maisa
07-03-16, 11:52 PM
قل ما نرى محاور الجدل بين صفوف الناس حول ضائقه فعليه تثار يوميا عبر شاشات التلفاز .اعتداءا جنسي لطفل لا يتجاوز الاربع سنوات,في ريعان ربيعه.لا يغتنم المعرفه بوضعية اللعب من خلال استغلال بشع قد احاطه البالغ ليشبع غرائزه .ويجول بشهوات لا سيما اينعت باطفاء شمعة نيرانها صغيرة الملامح ببراة الطفوله وبعبير الحياه.
طفل لو لمحت عيناك صفاء وجهه ونقاء ملامحه لاجزمت غضبا عارما .فجع لرؤية الضباب المخيم على اجواء العبث واهمال الاهل ,قد اضاعت منظار اعينهم ترقب طفلهم اين اختفت معالمه .
لكن ما ان تلفظ انفاسه الاخيرة روح مسكنه ,نستمع ولولة بكاء نبع بركن من اركان المعمورة.اصابت روحنا تنهيدات الاسى على مجتمع فقد شرعية الطفولة من الحياه ورؤية النور ببريق اعينهم البريئه.
احتقاني بهذا المجال دفعني لان اطرح عددا مديدا من الاسئله تطرح معابر الغضب والهلع من مصير اؤلئك الاطفال:
-ما هي الدواقع للاعتداء الجنسي؟
-ما هي مسببات الاعتداء؟
-كيف للمعتدين ان يستخدمو اطفالا صيدة وفيرة بشباكهم؟
-لما الاعتداء الجنسي؟
صوره مرئيه لو ارتوت عينا المجتمع لبكى اسا وحزنا بمصير جيل تحطمت به امانا ونورا لمستقبل جميل . وتضاءلت رغبه في مواجهة الحياه.خوف عارم يستسقي ولولات ام فجعت طفلها كيد ارباب السجون وجيل فاسق.
لا رقابه عليه ولا توعيه تثور غنى النفس بادراك ما تحويه جرائمهم.جهل يتفاقم معيارا كلما فتحنا صفحة الذكريات باعداد تتزايد نسبتها كلما تفاقم بعدم نيل العقاب اللازم.ليس من جرم يقاس بحالة نفسيه. كلمه اتعبت ملقانا بحيثية الجرم الجانح بالقتل عمدا وهنا يقال "مريض نفسي"ما هذه الادعاءات المبرريه التي لا جدوى من احتقانها في مركب الحياه؟
كيف لنا ان نتفاقم هذا الجهل بوعي ؟
مداعي الجهل يقتصر المشكله بحصار الضغوطات النابعه من اوضاع امتزجت بذكرى .واودعت بنفسه كتمان ما تدور من ادوار شخصيته وحياته مما يجعل بذلك حاله مرضيه تنبعث برد عكسي على اطفال لا ذنب لهم بهذه الحياه من غدر.لكنهم تعثروا بطريق اؤلئك المجرمين واضحت بهم بمغادرة الحياه وسكون الجسد.
فلا حياة دون كوارث
ولا درب ضيق دون منافذ
فموضوع الاعتداء الجنسي لدى الاطفال قاصر على توضيح رساله اصبت ادراككم اياها.فهذا بنداء توجيهي لكل من الم قلبه صيحة الغضب وثار بركانا يفيض بنيرانه شتى الجهات لا يدرك اين يذهب وما هو توجهه بهذه الانفاق حين يفيض جوفه.
هكذا بني البشر لاذعوا المشكلات ,مسببوا الكوارث ,لماحوا بكلام نير.
فمن هنا نطلق صيحتنا لمجتمع القى باطفاله تحمل عبء يفوق قدراتهم .فالهروب لا جدوى منه علينا مواجهة المصير وايجاد سبل لتداركها باساليب تمنح الطفل هدوء النفس والامان .لكي يواجه الحياه المستقبليه بعزم وهدوء.
طفل لو لمحت عيناك صفاء وجهه ونقاء ملامحه لاجزمت غضبا عارما .فجع لرؤية الضباب المخيم على اجواء العبث واهمال الاهل ,قد اضاعت منظار اعينهم ترقب طفلهم اين اختفت معالمه .
لكن ما ان تلفظ انفاسه الاخيرة روح مسكنه ,نستمع ولولة بكاء نبع بركن من اركان المعمورة.اصابت روحنا تنهيدات الاسى على مجتمع فقد شرعية الطفولة من الحياه ورؤية النور ببريق اعينهم البريئه.
احتقاني بهذا المجال دفعني لان اطرح عددا مديدا من الاسئله تطرح معابر الغضب والهلع من مصير اؤلئك الاطفال:
-ما هي الدواقع للاعتداء الجنسي؟
-ما هي مسببات الاعتداء؟
-كيف للمعتدين ان يستخدمو اطفالا صيدة وفيرة بشباكهم؟
-لما الاعتداء الجنسي؟
صوره مرئيه لو ارتوت عينا المجتمع لبكى اسا وحزنا بمصير جيل تحطمت به امانا ونورا لمستقبل جميل . وتضاءلت رغبه في مواجهة الحياه.خوف عارم يستسقي ولولات ام فجعت طفلها كيد ارباب السجون وجيل فاسق.
لا رقابه عليه ولا توعيه تثور غنى النفس بادراك ما تحويه جرائمهم.جهل يتفاقم معيارا كلما فتحنا صفحة الذكريات باعداد تتزايد نسبتها كلما تفاقم بعدم نيل العقاب اللازم.ليس من جرم يقاس بحالة نفسيه. كلمه اتعبت ملقانا بحيثية الجرم الجانح بالقتل عمدا وهنا يقال "مريض نفسي"ما هذه الادعاءات المبرريه التي لا جدوى من احتقانها في مركب الحياه؟
كيف لنا ان نتفاقم هذا الجهل بوعي ؟
مداعي الجهل يقتصر المشكله بحصار الضغوطات النابعه من اوضاع امتزجت بذكرى .واودعت بنفسه كتمان ما تدور من ادوار شخصيته وحياته مما يجعل بذلك حاله مرضيه تنبعث برد عكسي على اطفال لا ذنب لهم بهذه الحياه من غدر.لكنهم تعثروا بطريق اؤلئك المجرمين واضحت بهم بمغادرة الحياه وسكون الجسد.
فلا حياة دون كوارث
ولا درب ضيق دون منافذ
فموضوع الاعتداء الجنسي لدى الاطفال قاصر على توضيح رساله اصبت ادراككم اياها.فهذا بنداء توجيهي لكل من الم قلبه صيحة الغضب وثار بركانا يفيض بنيرانه شتى الجهات لا يدرك اين يذهب وما هو توجهه بهذه الانفاق حين يفيض جوفه.
هكذا بني البشر لاذعوا المشكلات ,مسببوا الكوارث ,لماحوا بكلام نير.
فمن هنا نطلق صيحتنا لمجتمع القى باطفاله تحمل عبء يفوق قدراتهم .فالهروب لا جدوى منه علينا مواجهة المصير وايجاد سبل لتداركها باساليب تمنح الطفل هدوء النفس والامان .لكي يواجه الحياه المستقبليه بعزم وهدوء.