المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تعامل زوجتك


روز نخلة
07-07-28, 10:19 PM
الرجل صاحب القوامة والقيادة
أن تكون زوجا، فإن ذلك يعني أنك اضطلعت بمسؤولية كبيرة، وأمانة عظيمة، ولا يعني ذلك مطلقا أنك وصلت لمنصب تشريفي يخولك أن تقول فيصغي لقولك، وتأمر وتنهي فتطاع، وتجد وطرك من قضاء الشهوة، وتجد من يخدمك في ملبسك ومطعمك.
نعم إن الزوج الصالح المؤدي لما عليه تجاه زوجته، المؤتمن على أداء الحقوق الزوجية سيجد أكثر مما سبق من صنوف حب زوجته ومودتها وتذللها له، لكن العملية تبادلية لخصتها امرأة عربية من فجر التاريخ لما نصحت ابنتها وهي مقبلة على الزواج بقولها: (كوني له أمة يكن لك عبدا)، بمعنى أن نجاح العلاقة الزوجية والوصول للسعادة المنشودة منها لا يتأتى إلا ببذل طرفيها ما بوسعهما لإنجاحها، وإن مطالبة الزوج بما له دون أن يحاسب نفسه هل أدى ما عليه سبب لفشل العلاقة الزوجية بلا شك.
بل إن الجهد الأكبر يقع على الزوج فهو صاحب القوامة والقيادة والمبادرة، وصاحب الخطوة الإيجابية الأولى التي تبني عليها الزوجة ردود أفعالها في الأعم الأغلب.

روز نخلة
07-07-28, 10:21 PM
هل الكذب ملح الرجال ؟
يستخدم الملح لحفظ كثير من المأكولات من الفساد، لكنه لا يصلح لحفظ وإصلاح الحياة الزوجية.
قد يكذب الزوج على زوجته في أول خطبتهما بشأن عمله أو ماله أو وضعه الاجتماعي أو غير ذلك، لكن هل تسعفه الأيام والأشهر والسنون؟ بالطبع لا، لأن الذي يكذب الكذبة في شأن من شؤون حياته كمن يبني بيتا من ثلج سرعان ما تسطع عليه شمس الحقيقة فيخر على صاحبه سقفه، فتنكشف كل عوراته وعيوبه.
ثم إن الكذب من أهم أسباب الاضطرابات وانتفاء الأمن، لأن الذي يكذب الكذبة يتملكه الخوف من أن تنكشف كذبته فيجتهد ويتكلف في إخفاء الحقيقة، ويحس بالاضطراب الدائم والهلع من أن ينفضح أمره، وفعلا ما هي إلا أيام معدودات أو أسابيع أو أشهر أو سنوات على أبعد تقدير فيخر بناؤه الآيل للسقوط على رأسه بزلة لسان، أو صفعة من واقع معاش يظهر زيف صاحب المقال.
وقد يعترضك في حياتك الزوجية مواقف محرجة، فتتخلص منها بالكذب وتظن أن في ذلك النجاة. فتقول لنفسك ما أسهله من طريق يوفر النجاة دون عناء، ويحلو لك تكرار ذلك حتى يصير ذلك طبعا وخلقا يصعب التخلص منه.
نعم، قد يكون الكذب طريقا للنجاة المؤقتة من موقف معين، لكن هذه السبيل قصيرة ونهايتها هي السقوط في الهاوية، وحدوث شرخ كبير في الحياة الزوجية لا يمكن إصلاحه.

روز نخلة
07-07-31, 09:10 PM
كذب الرجل مفسدة


http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41678000/jpg/_41678766_man_woman_bbc_i203.jpg
وتكون عاقبة الكذب أمرين أما الأول فخسارة الزوج لثقة زوجته، لأنها لن تميز بعد ذلك بين صدق زوجها أو كذبه، والثاني أن تسلك معه نفس مسلكه وتقول في نفسها إذا كان الكذب ملح الرجال فإنه عسل على ألسنة النساء!
ويا ليت الأمر ينتهي عند هذا الحد، فإن الزوج الذي يكذب ينشأ أولاده على هذا الخلق الذميم، ويرونه أمرا طبيعيا، وبهذا فإن الأب يكون قد ساهم في إنشاء نفسية مهلهلة مضطربة لأبنائه تلجأ للكذب والتهرب من المواقف عوضا عن مواجهة أحداث الحياة بالصدق والشجاعة.

http://www.balagh.com/woman/tefl/images/152.jpg

ولا أدري كيف يمكن للحياة الزوجية أن تصلح وتستمر إذا كانت مبنية على الكذب والزيف والخداع؟! ذلك أن الحياة الزوجية نمط فريد من العلاقة الإنسانية، إنها علاقة تذوب فيه أخص الخصوصيات بين طرفيها، وتتكشف فيها النفسيات والأجساد بلا أدنى مواربة.

روز نخلة
07-07-31, 09:14 PM
الصدق منارة الأسرة
اعلم أيها الزوج الكريم أن أهم مزايا الصدق أنه من أعظم العبادات والقربات إلى الله التي تثاب عليها، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وبالمقابل فإن عقاب الكاذب عظيم جدا عند الله، حتى أن خطية الكذب هي نفسها خطية الزنا ، السرقة وشرب الخمر عند الله فحسابه متروك ليوم عظيم.
وإن كنت تريد لحياتك الزوجية أن تقوم على أساس متين فتحرى فيها منذ بدايتها الصدق الكامل، وإظهار الحقيقة دون أي تدليس، والتزام الصدق كمبدأ لا محيد عنه ولتعلم أن النجاة الحقيقية الدائمة إنما تكو في مسلك الصدق، وأن المصارحة تقوي العلاقة الزوجية، وتقوي الحب، وتوطد مشاعر الأمن والطمأنينة وتساعد على تنظيم سائر أمور الحياة الزوجية.
وكمثال على ذلك فالصدق سبب في تجاوز العقبات المادية، فقد تسوء ظروفك المالية وتتعثر، فتخفي عن زوجتك ذلك وتكذب في سبيل إخفاء الحقيقة لأنك تريد الظهور أمامها بمظهر الغني، فتستمر هي في التوسع في الإنفاق والبذخ، في حين أنها لو علمت بحالك لأدركت واجبها حيال هذه الأزمة ووقفت بجانبك وغيرت من مسلكها في الإنفاق وفي تدبير شؤونها وشؤون أولادها، أليست هي شريكة حياتك بحلوها ومرها؟

روز نخلة
07-07-31, 09:16 PM
صارح زوجتك
احرص على مصارحة زوجتك بما في نفسك، ومناصحتها بما يصلحها ويصلح حياتكما، ولا تخفي في نفسك شيئا لكن إذا كانت زوجتك من النوع الذي يفهم التلميح فلا داعي للتصريح والتجريح، وعلى أي حال فلا تجعل هذه المصارحة أمام أحد خاصة أطفالك، وكما يقولون في المثل العامي (النصيحة منيحة بس لا تخليها فضيحة)، واعلم أن هناك فرق بين النصح والإرشاد الذي تفوح منه رائحة المحبة والحرص وبين النقد العقيم الذي هو نوع من التوبيخ والتعبير.
إن هذا النوع من النقد سهم قاتل للسعادة الزوجية إذا تكرر وانعدمت فيه اللباقة واللطف. إن عليك أيها الزوج أن تتحلى بالكياسة عند نصح زوجتك وإرشادها إلى أي أمر ما فلا تسرف في وعظها.


