رائد
07-07-23, 12:30 AM
السلام عليكم
قد حاولت جاهدا ان اكتب شعرا ولكن لم اصل الى مستوى الشعر صراحة ....
فوجدت ان الافصل هي خاطره قد تنال رضائي اولا ثم رضائكم
.....بتمنى تعجبكم
* هذه الخاطره او ما يعادلها..هي ترجمه لقصه حقيقه حدثت معي ..لن اتحدث عن هذه القصه اتمنى منكم ان تفهموها وان تعطوني رائيكم من غير اي مجامله
**** الليله التي وجد فيها الليل قمره****
.....شمس ذهبيه غادرت يومي الحزين
.....وليل كالعقاب يهاجم وحدتي
.....وهدوء قاتم يلوح المكان
.....وقلب مرتعش وعقل يتخبط في دنيا الفراق
*********
بيت خارب وأضواء خافته و حارة نائمه
وكوب من الشاي ينفث بخاره في غرفة جدرها كقبر ضاق بصاحبه
ودقات اصابعي على جهازي تتنقل بين حرف واخر
محاولة رسم ملامح شخصيتي امام غيري
الساعه قد غادرت الحادية عشر وسكنت الثانية عشر
بينما انا هكذا فإذا بغريب يقتل وحدتي .......
مربع صغير يفتح ويقول بكل جرءه ...مساء الخير
وكلام كالبرق يغتال براءة التحيه
يسب ،يشتم،يقذف،بل اكثر
ورد بطيىء متأني..يستغرب طلقات كلاميه لا يعرف سببها ..تلك هي الامبالاه بعينها
يتبادلان اطراف الحديث...الميت اخلاقيا
اتهامات متبادله..وملامح فراق لعلاقه لم تبدء اصلا
يغلق المربع وتغااادر الأنسه.......
يكمل حضرته سيجارته الملتهبه.....
بعد برهة من الزمن يظهر اطار غريب....
ويقول بكل جرءه انا عدت...ولكن بثوب جميل واطلاله اجمل
كالعاده عند الكرام...مساااء الخير ..كلام الاحبه
بعد الاخذ والعطاء يقرران الحديث
أدرك ذاك الذئب أنه يتكلم مع قطه مراوغه لا يمكن التغلب عليها
وهي أدركت أنه لا يمكن كسر ذراعه
فكااااانت كلماتها كالدرر ..بل كالزمرد
كانت سهامها تصيبه..وشراكها قويه...بحيث انه اصبح في لحظة ما اسيرها
مع انه متمرد لا يمكن كبحه.....
غازلها بكلماته...لكنها لم تعرف انه يغازلها...
جعلها ترقص على اوتار الفضول ..ولحن التملك
لكن هذا الذئب كان يعرف....ان كل شيء سيتحول الى رماد
.........سيقتـــــــــل رغبتها
سيسجنها في بحور الاستغراااب
سيجعلها تطرح على نفسها ألف سؤال..ولكن لن تجد جوابا واحدااااا
ربماااا كانت تلك الليله...ليس ربما...بل كانت فعلا من ألف ليله وليله
.......بل أقســـــم أنها ليلة العمر
إنتهينا وا نتهت الليله
غادر المسافران...كل على قطااار
وبقيت خلفهما حروف متناااثره وأسئله مبعثره
سيتكفل الزمن بها
ولسان حالي يقول ....هذا ما جناه أبي علي.......وما جنيت على احد
*إنتهت*
________
رائــــ دروب حقيره ــــد
تحياتي
....
قد حاولت جاهدا ان اكتب شعرا ولكن لم اصل الى مستوى الشعر صراحة ....
فوجدت ان الافصل هي خاطره قد تنال رضائي اولا ثم رضائكم
.....بتمنى تعجبكم
* هذه الخاطره او ما يعادلها..هي ترجمه لقصه حقيقه حدثت معي ..لن اتحدث عن هذه القصه اتمنى منكم ان تفهموها وان تعطوني رائيكم من غير اي مجامله
**** الليله التي وجد فيها الليل قمره****
.....شمس ذهبيه غادرت يومي الحزين
.....وليل كالعقاب يهاجم وحدتي
.....وهدوء قاتم يلوح المكان
.....وقلب مرتعش وعقل يتخبط في دنيا الفراق
*********
بيت خارب وأضواء خافته و حارة نائمه
وكوب من الشاي ينفث بخاره في غرفة جدرها كقبر ضاق بصاحبه
ودقات اصابعي على جهازي تتنقل بين حرف واخر
محاولة رسم ملامح شخصيتي امام غيري
الساعه قد غادرت الحادية عشر وسكنت الثانية عشر
بينما انا هكذا فإذا بغريب يقتل وحدتي .......
مربع صغير يفتح ويقول بكل جرءه ...مساء الخير
وكلام كالبرق يغتال براءة التحيه
يسب ،يشتم،يقذف،بل اكثر
ورد بطيىء متأني..يستغرب طلقات كلاميه لا يعرف سببها ..تلك هي الامبالاه بعينها
يتبادلان اطراف الحديث...الميت اخلاقيا
اتهامات متبادله..وملامح فراق لعلاقه لم تبدء اصلا
يغلق المربع وتغااادر الأنسه.......
يكمل حضرته سيجارته الملتهبه.....
بعد برهة من الزمن يظهر اطار غريب....
ويقول بكل جرءه انا عدت...ولكن بثوب جميل واطلاله اجمل
كالعاده عند الكرام...مساااء الخير ..كلام الاحبه
بعد الاخذ والعطاء يقرران الحديث
أدرك ذاك الذئب أنه يتكلم مع قطه مراوغه لا يمكن التغلب عليها
وهي أدركت أنه لا يمكن كسر ذراعه
فكااااانت كلماتها كالدرر ..بل كالزمرد
كانت سهامها تصيبه..وشراكها قويه...بحيث انه اصبح في لحظة ما اسيرها
مع انه متمرد لا يمكن كبحه.....
غازلها بكلماته...لكنها لم تعرف انه يغازلها...
جعلها ترقص على اوتار الفضول ..ولحن التملك
لكن هذا الذئب كان يعرف....ان كل شيء سيتحول الى رماد
.........سيقتـــــــــل رغبتها
سيسجنها في بحور الاستغراااب
سيجعلها تطرح على نفسها ألف سؤال..ولكن لن تجد جوابا واحدااااا
ربماااا كانت تلك الليله...ليس ربما...بل كانت فعلا من ألف ليله وليله
.......بل أقســـــم أنها ليلة العمر
إنتهينا وا نتهت الليله
غادر المسافران...كل على قطااار
وبقيت خلفهما حروف متناااثره وأسئله مبعثره
سيتكفل الزمن بها
ولسان حالي يقول ....هذا ما جناه أبي علي.......وما جنيت على احد
*إنتهت*
________
رائــــ دروب حقيره ــــد
تحياتي
....