maisa
07-01-21, 12:52 AM
:Dai3tna35: :36_1_44: انتابني شعور الالم والحزن الشديد على ذكرى ادت بي الى ذرف دمع ما استطاع الزمن ان يمحوه .ولا دربا يجيد تدارك ذاك الشعور.
ذكريات ما زالت تترآى اما ناظري كانها تجتاح هذه اللحظه بصعوبة تحمل العبء والكارثه التي حلت على مسامعنا بذاك الزمن وبتلك الاوقات العصيبه وموج الغضب العارم يكتنف مقدار ما اجادت مسؤولية اولئك المسؤولين عن سلامة اهل المعمورة.
جائني هاجس بكتابة تلك القصه التي ما زال صداها يعلو اذهاننا لغاية هذه اللحظه التي اكتب بها.
واسالة تواردت حول كيفية احتقان نيران قد احرقت معالم تلك الفتاه.وهي ما تزال في السابعة عشر من عمرها,اي باجمل لحظات حياتها لتعيشها بدرب الشباب كاي فتاه ترتسم الجمال بخلقها وملامح وجهها.
لا تزال معابر عيناها تسطعان بريقا اجدا بنفسي ذرف دمع سال على وجنتي .ما تزال لا يروق لها توقفا من غدر احاط مصرعها من اجتياح مسؤولواالمعموره ليمنعا وصولها لانقاذها.حادثة اليمه كنت اقف اشاهدها دون العلم ان ما بداخلها انسانة جعلتني اجيد قراة الانجيل وتفسيره بكل حذافيره .
احقنت بداخلي حب الحياه والمبادره لحب الناس لاسيما بحين قد فقدت الثقة بهم.
انسانة لا اجد وصفا لكل ما احتوته من خلق وجمال له رونق المعاني .
سمعتها اذاننا تهتف انقذوني اني احترق.غبار الحياه افاد بخنق انفاسها .وحريق شب بغضون زمن بسيط افاد بوفاتها.وجمع الناس لم تستطع المساعده لان المسؤولين بتلك اللحظه منعت الناس من الاقتراب لتفادي وقوع ابشع الجرم لذاك الانسان.
كان انقاذها يكلف ارخص ثمن لا يجول بخاطر انسان كي يجلبوا مروحية لتزيل اطنان من حديد انهالت على قواها مما جعلها لتلقي بصديقتها وهي بقربها داخل مركبتها لشراء طعام في زمن الصيام.
ذاك الملاك اودى بحياته ليعين صديق له (صديقه)في وقت يستطيع الولع والهروب من تلك الكارثه التي اودت بحياته.
كنت المح امي تجول البيت لا قوى لديها ورنين الهاتف لا يخلو من الصمت .وتعابير وجه اذكرها امامي
وابواب تفتح بهول الصاعقه.كنت اذهل لما يدور من حولي وانا مكبلة اللسان .لا اجد ما اساله لانبهاري من ملامح يعلوها سخط وكلمات غير مفهومه.
صرخت علني افهم ما يجري.ماذا حصل؟
لما كل هذه الضوضاء؟
من يحترق؟
وبحين ان غدوت قلقي اذ بصاعقة القدر تغدو بي الارض انهال صراخا لا مجال لنقاش ولا معايير الصمت.
لما هي؟رفيقة عمري ودربي اتصدقون؟
اتوفيت؟
ذهول ثم صمت ثم صراخ.
جنون قد حل مسمع الجميع .وقلبي يرتجف وجعا لما انتابني من وقوع تلك الكارثه علي وما زلت اعود بيتي للحظات ,هي قد اوصلتني بيتي وتصحبنا صديقه.
ومن هول ما حصل وجدت نفسي ارقد المستشفى مغما علي لا حراك ولا كلام.سيول دمع لم يتوقف .
لغاية هذه اللحظه لا استطيع نسيانها ولا تحاشي التفكير بها.انها ملاك ومن حين احتاج الرب ملاكا يبث قدسيته وطهارته وعنفوان صفاته ليحل عليه بنعمة الروحانيه.
هذه كلماتي من عشر سنوات مضت واحالت بي ذكراها لاجد نفسي اجتاح قلمي لاخطو قصتي امام هذا القدر اللعين .