احفظ نفسك يحفظ الله لك زوجتك

إن أهم حقوق الزوجة على زوجها العفاف وأن يحفظ نفسه من الوقوع في أدنى الشبهات والمفاسد والعلاقات الجنسية المحرمة.
ومن العجيب أن يطالب الأزواج نساءهم بالعفاف ولا يقبل أحدهم على زوجته أن تحادث رجلا في ضرورات الحياة، في حين أنه يلهث وراء العلاقات النسائية المحرمة!
إن العفة هي أساس الحفاظ على الحياة الزوجية وهي العامل الرئيس في صلاحها ولا فائدة في كل ما يسديه الزوج لزوجته من إحسان ومعروف أو ما يسلكه معها من ذوقيات كريمة إذا كان فاقدا لهذا الأصل العظيم والركن الركين في الحياة الزوجية السعيدة.
ولعل من أهم أسباب حفاظ الرجل العاقل على عفته وترفعه عن شهوات النفس التي لا تشبع هي أن عقله الراجح يقوده ألا يطالب زوجته بصفة هو يفقدها لأن فاقد الشيء لا يعطيه، وأن يوقن بأن عاقبة اتباع شهوات النفس تؤدي حتما أن يعاقب من الله بوقوع ما يؤذيه في أهل بيته، فقد جعل الله في الأعم الأغلب وقوع الرجل في الفواحش ديناً يسدده في نساء بيته (كما تدين تدان).

zizi
07-08-08, 05:36 PM
ألف شكر لك مدام روز على المواضيع التي تكتبينها فهي مفيدة وبغاية الأهمية يرعاك الله

روز نخلة
07-08-09, 10:29 PM
ويرعاكي يا زيزي نجاح العائلة يعني نجاح المجتمع وبشكر مرورك الحلو:Dai3tna8:

روز نخلة
07-08-09, 10:32 PM
دقـة بدقـة
ونذكر قصة الرجل الذي كان يتاجر بين الموصل والشام، ولما بلغ به الكبر طلب من ولده أن يخرج في التجارة وأوصاه أن يحفظ عرض أخته، لم يفهم الولد كيف يكون ذلك فهي في الدار وهو خارج للتجارة فكيف يحفظ عرضها؟!
لما عاد بعد أن ربح الربح الوفير وفي الصحراء رأى فتاة ترعى غنما راودها عن نفسها فلم يظفر منها إلا أن قبلها، في تلك اللحظة كان هناك سقاء يدور على البيوت يضع لهم الماء، السقاء رجل في العقد الخامس من عمره يطرق باب التاجر والتاجر في شرفة المنزل ينظر، تفتح ابنته الباب يدخل السقاء ويضع الماء فيغافل البنت فيقبلها ويهرب.
عاد الولد من تجارته وبدأ يقص على والده أخباره، فقال الوالد: من الفتاة التي قبلتها ومتى وأين؟ فارتعب الولد وتعجب كيف عرف والده؟!! ومن الذي أعلمه؟ قال: ألم أوصك أن تحفظ أختك، والله لو زدت لزاد، وجرت مثلا عند أهل الموصل قولهم (دقة بدقة وإن زدت لزاد السقا).

روز نخلة
07-08-09, 10:33 PM
هل أنت مبغوض؟

البخيل مبغوض من الله ومبغوض من الناس، ولأن أكثر الناس ضررا من البخيل زوجته بحكم ملازمتها له وبحكم أنه مكلف بالإنفاق عليها فهي ولا شك تبغض هذه الصفة على أشد ما يكون وفي معظم الحالات فإنها تقودها لبغض زوجها وإيثار الانفصال عنه.
والبخيل يحيا حياة الفقراء مع أن الله أعطاه أسباب الغنى ووسائل إسعاد نفسه وزوجته وأولاده، وعند موته يحاسب حساب الأغنياء فيسأله الله عز وجل عن ماله من أين اكتسبته؟ وكيف أنفقته؟ ولماذا ضيع زوجته وأولاده؟ لأن تضييع الزوجة والأولاد من الذنوب الكبيرة عند الله .

التوسط في الإنفاق


وسع على زوجتك في النفقة بحسب استطاعتك واعلم أن الزوجة الصالحة تعذر زوجها عندما يكون رقيق الحال، فقير ذات اليد، لكنها لا يمكن أن تعذره بحال إذا كان يكنز المال ويحرم زوجته وأولاده من ضرورات الحياة. واعلم بأن الشح والبخل لا يجلبان الغنى كما يتوهم بعض الأزواج فيبررون إمساكهم وبخلهم أنه من أجل مستقبل أبنائهم! ولا يعلمون أن عاقبة بخلهم هو نشوء أبنائهم فقراء في نفوسهم يتنازعون على الميراث ويضيعون دينهم ويمزقون صلة الدم والرحم بسببه، ثم يتلفون المال.

بنت الأسطورة
07-08-10, 12:45 AM
يعطيكي ربي الف عافيه على الموضوع الرائع والمهم خصوصا الرجال البخيل عشرته بتقصر العمر يسلمووووووووووووو

روز نخلة
07-08-10, 12:34 PM
ويعافيكي يا أحلى بنت الأسطورة الأمورة شكرا لمرورك وقراءة للموضوع وبتمنى كل بنت أو سيدة تقرأ الجزئين حتى نستفيد من هذه المعلومات وشكرا لك:Dai3tna36:

zizi
07-08-10, 06:32 PM
والله يا ست روز مو بس الجزئين لازم تقرأ السيدات كل الأجزاء لما فيها من فائدة وألف شكر لك :z047:

شذا نهري
07-08-10, 08:11 PM
مشكورة مدام روز على هل اهتمام بما يعني اللأسرة من كل النواحي الموضوع بكافة جوانبه غاية في الإفادة والإتعاظ ويجب على كلا الطرفين اي الرجال والنساء قراءته الإقتياد به
شكراً جزيلا ً لك

روز نخلة
07-08-10, 08:19 PM
وشكرا الك يا شذا وشكرا لمرورك نورتي بتعليقك على الموضوع واكيد من يتبع النصائح الجيدة في حياته ينجوا من كثير من المتاعب الزوجية

tenmhabbal
07-08-11, 02:04 PM
تسلم اديكي يا ست روز هذا الموضوع يشغل بال الناس اجمع الآن ( المشاكل العائلية ) و ما أدراك ماهي ، بدورها تؤدي إما لنجاح المجتمع أو فشل ذريع لهذا المجتمع

روز نخلة
07-08-11, 07:03 PM
مالـك ومالهـا...!انفق على زوجتك وإن كانت ثرية، فإن ذلك واجب شرعي افترضه الله عليه تجاه زوجتك، وهو واجب عرفي أجمعت عليه المجتمعات الإنسانية منذ فجر التاريخ، والزوج إذ يقوم بذلك فإنه لا يكون محسنا أو متفضلا عليها مع أن الله الشكور يجازيه على ذلك خيرا كثيرا.
واعلم أن حاجة المرأة لإنفاق زوجها عليها لا تنطلق من عالم الضرورة فحسب، بل هي حاجة نفسية إلى السكينة وحاجة شعورية للأمان والإحساس بوجود من يعيلها، لقد كانت تجد ذلك في أبيها قبل زواجها، وهي تطلبه في زوجها بعد الزواج. وهذا الشعور ينطبق على المرأة الثرية كانطباقه على الفقيرة.
لا تطمع في مالها، ولا تأخذ منه إلا برضاها، إن تعففك عن مالها يجلب محبتها ويقينها بإخلاصك، ويدفعها طواعية وعن طيب نفس إلى المشاركة معك في أعباء الحياة، في حين أن أخذك من مالها عن غير رضى منها فضلا عن كونه لا يجوز لك شرعا، فإنه يجلب لك المن والأذى من طرفها، وفقدانك القدرة على قيادة العلاقة الزوجية، ذلك أن الله عز وجل منح الزوج القيادة والقيام على أسرته بسبب ما ينفق.

