما خططت ..
ولم أعثر على لغتي ..
وحروفي بعثرها الصدى ..
والصوت الذي كان يلملم جراحاتي ..
أصبح كالسكين الجارح ..
يقطع أوصالي ..
أين ذهب الذي ذهب ..
هذا هو الإنسان ..
الغريب .. بين الإنسان ..
يبدع في اختراع المساحيق ..
ولكنه يجهل أن الوجوه ..
التي نبحث عنها ..
لا تزينها المساحيق ..
ولا تنقص من جمالها التجاعيد ..
وجوهنا .. يلونها الحب ..
فقط ..
كنت أتعشم أن يبقى وجهك ..
كما كان ..
كما لم ترسمه يد فنان ..
كنت أتمنى ألا يذهب وجهي ..
مع وجهك ..
كنت أتمنى أن أقول لك في هذا الصباح
وأرندح معك تلك الأغنية الجميلة - الجارحة :
بعدك متل ما كنت ..
بعدك متل ما انت ..
روحك حلوة .. وقلبك طيب ..
مليح اللي بعدك انت ..
كتر خيرك .. عامل طيب
مليح اللي بعدك انت ..
بعدك الأحلى .. بعدك الأغلى
وباقي على ما كنت
كنت أتمنى أن أقول بكل تلك النشوة المعتقة
مليح اللي بعدك انت
:p