ولكنني الان اقول لها وداعا .احتجت سنوات عشر لاجعل نفسي اصدق ما اقترفت ايدي الدهر من ظلم التمايز بالجنس والقوميه.
ذكريات ما زالت تترآى اما ناظري كانها تجتاح هذه اللحظه بصعوبة تحمل العبء والكارثه التي حلت على مسامعنا بذاك الزمن وبتلك الاوقات العصيبه وموج الغضب العارم يكتنف مقدار ما اجادت مسؤولية اولئك المسؤولين عن سلامة اهل المعمورة.
جائني هاجس بكتابة تلك القصه التي ما زال صداها يعلو اذهاننا لغاية هذه اللحظه التي اكتب بها.
واسالة تواردت حول كيفية احتقان نيران قد احرقت معالم تلك الفتاه.وهي ما تزال في السابعة عشر من عمرها,اي باجمل لحظات حياتها لتعيشها بدرب الشباب كاي فتاه ترتسم الجمال بخلقها وملامح وجهها.
لا تزال معابر عيناها تسطعان بريقا اجدا بنفسي ذرف دمع سال على وجنتي .ما تزال لا يروق لها توقفا من غدر احاط مصرعها من اجتياح مسؤولواالمعموره ليمنعا وصولها لانقاذها.حادثة اليمه كنت اقف اشاهدها دون العلم ان ما بداخلها انسانة جعلتني اجيد قراة الانجيل وتفسيره بكل حذافيره .
احقنت بداخلي حب الحياه والمبادره لحب الناس لاسيما بحين قد فقدت الثقة بهم.
انسانة لا اجد وصفا لكل ما احتوته من خلق وجمال له رونق المعاني .
سمعتها اذاننا تهتف انقذوني اني احترق.غبار الحياه افاد بخنق انفاسها .وحريق شب بغضون زمن بسيط افاد بوفاتها.وجمع الناس لم تستطع المساعده لان المسؤولين بتلك اللحظه منعت الناس من الاقتراب لتفادي وقوع ابشع الجرم لذاك الانسان.
كان انقاذها يكلف ارخص ثمن لا يجول بخاطر انسان كي يجلبوا مروحية لتزيل اطنان من حديد انهالت على قواها مما جعلها لتلقي بصديقتها وهي بقربها داخل مركبتها لشراء طعام في زمن الصيام.
ذاك الملاك اودى بحياته ليعين صديق له (صديقه)في وقت يستطيع الولع والهروب من تلك الكارثه التي اودت بحياته.
كنت المح امي تجول البيت لا قوى لديها ورنين الهاتف لا يخلو من الصمت .وتعابير وجه اذكرها امامي
وابواب تفتح بهول الصاعقه.كنت اذهل لما يدور من حولي وانا مكبلة اللسان .لا اجد ما اساله لانبهاري من ملامح يعلوها سخط وكلمات غير مفهومه.
صرخت علني افهم ما يجري.ماذا حصل؟
لما كل هذه الضوضاء؟
من يحترق؟
وبحين ان غدوت قلقي اذ بصاعقة القدر تغدو بي الارض انهال صراخا لا مجال لنقاش ولا معايير الصمت.
لما هي؟رفيقة عمري ودربي اتصدقون؟
اتوفيت؟
ذهول ثم صمت ثم صراخ.
جنون قد حل مسمع الجميع .وقلبي يرتجف وجعا لما انتابني من وقوع تلك الكارثه علي وما زلت اعود بيتي للحظات ,هي قد اوصلتني بيتي وتصحبنا صديقه.
ومن هول ما حصل وجدت نفسي ارقد المستشفى مغما علي لا حراك ولا كلام.سيول دمع لم يتوقف .
لغاية هذه اللحظه لا استطيع نسيانها ولا تحاشي التفكير بها.انها ملاك ومن حين احتاج الرب ملاكا يبث قدسيته وطهارته وعنفوان صفاته ليحل عليه بنعمة الروحانيه.
هذه كلماتي من عشر سنوات مضت واحالت بي ذكراها لاجد نفسي اجتاح قلمي لاخطو قصتي امام هذا القدر اللعين .
ولكنني الان اقول لها وداعا .احتجت سنوات عشر لاجعل نفسي اصدق ما اقترفت ايدي الدهر من ظلم التمايز بالجنس والقوميه.