حكم الشرع في أخذ مال الزوجة

على الزوج الآخذ لمال زوجته أن يعي تماما أن إنفاق زوجته عليه من مالها سواء كان ذلك من مهرها أو حليها أو ميراثها عن ذويها أو تجارتها أو وظيفتها أو غير ذلك، إنما هو محض إحسان من الزوجة وليس من باب الواجب في حقها، فهي غير مكلفة بالإنفاق على زوجها أو أولاده.
أسوق هذا لأن كثيرا من الأزواج في زماننا يعتبرون ذلك حقا مكتسبا لهم وواجبا على الزوجة تجاه بيتها، وأن الإنفاق على بيت الزوجية مسؤولية مشتركة، بل إن بعض الأزواج الذين لا يقيمون اعتبار لكلام الله ويتصرفون في أموال نسائهم دون الرجوع إليهن ومشاورتهن، أو يكرهونهن على بيع حليهن التي هي جزء من مهورهن ويعتبرون أن أصل تلك الحلي من أموالهم، وهذا بلا شك أكل لمال الزوجة بالباطل. ومخالفة وعصيان لكلام الله ، وأن يعطي الزوج لزوجته مهرها عطاء عن رضى وعن طيب خاطر فهو حق لها لتمكينه من نفسها وإفضائها إليه، فإن تنازلت هي بملء إرادتها وعن طيب نفس منها لزوجها عن شيء من مهرها فلا بأس أن يأخذه ويتصرف فيه.

وأخيرا فإنه ينبغي على الزوج ألا يحزن البتة إذا خولته زوجته التصرف ببعض مالها أو كله لكنها اشترطت لنفسها أن يسجل المشروع أو جزءا من العقار أو الأرض باسمها، فإن ذلك حق فرضه الله لصاحب المال أكان ذكرا أو أنثى، بعيدا أم قريبا.

إن التعامل الخاطئ مع الزوجة على أساس أنها وممتلكاتها تابعة للزوج، دون مراعاة أنها إنسان منحه الله العقل والإرادة والاختيار والحرية والاستقلال المالي هو السبب في كثير من النزاعات بين الأزواج.

روز نخلة
07-08-11, 07:08 PM
هل تغار على زوجتك؟

تحب المرأة من زوجها أن يغار عليها لأن ذلك يعطيها إحساسا رائعا بأنها جوهرة غالية بالنسبة له يحرص على حفظها وصيانتها وإخفائها عن أعين المتطفلين، إن هذا الحد من الغيرة هو الحد الذي يرضاه الله بل يأمر به حيث أن عدم وجوده في الرجل يعني أنه يرضى لزوجته ولنساء عائلته السوء وهذا انحطاط لا ترتضيه كثير من البهائم والحيوانات.

غيرة مذمومة ... وشك مدمر


أيها الزوج العزيز ما دمت أنك أحسنت اختيار زوجتك ورضيت بما حازت من الخلق الحسن وطهارة وعفة بيئتها الأولى، فينبغي عليك أن تثق باختيارك وأن تغلق أبواب الارتياب والشك في زوجتك وأن تعلم أن كثيرا من ارتياب الأزواج في زوجاتهم لا أصل له وأن مبعثه الشيطان يوقع العداوة والبغضاء فغاية أمانيه أن يفرق بين المرء وزوجه ويخرب البيوت الآمنة المطمئنة.
والحل الصحيح عند الارتياب في أمر هو المصارحة والمكاشفة الفورية فهي كفيلة بتوضيح الأمور، وإظهار الحقيقة التي تكشف للزوج وهمه وخطأ ظنه، فكم من الزوجات الطاهرات العفيفات ظلمن بسبب مكر وكيد شياطين الإنس والجن.
وكم من الأزواج خربوا بيوتهم بأيديهم بسبب سيطرة وسواس، أو بسبب وقوعهم تحت ضغط عقدة قديمة أو انحراف يعيشونه فيخال أحدهم أن النساء جميعا بمن فيهم زوجته على شاكلة فاسدات فاسقات عرفهن في مرحلة من مراحل حياته.
إن الغيرة الطبيعية جميلة إذا لم تتجاوز الحدود فهي تشبه على نحو ما ملح الطعام الذي به تصلح مذاقات المأكولات لكن كثرته تنفر. إن من السلوكيات المرفوضة في غيرة الزوج أن يرتاب في كل أمر وأن يغار من كل حركة وسكنة فيغلق الباب إذا خرج ولا يترك مفتاحا لزوجته مخافة أن يطرق طارق فيتحدث إليها، أو أن يستشيط غضبا عند حديث زوجته في ضرورات مشروعة مع بعض الباعة والأطباء، إن هذا النوع من الغيرة هو باب الولوج للشك والريبة التي تدمر الحياة الزوجية، وهي غيرة يبغضها الله.

روز نخلة
07-08-11, 07:30 PM
هل تغار من أطفالك؟


ومن أنواع الغيرة التي تقع من الرجال أن يغار الزوج من اهتمام زوجته بسواه وخاصة أحد أفراد عائلتها كوالديها أو إخوانها، وفي بعض الأحيان يشتط ويتطرف فيغار من اهتمام زوجته بأطفالها، على مثل هذا الزوج أن يعلم أنه ليس الوحيد الذي يقع في دائرة اهتمام زوجته وأنه وإن كان يحظى بالصدارة في أولويتها، لكنها أيضا مسؤولة عن رعاية أبنائه والاهتمام بكل شؤونهم خاصة أن الطفل في سنوات عمره الأولى هو عالة بشكل كامل على أمه، وكذلك فإنه يجب على الزوجة أن تبر أبويها وأن تكرم وفادة من يزور بيتها، طبعا في حدود الاهتمام الطبيعي الذي لا يتجاوز الحد المقبول فيؤثر على الحياة الزوجية ومسؤوليات البيت، وأنا لا أقصد السكوت على تلك النوعية من الزوجات اللاتي يطغى عندهن الاهتمام بأهلهن على الاهتمام بأزواجهن وبيوتهن.

http://shahrazad77.jeeran.com/الاماكن.jpg


ولعل من أنجح الوسائل لعلاج هذا الزوج الغيور وتخلصه من هذا الشعور الخاطئ أن يكاشف زوجته بشعوره، وألا يعالج الأمر بالغضب والصراخ والشدة بل يبدي لزوجته الحب والرقة وأن يشكو لها غيرته من اهتمامها بغيره، عندها سيجد الرد الطبيعي للمرأة في أنها تسعد وتطرب لشعوره وغيرته وتبادله اهتمامه باهتمام مماثل، وستكشف له عن عمق حبها واهتمامها وحرصها، وتبين له أنها مسؤولة أيضا عن رعاية أطفالها وإكرام أهلها، ولا تلبث أن تتجه لتعديل سلوكها مع الآخرين فتتوخى الحرص والحذر الزائد إرضاء لزوجها وإذهابا لغيرته.

روز نخلة
07-08-11, 07:40 PM
الوالدان أولا

http://thumb14.webshots.net/t/20/21/4/48/64/228244864rDyXgu_th.jpg

لاشك أن والدي الزوج وعائلته حريصون على سعادته ويحبون له الاستقرار في حياته الزوجية، لكن من الطبيعي أن يشعروا ببعض التوجس والغيرة من مشاركة زوجة ابنهم لهم في حبه واهتمامه ورعايته لهم. إليك أيها الزوج والابن في نفس الوقت بعض النصائح التي ترضي عنك أبويك وتحفظ لك حياة زوجية طيبة:-
- اعلم أن أعظم الناس حقا عليك أبواك، خاصة أمك، وأن الله ينزع البركة من حياتك وزوجتك وأولادك إذا وقعت في سخطهما وغضبهما.
- يتوقع والداك من الكثير، فهما يعتبرانك شجرة أفنيا عمرهما في رعايتها فكيف تطرح ثمارها لغيرهما. فتفهم شعورهما الطبيعي بالتوجس والغيرة من زوجتك، فاحرص على شكرهما في الغيب والشهادة وإظهار مودتك وبرك بهما، وزد من التقرب منهما بعد زواجك.




حـب متــوازن


- أظهر لوالديك الحب والبر والتقدير والإكرام. دون الإخلال بحب وإكرام زوجتك، وعبر عن هذين الحبين والاهتمامين بنوع من التوازن والذكاء، فمثلا رغم أنه يجب عليه إظهار احترامك وتقديرك وحبك لزوجتك أمام أهلك حتى تكسب هي احترامهم، لكن لا تبالغ في إظهار حبك وتدليلك لها أمامهم.
- أحسن وأكرم زوجتك، أظهر لها محبتك، واحرص على إكرام وبر والديها، فإنك إذا أحسنت إليها وإلى أهلها ملكت قلبها، والنتيجة الطبيعية أن تحرص على مرضاتك من خلال الإحسان لوالديك.

روز نخلة
07-08-11, 07:44 PM
خلافـات داخليـة


http://www.alriyadh.com/2007/01/07/img/071028.jpg

- احرص على حل خلافاتك مع زوجتك مهما كبرت في غرفة نومكما، إن هذه الخلافات ستزداد تعقيدا إذا خرجت خارج هذه الغرفة وبلغت أهلك أو أهلها، ولاحظ أن الله عز وجل جعل تدخل طرفين حكيمين صالحين من أهل الزوج والزوجة في خلافاتهما آخر مراحل العلاج بعد استنفاد كل وسائل الإصلاح الداخلية، لذلك أظهر أنت وزوجتك لأهلك وأهلها بأدب جم، لكن بحزم وصرامة أنكما ترفضان أي تدخل في شؤونكما، إلا أن يكون نصحا صادقا مبعثه الحب والحرص.



مرضاة والديك طريقكما للجنة


- اجعل الأساس الإيماني بالله عز وجل وطلب مرضاته وأجره وثوابه، والخوف من غضبه وعقابه في الدنيا والآخرة هي الدوافع لسلوك زوجتك تجاه والديك، من ذلك أن تذكرها أن مرضاة والديك هي طريقكما للجنة، وأن خفض الجناح والتذلل لهما هو أقل الشكر على ما صنعا من أجلك، وأنه لا يوجد فصل بين موقفك وموقفها بمعنى أن إساءتها لوالديك تعني إساءتك أنت وإحسانها يعبر عن إحسانك، وأن تعاملكما معهما هو بمثابة رزاعتكما لشجرة تجدان ثمراتها في أولادكما لما تكبران، إن زرعتما شجرة طيبة فستجنيا منها الثمار الحلوة، وإن زرعتما شوكا فلن تجنيا منه إلا الجراح.
- لا تتهاون مع زوجتك إذا ظهر منها ما يسيء إليهما، وضع خطوطا حمراء لها لا يجوز تجاوزها بحال من الأحوال، واجعل من الثوابت في حياتكما التي لا تتنازل عنها إن لوالديك احترام المقام والتقدير حتى لو بدا منهما ما يسيء فزوجتك ليست ندا لهما.
- إذا ظهر من والديك ما ينغص على زوجتك، فإن كان الأمر في حدود الهمز واللمز وتوافه الأمور فلا تناقش ذلك مطلقا، واطلب من زوجتك غض الطرف عن ذلك احتراما لمقامهما واصطبارا لله عز وجل، وذكرها بأنها تفعل ذلك من أجل عيونك وإكراما لحبكما، وقابلا ذلك بالإحسان والإكرام، إما إذا بلغ الأمر حد الظلم والافتراء والتجني والإهانة، فلا يجوز لك أن تستحي من الانتصار للحق، أو أن تسكت على ظلم، افعل ذلك باللين واللطف، أظهر لوالديك أنك لا ترضى لهما أن يظلما زوجتك، وأن الله استرعاك هذه الزوجة، وسيسألك عن هذه الأمانة هل حفظتها أم ضيعتها، بين لهما أنك سعيد معها وذكرهما أنهما يريدان السعادة لك، ذكرهما بأنهما لا يرضيان أن يصنع الناس ببناتهم ذلك، لا تناقش التفاصيل لكن كن حازما بأدب في عدم قبول الظلم، وحذار أن يقودك أي خلاف معهما للمقاطعة والخصومة فإن ذلك لا يحل لك.
- إذا ظهر خلاف بين زوجتك ووالديك، فلا تخض أمام الطرفين بأية تفاصيل لأن ذلك من شأنه أن يزيد الطين بلة، واحرص على التذكير بالثوابت الهامة وهي أنك محب وبار بأبويك محب أيضا لزوجتك، ولا تستطيع التفريط في كلا الطرفين. وذكرهما بأنه ليس من البشر من هو معصوم عن الخطأ أو كامل في صفاته وأخلاقه، وأن الخلاف طبيعة بشرية.

روز نخلة
07-08-22, 06:17 PM
هـل تحـب حماتـك؟


تشيع في مجتمعاتنا كثير من المفاهيم المغلوطة والأفكار المسبقة حول علاقة الزوج بأنسابه وعلاقة الأنساب بصهرهم، فتبدأ علاقة الطرفين بأفكار مريضة مسبقة عن حتمية الاصطدام بين الصهر وحماته مثلا، وتغذي ذلك وسائل الإعلام التي توحي وتوسوس بكثير من الآفات والأفكار المريضة، وترفد النكت الشائعة على الألسن حول الحموات الرؤوس الفارغة من هدى الله بمثل هذه الأفكار، وتكون النتيجة أن يتصيد كل طرف للآخر العثرات، ويلغي الأعذار، ويبالغ في الغضب لنفسه، وتفسد العلاقة ويكون أشد المتضررين من ذلك الزوجة فهي بين نارين كما يقولون، لا تستطيع أن تفرط في زوجها ولا أن تتخلى عن أهلها.
إن الخروج من هذا النفق المظلم إنما يكون في اتباع هدى الله الذي من على البشر بأن أنشأ للزوج والزوجة أقارب جدد بسبب علاقة الزواج والمصاهرة، إن إقبال الزوج على أنسابه بقلب مفتوح وإلغاء الأفكار المسبقة وتقديم حسن الظن، وإحسان معاملة الزوجة وإكرامها وإكرام أهلها مفاتيح للاستقرار والسعادة الزوجية، ماذا يضير أن يضيف الزوج إلى إخوانه من والديه أخوة جدد هم أخوال أولاده، ما الذي يضره أن يعايشهم بحب وانسجام، وأن يبادر لتذكير زوجته بحرصه على برها بأهلها، وزيارتهم وودهم وحسن استقبالهم ومشاركتهم أحزانهم وأفراحهم والنصح لهم. إن هذا المسلك كفيل بإسعاد الزوجة وإدخال السرور على قلبها وإحسانها لأهل الزوج بالمقابل، وثبات واستقرار الحياة الزوجية.

روز نخلة
07-08-22, 06:19 PM
شاور زوجتك ولا تخالفها في الحق
"شاوروهن وخالفوهن" "كلام نسوان" "أتسمع لامرأة" هذا ما شاع على ألسنة مجتمعنا، وهذا ما اعتاده مجتمعنا من تسفيه آراء الزوجات وتحقير وتعيير كل رجل يثبت أنه يأخذ بنصح أو مشورة زوجته. لكن يغيب عن هذا المجتمع أن الحق أحق أن يتبع سواء علمه الله لرجل أو لامرأة.
ما الذي يمنع الزوج أن يشاور زوجته في أمور الحياة الخاصة فيما يتعلق بمستقبلهما وحياتهما وإدارة البيت؟! وما الغضاضة في النزول على رأيها إذا كان حقا، والأخذ برأيها إذا كان هو الصواب؟! لماذا دائما يطالب الزوج زوجته بتغيير قناعاتها حتى لو كانت صحيحة ويتشبث هو برأيه حتى لو تبين له خطأه لمجرد أنه رجل البيت، وعيب على رجل البيت أن ينزل على رأي زوجته؟!

http://www3.0zz0.com/2006/11/07/16/67897771.jpg

زوجتك منجم ثري

زوجتك الصالحة منجم ثري، وأنت من أهم الأشخاص القادرين على استخراج أحجاره الكريمة، واستغلال معادنه الغنية، من خلال ثقتك بآرائها وقدراتها، وإشراكها بفاعلية وإيجابية في إدارة أمور حياتكما، وستكتشف أن إصلاح كثير من أمور حياتكما قد يكون بإشراكها أو توليتها بعض المهام، وقد جرب كثير من الأزواج الذين يعانون من أزمات مالية، أن يعرض على زوجته المشكلة ويطلب اقتراحاتها للخروج بحلول، ويطلب منها أن تدير مصروف المنزل بطريقتها أو فلنقل أن تطرح برنامجها الاقتصادي المنقذ، وكانت النتيجة إيجابية، حيث تشعر الزوجة بأهمية دورها، وتحاول إثبات جدارتها وتفوقها فيما أوكل إليها زوجها، وتحسن تدبير أمورها بإيجابية.
لا تقمع رأي زوجتك، ولا تصادر استقلال تفكيرها، ولا تثبط محاولات إبداعها في شتى مجالات الحياة.

روز نخلة
07-08-22, 06:24 PM
لا تغضب ... لا تغضب

الزوجة تصرخ: إذا كنت رجلا فطلقني!
الزوج يغضب: رجل رغم أنفك؟ ولأثبت لك ذلك سوف فسأطلقك مهما كانت النتائج، حتى لو ضاع كل أولادي، روحي أنت طالق، طالق، طالق.
* * *
الزوجة بغضب: إذا كنت رجلا فطلقني.
الزوج بهدوء: لأني رجل فلن أطلقك.
عند البحث عن أسباب الخلافات الزوجية الكبيرة يجد الباحث أنها بدأت بأمور تافهة وهفوات عابرة تبعتها ثورة غضب من أحد الطرفين، مما استدعى أن يكيل الطرف الآخر الصاع صاعين وتنتهي الأمور بطريق مسدود، وهكذا يصعب إخماد الحريق المشتعل كالنار تقع من مستصغر الشرر.


http://www.balagh.com/woman/nesa/images/129204.jpg

ينبغي على الرجل الرشيد أن يحتوي الأمر بعقله الذي يسبق عاطفته، وأن يواجه الخلافات التافهة، والهفوات الصغيرة بصدر واسع.
ما الذي يستدعي أن يهتاج ويغضب إذا تأخر تجهيز الطعام بعض الوقت، ماذا يضره أن يشغل نفسه بأمر نافع كملاعبة أطفاله وتعليمهم أو إصلاح شأن من شؤون بيته، حتى يجهز الطعام.
وهل يستدعي اختفاء حاجة من حاجياته من مكانها المعتاد أن يرغي ويزيد ويهدد ويتوعد. إن الأمر أبسط من ذلك بكثير.
لا أقول لا تغضب فهي صفة بشرية تقع منا جميعا، لكن لا تغضب على كل شاردة وواردة، ولا تجعل الغضب سببا للخصام أو انفصام العلاقة الزوجية. وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها. لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية. تذكر أن ما غضبت منه – في أكثر الأحوال – أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال. هدئ ثورتك وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى بكثير من أن تفسده لحظة غضب عابرة، أو ثورة انفعال طارئة.


لا للإهانات وانتقاص الكرامة

مهما اختلفت مع زوجتك ووصل الأمر لحد غير مقبول من الصراخ فلا تسمح لنفسك بتوجيه أية إهانة إليها، لأن أشد أمر يمكن أن تقاسي منه امرأة هو توجيه إهانة لها حيث تظل راسخة في قلبها وعقلها. وقد تظهر أنها غفرتها لك بلسانها لكنها تبقى عالقة في قلبها، وأخطر الإهانات على الإطلاق هي أن تنفعل فتضربها، أو تتهمها في عرضها، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها.
وحذار من الوقوع في إثم أن تبدي إعجابك بإحدى النساء، فإن ذلك يطعن قلبها في الصميم، كذلك لا تعير زوجتك بعيوب وأخطاء طوتها الأيام، واعلم أن الذي يتلمس عثرات من هم تحت رعايته ومسؤوليته يتتبع الله عوراته وعثراته يوم القيامة.

روز نخلة
07-08-22, 06:26 PM
تهـديـد بالضـرة

لا تستغل الغيرة التي فطرت عليها النساء بأن تهدد عند كل خصام أو عند كل صغيرة وكبيرة بالزواج من أخرى.
واعلم أن هذه التهديدات حتى لو لم يكن لها مصداقية تحيل قلبها وذهنها المنصرفان أصلا لك ولأولادك إلى بحر متلاطم مضطرب من القلق والظنون، ويحيل نومها الذي تستعين فيه على رعاية شؤونك وشؤون أولادك وبيتك إلى فراش من الشوك القتاد.
أشعر زوجتك بالأمن والأمان في علاقتك بها، وأنها ثمينة غالية عندك وأنك لن تفرط بها لأنك محتاج لقربها، ولا تستقيم حياتك إلا بشراكتها.
كن رجلا في كلامك ومواقفك، فلا يحسن بك أن تهدد بالزواج بأخرى وأنت تعلم يقينا أنك غير قادر على فعل ذلك.



الضرة مرة ...!

إذا كنت قادرا فعلا على الزواج بأخرى من الناحية المادية والنواحي المتعلقة بإقامة العدل بين نساءك، فلا بأس أن تقدم على ذلك بعد دراسة الأمر من جميع جوانبه وبعد استشراف نتائجه، وأشعر زوجتك بحبك وتقديرك لها، وأفهمها دوافعك، وأن زواجك من أخرى لا يعني البتة أنك تتخلى عنها، لكن لا تحزن أو تشعر بالإحباط إذا لم تتفهم زوجتك ذلك، فإن زاوية نظرها للأمر تختلف بل تضاد زاوية نظرك.
وعند زواجك بأخرى فاعذر زوجتك الأولى على جفوتها وغيرتها فإنه ليس بملكها، ولا تطالبها بدراسة الأمر بعين العقل، واعلم أنك لن تستفيد من إلقاء دروس مطولة على زوجتك في مدى حاجة الرجل للتعدد وأنه مفطور عليه، وأن في التعدد حل لكثير من مشاكل المجتمع، ولن تحلل معك أرقام وإحصائيات نسبة العنوسة في المجتمع، فإنها فطرت على الغيرة، ويصعب عليها تقبل فكرة أن تشاركها في زوجها امرأة أخرى.
إن الطعنة التي تلقتها منك (من وجهة نظرها) تكمن في شعورها بالشذوذ عن القاعدة العام في مجتمعاتنا المعاصرة، يغذي ذك الشعور ما تبثه وسائل الإعلام المختلفة التي تحارب التعدد في حين أنها تزين اتخاذ الخليلات والعشيقات! ويكمن كذلك في شعورها باتهام بيئتها ومجتمعها لها ضمنيا بأنها مقصرة على نحو ما مع زوجها، وأنه لولا وجود خلل ما فيها لما لجأ للزواج بأخرى.

روز نخلة
07-08-22, 06:36 PM
هل أنت إرهابي ؟
إني لأعجب من زوج يطالب زوجته بالكمال المطلق في القيام بوظيفتها، فهو يطالبها برعاية أولاده... الاهتمام بتربية ومذاكرة الدروس للكبير، والسهر على الرضيع، والقيام بالأعمال المنزلية على الوجه الأكمل، فيقيم الدنيا ولا يقعدها إن وجد غبارا في زاوية من زوايا بيته!! وأما على صعيد الاهتمام بمتطلباته فيا ويل المسكينة إذا وجد قميصه يحتاج للكي!! ويا ويل كل من في البيت إذا التمس ربطة عنقه التي يرميها حيثما اتفق ثم لا يجدها في خزانة ثيابه!! ويا للمعركة حامية الوطيس التي ستقوم إذا أيقظته جلبة الأعمال المنزلية أو حركة الأولاد من قيلولته.
إنه يطالب الأطفال المجبولين بفطرتهم على النشاط والحركة على التزام الصمت المطبق إذا دخل المنزل!! وأما حسابهم فيكون بالتهديد والضرب، وتجريح الزوجة وتأنيبها لأنها لم تحسن تربية أولادها حيث ينسى أنهم أولاده أولا!!
ثم إنه يطالب زوجته بأن تكون دائما جاهزة تحت طلبه، متزينة بأحسن وأتم الزينة، ليقضي وطره منها


http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/EE1E124F-6E90-451E-BE29-4285F79E5414/59721/disputefamiliale.jpg

ويعاتب ويصرخ ويجرح ويخاصم زوجته عند أقل هفوة ترتكبها في وليمة أو مناسبة اجتماعية دعا إليها أقارب أو معارف.
إن مثل هذا الزوج يصلح أن يكون ديكتاتورا يكتم أنفاس شعب من الشعوب، لكنه لا يصلح بحال أن يكون زوجا وأبا.
قد يحسب هذا الزوج الإرهابي أنه يفرض احترامه، لكن في حقيقة الأمر فإن هذا المغرور لا يعلم أن الاحترام والتقدير من الزوجة والأبناء إنما يكتسب اكتسابا بلطف المعشر والإحسان وإظهار الحرص وإشاعة المحبة والرحمة.

روز نخلة
07-08-22, 06:41 PM
بالمحبة والرحمة تملك زوجتك


http://www.ftd.com/pics/products/F130_b.jpg

وعلى النقيض من الصورة المنفرة السابقة يقف نموذج مضيء لزوج يظهر لطف معاملته لزوجته. ويشعرها بحرصه وقلقه الحقيقي عليها خاصة عند مرضها وظروفها الطارئة، وتقديره وشكره لما تفعل من أجله، وإجلاله لرسالتها في رعاية زوجها وبيتها وأبنائها، ويبشرها برضا الله وجناته.
ويعتبر نفسه مسؤولا بالدرجة الأولى عن تربية الأولاد وتنشئتهم، ويتحمل تبعات ذلك مع زوجته، ويرحم صغاره، ويشفق عليهم، ويحزم أمره معهم في موضع الحزم، ويحلم عليهم ويلين في موضع الرحمة، بل يشاركهم اللعب ويخالطهم ليكسبهم الدين والخلق.
ويقرن الأقوال بالأفعال فيشمر عن ساعديه ويساهم في الأعمال المنزلية في جميع الأوقات خاصة في ظروف زوجته الطارئة من مرض وحمل وولادة. أقول لكل زوج لا تأنف أن تساعد زوجتك في الأعمال المنزلية ولو لم تكن ضرورة لذلك.

كن نظيفا ترى الكون نظيفا

وهكذا فكما أنك تطالب زوجتك بالنظافة والترتيب في نفسها وفي بيتها وفي أولادها، فكن أنت نظيفا في نفسك، مرتبا في هندامك وحاجياتك الشخصية. لا داعي لرمي حاجياتك حيثما اتفق، نظف مغسلة الماء بعد الحلاقة من أثر الشعر مثلا، إن هذه التفاصيل الصغيرة الخاصة بك تعطيك شعورا بالجمال وتشعر زوجتك باهتمامك ومساعدتها في أعباء المنزل.
وعلى صعيد نظافة الزوج الشخصية فإن كثيرا من الزوجات يمنعهن الحياء من التصريح للزوج بأنها تتأذى من رائحة عرقه، أو ثياب عمله المتسخة، أو رائحة فمه، أو تبغه، لكن ينبغي على الزوج اللطيف أن لا يوصل الأمور إلى هذا الحد، فيراعي زوجته التي هي ألصق الناس جسديا به، فلا تشم منه إلا أطيب وأزكى ريح.

روز نخلة
07-08-27, 09:44 PM
إذا لم تهتم فمن يهتم ؟!

* الزوج يصرخ: أين وجبة الفاصولياء التي وعدتني بها؟
الزوجة بهدوء: لقد ذكرتك بإحضار الفاصولياء ثلاث مرات خلال اليومين السابقين ولم تحضرها!.
* يدخل الزوج على البيت في ساعة متأخرة بعد سهرة مع أصحابه وطفلاه التوأم يبكيان دون
انقطاع.
الزوج: سكتي ولديك لماذا يصرخان؟
الزوجة: بسبب المغص والغازات، لقد طلبت منك دواءً للمغص أو بعض الكمون والشومر منذ
يومين وذكرتك مرارا دون فائدة.
* الزوج: اصنعي شايا بسرعة للضيوف.
الزوجة: لكن هل أحضرت السكر والأغراض الأخرى التي سجلتها لك على ورقة؟
الزوج: الورقة… يبدو أني مسحت فيها مرآة السيارة وألقيتها.
الزوجة: إذاً سأعمل شاي سادة لضيوفك.
كم تسر الزوجة بأن تجد زوجها قد لبى متطلبات الحياة اليومية لبيته من شراء مستلزمات الطعام والشراب والغسل وصيانة الأجهزة والمرافق، دون إلحاح وتذكير منها.
إنها تقف عاجزة في كثير من المواقف، فكيف تستطيع أن تسيطر على أطفالها الثلاثة إذا اضطرت لاصطحابهم للطبيب للكشف على رضيعها المريض؟! لأن والدهم مشغول مع أصحابه أو يشاهد مباراة مهمة في الدوري؟!
وكيف تغسل الثياب أو تحفظ الطعام وقد تعطلت الغسالة والبراد ويحتاجان للصيانة، وقد كل لسانها وهي ترجو زوجها أن يقوم بإصلاحهما؟!
إن الزوج والأب الحقيقي هو الذي يتلمس حاجات زوجته وأطفاله ومستلزمات بيته وضروراته دون تذكير من أحد، ويضع تلك الحاجات في مقدمة أولوياته، ويقوم بواجباته دون إهمال وتلكؤ ونسيان، إنه بذلك يرفع عبئا كبيرا عن كاهل زوجته، ويدفعها لمزيد من تأمين الحياة السعيدة له ولأطفاله.

هل تجلس مع زوجتك؟

http://www.edmontondining.com/images/feature_articles/romance1.jpg


اجلس مع زوجتك واستمع لأحاديثها، وأنصت إليها باهتمام، ففي أحيان كثيرة تكون أنت مستمعها الوحيد الذي تظمئن إليه وتبوح له بمكنوناتها، بحكم أنك شريك حياتها وبحكم خصوصية العلاقة الزوجية التي ليست في أية علاقة أخرى. إن إصغاءك لحديثها يسعد قلبها، وينفس عنها. ويعطي لحياتكما معنى روحيا عميقا، وتواصلا وتوافقا يقضي على الخلافات في مهدها.

روز نخلة
07-08-27, 09:54 PM
الغيبة مرفوضة .. الكذب ممنوع


لا تقبل بأي حال من الأحوال أن ينطوي حديث زوجتك على كذب أو غيبة في حق أحد من الناس خصوصا والديك أو أحد أفراد عائلتك، وكن صارما شديدا في عدم قبول الغيبة وفي سد هذا الباب.
وحاول بالحكمة والموعظة الحسنة أن توجه حديثها للخير والتشاور فيما يصلح حياتكما والكلام النافع والكلام الطيب الذي يرضى عنه الله.

احفظ أسرار زوجتك

جميل أن تستمع لزوجتك باهتمام، لكن الأجمل أن تكون بئرا لما تأتمنك عليه من أسرار، لا تفشي لها سرا لأن ذلك يمثل ضربة قد تكون قاضية للثقة بينكما.
وأعظم الأسرار وأخطرها هي أسرار غرفة النوم وما يحدث بينكما فإن إفشاء ذلك لأي كان من الناس يعد حراما ولا يجوز على الإطلاق.
وإذا أردت أن تنتهي خلافاتكما الزوجية في مهدها فلا تكشفها لأحد، فإن كشفها للآخرين من شأنه أن يعقد الأمور، وتصديا لحل الخلافات بنفسيكما.

صمتك يثير قلق زوجتك

http://thawra.alwehda.gov.sy/images/news3%5Cm02%5CD14%5C12-8.jpg

لا تعد إلى بيتك مقطب الجبين عابس الوجه، حاول أن تخلع عند عتبة دارك كل أعباء العمل وهمومه، ولا تحملنك مشاكل العمل على الصمت، وتذكر أن زوجتك تحب أن تجلس للتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون. إنها تفضل أن تحدثها عن هموم عملك وتشاركها في تفاصيل لا تعنيها على أن تكون عابسا صامتا، فإن صمتك يثير فيها القلق والشكوك.

روز نخلة
07-08-27, 10:02 PM
هل أنت ممل ؟


http://thawra.alwehda.gov.sy/images/news3%5Cm02%5CD28%5C13-7.jpg

رغم حب المرأة أن يشاركها زوجها في موضوعاته وأحاديثه، إلا أنها قد تستحيي من أن تظهر له سأمها من أحد موضوعاته أو اهتماماته، فينبغي على الزوج اللماح أن ألا يترك الأمور تصل لحد أن تطالبه زوجته بصراحة أن يتوقف عن الحديث، كأن يكون مولعا بالحديث في السياسة وتحليلاتها، أو الرياضة وبطولاتها، أو التجارة وصفقاتها في حين أن هذه الموضوعات في الغالب الأعم لا تعني المرأة كثيرا.

ضع نفسك مكانها هل تتحدث أنت وأصحابك بشغف واهتمام عن الأدوات المنزلية؟! بالطبع لا. فإن كنت لا تحتمل ذلك فهي أيضا لا تحتمل أن تسمعك لساعة وأنت تسبر غور الأحداث السياسية مثلا، أو تخوض في تفاصيل الدورات والبطولات الرياضية، لذلك حول مجرى حديثك لأمور مشتركة بينكما. ولا تفرض عليها اهتماماتك الشخصية.
إن أهم ما يعني زوجتك هو الحديث فيما يخصكما، أو مناقشة ما يصلح شأن البيت أو الأولاد، ومشاركتها في قرارات حاسمة حول مستقبلكما، لكن ما يجعل ظلال السعادة والفرح وغيوم الندى ترفرف على قلبها أن تحدثها عن حبك الذي يزيد لها بسبب إحسانها وإكرامها لك، أو أن تحدثها عن شوقك الذي لا يتوقف إليها، أو أن تمدح صنائعها وسجاياها الحميدة، والأكثر شغفا لها أن تغازلها ولا بأس أن يكون الغزل جريئا إذا كنتما منفردين.

مازح زوجتك

إن أروع ما يرطب الحياة الزوجية، ويضفي عليها نكهة خاصة، الطبيعة المرحة وروح المداعبة التي يتحلى بها الزوجان، ولأن الزوج هو صاحب المبادرة فعليه أن يتحلى بهذه الروح الطيبة أولا، وبهذه الروح تتحول كثير من الصعوبات والأزمات إلى غيوم صيف عابرة.
كم تأنس الزوجة وتسعد وتحس بالأمان والثقة بنفسها عندما تجد أن زوجها يرسم على وجهها ابتسامة أو ضحكة بتعليقاته اللطيفة، أو بنكاته الخفيفة اللماحة، أو روحه المرحة في كل المواقف. وينبسط معها في الأحاديث الودية، وأن يهش ويستبشر بلقائها ولقاء أطفاله.
وبالمقابل كم تحس بالاضطراب والرهبة والخوف في التعامل مع زوجها الصارم العبوس، المتصنع الجدية في كل وقت، وقد يتحول هذا الاضطراب إلى انقباض عند دخوله إلى البيت، ورغبة في ابتعاده عنه أطول فترة ممكنة.

فارس الاحلام
07-08-27, 10:41 PM
شكرا كتير على النصائح وخصوصا للي مقبلين عالزواج تدل على انك انسانه واعيه ومثقفه واتشرفت بالتعرف عليكي بس سامحيني بهالراي انت ما كنت حياديه كنت مياليه للاثنى وبالطبع لان واحده منهم بس عاده المراه هي النكديه بالبيت هي متطلباتها تيره مع العلم انه بتعرف مقدره زوجه وامكانياته الماديه ما بتغطي كل هالامور وانه الرجل يتجاهلها افضل من المشاكل ممكن انك تنصحي المراه انها تقابل زوجها بوجه ضحوك بس ييجي من الشغل تعبان وبمظهر لائق تحسسه قدام الناس انه هو الرجل والكلمه كلمته حتى تتعزز ثقته بنفسه وما تحاول تمحي شخصيته امام اولاده والمجتمع وهاي للاسف معظم مشاكل البيوت مع العلم انه كل نصائحك صح ميه بالميه بس للاسف نظريه اول ممكن يحدث منها واحد منها شكرا الك وبتمنى تتقبلي هالراي مع احرامي الشديد الك

روز نخلة
07-08-27, 11:35 PM
أشكرك لمداخلتك فارس الأحلام طبعا كلامك صحيح ولكن كان عليك أن تقرأ الجزء الأول قبل هذا وهو كيف تعاملين زوجك .

الكتاب مؤلف من جزئين (1) كيف تعاملين زوجك والجزء (2) كيف تعامل زوجتك وهم متتاليين مثبتين في الصفحة ولك جزيل الشكر

فارس الاحلام
07-08-28, 01:31 AM
شكرا ياروز على انك تفهمتي وجهه نظري وبتاسف ازا ما انتبهت للجزء الاول سوري كتير

روز نخلة
07-09-08, 08:46 AM
اشكرها وامدحها

من الأهمية بمكان أن تحرص على مدح زوجتك والثناء عليها إذا أحسنت، خاصة أمام عائلتك وعائلتها على حد سواء فإن هذا كفيل بتحسين صورتها أمام عائلتك، وإغلاق أي باب لقدحهم وذمهم فيها، وهو كفيل بطمأنة أهل زوجتك برضاك عن ابنتهم، واستحسانك لثمرة تنشأتهم.
لا تبخل بالكلام الحسن الطيب على زوجتك، واعلم أن كلمة بسيطة مثل (يعطيكي العافية) (الله يسلمك) (الله يحفظك) (تسلم إيديكي) لها أثر السحر وتغسل كل متاعبها واعلم أن شكر صاحب المعروف من الناس هو الطريق لشكر الله.




شارك زوجتك اهتماماتها

أحب أن أنقل هنا تجربتي الشخصية، فقط كانت زوجتي خاصة قبل أن نرزق بالأطفال، تحب قضاء بعض وقتها في ممارسة ألعاب الحاسوب، وبعض المسابقات الثقافية التي كنا نمارسها في طفولتنا وصبانا، والتي تحتاج للمشاركة في اللعب، وكنت لا أجد في نفسي الميل لهذه الألعاب، وأترفع عن مشاركة زوجتي لأني اعتبر مثل هذه الألعاب تلهي عن مهمات عظيمة في الحياة، وأنه لا ينبغي للإنسان الجاد في أمور الحياة أن يلهو ويلعب.
وكشفت بعد انقضاء سنوات ووصولي لبعض النضج بأنني كنت مخطئا فيما ذهبت إليه وبحق زوجتي.

روز نخلة
07-09-08, 09:09 AM
الهدية تجدد الحب


http://www.finestfavours.co.uk/images/feathers/pillow.jpg

مهما كانت هديتك متواضعة، فثق أن صداها كبير جدا في نفس زوجتك، لأنها تعبير عن اهتمامك بها، إنها ترجمة فعلية لقولك (أنا أحبك) (أنا مهتم بك) (أريد أن أدخل السرور على قلبك) (ابتسامة ثغرك هي شمس حياتي) فاحرص على تجديد محبتها لك بهدية بين الفينة والأخرى.
تلمس منها ما تحبه من الهدايا، ولا بأس أن تجتهد في إهدائها ما تحب أنت كأنواع معينة من الثياب تحب أن تراها فيها، ستكون غالية ونفيسة جدا بالنسبة لها.

رفه عن زوجتك


تحتاج الحياة الزوجية للتقليب والتحريك وبعض المغامرة لتغيير رتابتها، ابتدع وسائل حب جديدة لزوجتك من خلال تغيير أسلوبك في التعبير عن حبك، واحرص على الخروج معها والتفسح والسفر، واعلم إن إمكانياتك المالية المتواضعة لن تحول بينك وبين ذلك.
إن خروجكما في نهار أو ليل إلى ساحة أو حديقة وتناولكما لبعض الشطائر والمرطبات المقرون بالسمر والحديث والممازحة له أثر السحر في تبديد رتابة الحياة، وإيقاد نار الحب بينكما.
إن جلوسكما على صخرة في ليلة مقمرة أمام شاطئ بحر أو حتى على شرفة بيتكما وتغزل كلاكما بنصف القمر هي دفق روح جديدة لحياتكما.

روز نخلة
07-09-08, 09:13 AM
مخدع الحب جوهر العلاقة الزوجية
إن العلاقة الجسدية (الجنسية) بين الزوجين هي قوام وجوهر العلاقة الزوجية، ومدى نجاحها ينعكس على الحياة الزوجية بأسرها. وإليك بعض الآداب والوصايا والمحاذير التي ينبغي عليك مراعاتها في هذا الإطار للوصول إلى إسعاد زوجتك وبالتالي إسعاد نفسك


احفظ بصرك

- إن أهم أسباب سعادتك الزوجية وتمتعك بزوجتك وأن تقر عينك بها، هو امتناعك عن النظر المحرم للنساء، والعري المبثوث في الفضائيات وشبكة الإنترنت، لأنه لا يقود إلا لمزيد من الإثم وتشتت الذهن وازدرائك لزوجتك مهما تجملت وتصنعت لك، وبالتالي إعراضك عنها وإهمالك لحاجتها إليك، مما يجعل حياتها مليئة بالاضطراب والتعاسة وإذا لم يعصمها دينها ويردها يقينها بالله فقد تقع في الإثم والشبهات. وإني أدعو كل رجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته أن يكف عن ملابسة الآثام التي تورثه وتورث بيته التعاسة ولا شك، وليضع نصب عينيه الثمرات المرة للمعاصي، والثمرات الطيبة في الدارين للانتهاء عنها.

علمها أساليب مثيرة
- اعلم أن زوجتك مفطورة على الحياء عن إظهار رغبتها إليك، لكنك تستطيع أن تدرك ذلك، وتستطيع أن تشجعها على رفع الحرج، غازلها بجرأة ودللها، وعلمها أساليب جديدة ومثيرة.
- رغم أن حاجة الرجل للمرأة تتسم بالنهم، لكن حاول بقدر الإمكان أن تختر الوقت المناسب للجماع، وإن استطعت ألا تطلب زوجتك أثناء انشغالها وانصراف ذهنها بمشاغل أولادها وبيتها فإن النتائج ستكون أفضل.


سطح البئر وقعره
- لا بد أن تراعي التفاوت بين الرجل والمرأة في الوصول إلى الإشباع الجنسي، إن رغبة ومتعة الرجل يمكن الوصول إليها بسهولة ويسر فهي طافية على السطح، أما رغبة المرأة ومتعتها فتستقر في قعر بئر وتحتاج لمن يبذل الجهد لاستخراجها. فلا تكن أنانيا بأن تقضي وطرك من زوجتك وتتركها دون قضاء حاجتها ووطرها منك. واعلم أن سعادتك الجنسية والوصول لقمة رغبتك تكون بوصولها هي أيضا لقمة رغبتها.
- إن مراعاة حاجة زوجتك تكون بحرصك على مقدمات الجماع مهما طالت من مغازلة وملاعبة وتقبيل ومداعبة، لأن هذه الأمور بالنسبة للمرأة أساسية، لا تصل بدونها لقضاء وطرها ورغبتها، بل إن المكث على وضع الجماع والاستمرار في المداعبة والتقبيل بعد بلوغ الرجل للنشوة الجنسية وتحقق الإشباع عنده، ضروري أيضا بالنسبة للمرأة.



- صارحها بما تحب في هذه العملية، تناقشا بصراحة وتعلما من المصادر الموثوقة ما يصلح علاقتكما الجنسية ويطورها لتؤدي هدفها المنشود.
- حذار من الوقوع في المخالفات الشرعية التي حرمها الله عز وجل في العلاقة الجسدية بين الزوج وزوجته، كإتيان المرأة في دبرها، أو في حيضها ونفاسها، أو القيام بالعملية في حضور أطفالك، أو نشر أسرار غرفة النوم إلى أحد من الناس.

عمار
08-05-02, 09:56 AM
لا أدري إن كان يحق لي ـ كرجل ـ ترك بصمتي في أعقاب هذا الموضوع
ولكن للأمانة والحقيقة فالبحث متكامل كاف واف ولكن ...
ماذا عن الرجل ؟
يعتقد بعضهم بانه ذلك المتسط برأيه المستبد بطباعه المتشوق للسيطرة المتسلح بالقسوة والديكتاتورية لعله يحقق شيئاً من الهيمنة على صعيد المنزل !!!
ليس الأمر كذلك ...
فالعلاقة بين الزوج وزوجته تكاملية تبادلية تعويضية ...
الرجل يبحث عن الحبيبة والزوجة والأم والصديقة في شخص واحد اسمه الزوجة ..
والمرأة تبحث عن الأخ الحنون والأب العطوف والصديق النصوح والحبيب الشغوف في شخص واحد هو الزوج
والعلاقة برمتها قائمة على أساس التفاهم والتفاهم بدوره قائم على أساس الحب والحب قائم على أساس القناعة والتقارب والتلاطف ...
لكن في بعض الحالات الخاصة والتي نجد فيها الرجل مستبداً قاهراً في أسرته يجب أن نبحث عن السبب والدافع فربما لظروف مادية طارئة أو اجتماعية أو عملية ولا بد للزوجة من محاولة التخفيف لا أن تجابهه نداً لند فهي أولاً وأخيراً ملاذه الوحيد للإفضاء والإفشاء والراحة كما هو بالنسبة لها ...
ولا أريد التوسع أكثر ... روز إذ قالت فقد بلغ قولها حد التكامل والإحاطة بالموضوع من كل الجوانب !!

روز نخلة
08-05-02, 10:24 AM
عمار بشكرك كتير على التعليق الجميل والذي يعني فهمك الممتاز لما كتب

لكن أيضا هناك شق آخر مثبت بالصفحة ربما لم تنتبه له وهوي

كيف تعاملين زوجك ... أتمنى أن تتطلع عليه وشكرا لك حضورك مميز.